قصائد

باسم الذي أنزلت من عنده السور

سابق البربريأمويالبسيطمدحالراء

  1. ١باسم الذي أُنزِلت من عِندِه السُّوَرُوالحَمدُ للَّهِ أمَّا بَعدُ يا عُمَرُ
  2. ٢إن كنتَ تَعلَمُ ما تأتي وما تَذَرفَكُن على حَذر قد يَنفَعُ الحَذَرُ
  3. ٣واصبِر على القَدَرِ المَجلُوبِ وارضَ بهوإن أتاك بِمَا لا تَشتَهِي القَدَرُ
  4. ٤فَما صَفا لامرِئٍ عَيشٌ يُسَرُّ بهإلا سيتبَعُ يوما صَفوَه كَدَرُ
  5. ٥واستَخبِرِ الناسَ عمّا أنت جَاهِلُهإذا عَمِيتَ فقد يَجلو العَمَى البَصَرُ
  6. ٦قَد يَرعَوِي المرءُ يوما بعد هَفوَتهوتحكُم الجاهلَ الأيامُ والعِبَرُ
  7. ٧إن التُّقَى خَيرُ زادٍ أنت حامِلُهُوالبرُّ أفضلُ شيءٍ نَالَه بَشَرُ
  8. ٨مَن يَطلُبِ الجَورَ لا يَظفَر بحاجَتهِوطالِبُ الحقِّ قد يُهدَى له الظَّفَرُ
  9. ٩وفي الهُدَى عِبَرٌ تَشفَى القلوبُ بهاكالغَيثِ يَنضِرُ عن وَسمِيِّه الشَّجَرُ
  10. ١٠وليسَ ذُو العِلم بالتَّقوى كَجاهِلِهاولا البَصيرُ كأعمَى ما له بَصَرُ
  11. ١١والرُّشدُ نافلةٌ تُهدَى لصاحِبِهاوالغَيُّ يُكرَه منه الوِردُ والصَّدَرُ
  12. ١٢قد يُوبِقُ المرءَ أمرٌ وهو يَحقِرهوالشيءُ يا نَفسُ يَنمَى وهو يُحتَقَرُ
  13. ١٣ورُبَّما جاءني ما لا أؤملُهوربَّما فاتَ مأمُول ومُنتَظَرُ
  14. ١٤لا يُشبِعُ النفسَ شيءٌ حين تُحرِزُهُولا يزالُ لها في غَيرِه وَطَرُ
  15. ١٥ولا تزالُ وإن كَانت لها سَعَةٌلَهَا إلى الشيءِ لم تَظفَر به نَظَرُ
  16. ١٦وكلُّ شيءٍ له حالٌ يغيِّرُهُكما تُغَيِّرُ لونَ اللمّةِ الغِيَرُ
  17. ١٧والذِّكرُ فيه حَيَاةٌ لِلقُلُوبِ كمايُحيِي البِلادَ إذا ما ماتَت المَطَرُ
  18. ١٨والعِلمُ يَجلُو العَمَى عن قلبِ صاحبِهكما يُجلي سوادَ الظُّلمةِ القَمَرُ
  19. ١٩لا ينفعُ الذِّكرُ قَلباً قَاسِياً أبدَاًوهَل يَلِينُ لِقَولِ الوَاعِظِ الحَجَرُ
  20. ٢٠والمَوتُ جِسرٌ لِمَن يَمشِي على قَدَمإلى الأمور التي تُخشَى وتُنتَظَرُ
  21. ٢١فهم يَمُرُّونَ أفواجاً وتَجمَعُهمدَارٌ إليها يَصيرُ البَدوُ والحَضَرُ
  22. ٢٢مَن كَان في مَعقِل للحِزرِ أسلَمَهأو كانَ في خَمرٍ لم يُنجِه خَمَرُ
  23. ٢٣حتَّى مَتَى أنَا في الدُّنيا أخو كلَفٍفي الخدِّ مني إلى لَذَّاتِها صَعَرُ
  24. ٢٤وَلا أرى أثَراً للذِّكرِ في جَسَديوالماءُ في الحَجَرِ القاسي لَهُ أثَرُ
