أي جمع هذا وأي اتفاق
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالقاف
- ١أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاقوصحابٍ أماجد ورفاق
- ٢خالفوا داعي الشّقاق وشقُّوابالتئام منه عصيّ الشّقاق
- ٣كلّ فرد منهم من الفضل كنزليس يخشى الإِملاق في الإِنفاق
- ٤أيّ ناد نادي الأَجلّ شهاب الدِّين بحر العلوم مفتي العراق
- ٥لو أفضيت علومه في البراياشمل العالمين بالإِغراق
- ٦محرقٌ حجَّة الغياد ولا بدْعةفإنَّ الشهاب للإحراق
- ٧كاشف الغمّ إنْ توالت غمومفارج الهمِّ عند ضيق الخناق
- ٨فإلى فضله تهادى المطاياوإلى ربعه حنين النياق
- ٩فهو إذ ذاك ملجأ النَّاس طرًّاوأجلّ الورى على الإِطلاق
- ١٠فتأمَّل فيما حوى اليوم ناديه ففيه مكارم الأَخلاق
- ١١جمعوا بين شدَّة البأس فيالجدّ وفي الهزل رقَّة العشَّاق
- ١٢إنَّما السَّاعة الَّتي جمعتهمجمعت لي محاسن الآفاق
- ١٣فغدتْ مثل روضة باكرتهاغاديات بالوابل المهراق
- ١٤فكأَنَّ الحديث فيه مدامحملتها إليَّ كفُّ السَّاقي
- ١٥مجلس ما انطوى على غير أُنسٍوخلى من تحاسد ونفاق
- ١٦يا له مجلس بأحمد قد أشرق في الحُسن غاية الإِشراق
- ١٧دبَّ فيه السُّرور من كلّ وجهٍبأديب الزَّمان عبد الباقي
- ١٨وتعالى إلى المعالي عليٌّوبالعوالي وبالسيوف الرقاق
- ١٩وعلا قدره بقدر عليٍّوتسامى فكان في الفخر راقي
- ٢٠قلَّد النَّاس أيدياً من نداهفهي مثل الأَطواق في الأَعناق
- ٢١كم شكرنا غداة يقتسم الوفدنداه مقسّم الأَرزاق
- ٢٢أسعد الله السَّعيد لديهمكلّ عذب الكلام حلو المذاق
- ٢٣فأراعوا هذا الزَّمان بجمعلا أُريعوا من بعدها بالفراق