يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالباء
- ١يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكممشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ
- ٢جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمةحتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب
- ٣زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجتكما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب
- ٤عَلَّلْتمونا بكتْبٍ منكُم وَرَدتْوربَّما نَفَعَ التعليلُ بالكُتبِ
- ٥فيها من الشوق أضعافٌ مضاعفةٌتطوي جوانح مشتاقٍ على لهب
- ٦وربَّما عَرَضَتْ باللّطفِ واعترضتدعابة هي بين الجدّ واللعب
- ٧قضيتُ من حُسْن ما أبْدَعْته عجباًوأنتَ تقضي على الإحسان بالعجب
- ٨فنحن ممّا انتشينا من عذوبتهاببنتِ فكرك نلهو لا ابنةِ العنب
- ٩فأطربتنا وهزَّتنا فصاحتهافلا بَرِحَتْ مدى الأيام في طرب
- ١٠أمَّا النقيبان أعلى الله قدرهمافي الخافقين ونالا أرفع الرتب
- ١١الطاهران النجيبان اللّذان همامن خَير أمٍّ زكَتْ أعراقُها وأب
- ١٢دامَ السَّعيد لديكم في سعادتهوسالم سالماً من حادث النوب
- ١٣إنَّ الكويت حماها الله قد بلغتباليوسْفين مكان السَّبْعة الشُّهب
- ١٤تالله ما سمعت أذُني ولا بصرتعَيْني بعزِّهما في سائرِ العرب
- ١٥فيوسُف بن صَبيح طيب عنصرهأذكى من المسك إنْ يعبق وإنْ يطبِ
- ١٦ويوسُف البَدر في سعدٍ وفي شرفبدر الأماجد لم يغرب ولم يغب
- ١٧فخر الأكارم والأمجاد قاطبةوآفة الفضّة البيضاء والذهب
- ١٨من كلِّ من بسطت في الجود راحتهصوب المكارم من أيديه في وَصب
- ١٩لولا أمورٌ أعاقتنا عوائقهاجِئْنا إليكم ولو حَبْواً على الرّكب