  25. ٢٥لَو كَانَ يُسهِرُ عيني ذِكرُ آخرَتِيكَمَا يؤرِّقُني لِلعَاجِلِ السَّهَرُ
  26. ٢٦إذاً لَدَاويتُ قَلباً قد أضَرَّ بِهِطُولُ السِّقَام ووهنُ العَظم يَنجَبرُ
  27. ٢٧ما يَلبَثُ الشيءُ أن يَبلَى إذا اختَلَفَتيَوماً عَلَى نَقضِه الرَّوحَاتُ والبُكَرُ
  28. ٢٨والمَرءُ يَصعَدُ رَيعَانُ الشَبَابِ بهوكُلُّ مُصعدَةٍ يَوماً ستَنحَدِرُ
  29. ٢٩وكلُّ بيتٍ خَرَاب بَعدَ جِدَّتِهومن وراء الشبابِ المَوتُ والكِبَرُ
  30. ٣٠بَينَا يُرَى الغُصنُ لَدناً في أرومَتِهرَيَّانَ أضحَى حُطاماً جَوفُه نَخِرُ
  31. ٣١كَم مِن جَمِيعٍ أشتَّ الدَّهرُ شَملَهُمُوكلُّ شيءٍ جَمِيع سَوفَ يَنتَثِرُ
  32. ٣٢ورُبَّ أصيدَ سَامِي الطَّرفِ مُعتَصِببالتَّاجِ نِيرَانُه لِلحَربِ تَستَعِرُ
  33. ٣٣يَظَلُّ يَفتَرِشُ الدِّيبَاجَ مُحتَجِباعليه تُبنَى قِبَابُ المُلكِ والحُجَرُ
  34. ٣٤قد غادرتهُ المَنَايا وهو مُستَلَبُمجَدَّلُ تَربُ الخدين مُنعَفِرُ
  35. ٣٥أبَعدَ آدمَ تَرجُونَ البَقَاءَ وَهَلتَبقَى فروعٌ لأَصلٍ حين يَنعَقِرُ
  36. ٣٦لهم بيوتٌ بِمُستَنّ السُّيولِ وهليَبقَى على الماءِ بَيتٌ أُسُّه مَدَرُ
  37. ٣٧إلى الفَنَاءِ وإن طالت سَلامتُهممَصيرُ كلِّ بَنِي أُنثَى وإن كَثُروا
  38. ٣٨إنَّ الأُمورَ إذا استقبلتَها اشتَبَهَتوفي تَدَبُّرِها التِّبيانُ والعِبَرُ
  39. ٣٩والمَرءُ ما عاشَ في الدنيا له أملُإذا انقَضى سَفَر منا أتَى سَفَرُ
  40. ٤٠لَهَا حَلاوةُ عَيشٍ غَيرُ دَائِمَةٍوفي العَوَاقِبِ مِنهَا المُرُّ والصَّبِرُ
  41. ٤١إذا انقضت زُمَرٌ آجالُها نَزَلتعلى مَنَازِلِها مِن بَعدِها زُمَرُ
  42. ٤٢وليسَ يَزجُرُكم ما تُوعَظُونَ بِهِوالبَهمُ يَزجُرها الرَّاعِي فَتَنزَجِرُ
  43. ٤٣أصبَحتُمُ جَزَرا للموتِ يَقبِضُكمكما البَهَائمُ في الدنيا لها جَزَرُ
  44. ٤٤لا تَبطِروا واهجُروا الدنيا فإنَّ لهاغِبَّا وَخِيما وكفرُ النعمةِ البَطَرُ
  45. ٤٥ثم اقتَدُوا بالأُلى كانوا لكم غُرَراولَيسَ من أُمَّةٍ إلا لها غُرَرُ
  46. ٤٦حتَّى تكونوا على مِنهَاجِ أوَّلِكُموتَصبِروا عن هَوَى الدنيا كَما صَبَروا
  47. ٤٧ما لي أرى الناسَ والدنيا مُوَلِّيةٌوكلُّ حَبلٍ عليها سوف يَنبَتِرُ
  48. ٤٨لا يَشعُرونَ بِمَا في دِينهم نَقَصُواجَهلاً وإن نَقَصت دُنياهُمُ شَعَروا
  49. ٤٩مَن عاشَ أدرك في الأعداءِ بُغيَتَهُومَن يَمُت فَلَهُ الأيَّامُ تَنتَصِرُ