قصائد

يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالباء

  1. ١يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكممشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ
  2. ٢جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمةحتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب
  3. ٣زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجتكما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب
  4. ٤عَلَّلْتمونا بكتْبٍ منكُم وَرَدتْوربَّما نَفَعَ التعليلُ بالكُتبِ
  5. ٥فيها من الشوق أضعافٌ مضاعفةٌتطوي جوانح مشتاقٍ على لهب
  6. ٦وربَّما عَرَضَتْ باللّطفِ واعترضتدعابة هي بين الجدّ واللعب
  7. ٧قضيتُ من حُسْن ما أبْدَعْته عجباًوأنتَ تقضي على الإحسان بالعجب
  8. ٨فنحن ممّا انتشينا من عذوبتهاببنتِ فكرك نلهو لا ابنةِ العنب
  9. ٩فأطربتنا وهزَّتنا فصاحتهافلا بَرِحَتْ مدى الأيام في طرب
  10. ١٠أمَّا النقيبان أعلى الله قدرهمافي الخافقين ونالا أرفع الرتب
  11. ١١الطاهران النجيبان اللّذان همامن خَير أمٍّ زكَتْ أعراقُها وأب
  12. ١٢دامَ السَّعيد لديكم في سعادتهوسالم سالماً من حادث النوب
  13. ١٣إنَّ الكويت حماها الله قد بلغتباليوسْفين مكان السَّبْعة الشُّهب
  14. ١٤تالله ما سمعت أذُني ولا بصرتعَيْني بعزِّهما في سائرِ العرب
  15. ١٥فيوسُف بن صَبيح طيب عنصرهأذكى من المسك إنْ يعبق وإنْ يطبِ
  16. ١٦ويوسُف البَدر في سعدٍ وفي شرفبدر الأماجد لم يغرب ولم يغب
  17. ١٧فخر الأكارم والأمجاد قاطبةوآفة الفضّة البيضاء والذهب
  18. ١٨من كلِّ من بسطت في الجود راحتهصوب المكارم من أيديه في وَصب
  19. ١٩لولا أمورٌ أعاقتنا عوائقهاجِئْنا إليكم ولو حَبْواً على الرّكب