قصائد

أي جمع هذا وأي اتفاق

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالقاف

  1. ١أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاقوصحابٍ أماجد ورفاق
  2. ٢خالفوا داعي الشّقاق وشقُّوابالتئام منه عصيّ الشّقاق
  3. ٣كلّ فرد منهم من الفضل كنزليس يخشى الإِملاق في الإِنفاق
  4. ٤أيّ ناد نادي الأَجلّ شهاب الدِّين بحر العلوم مفتي العراق
  5. ٥لو أفضيت علومه في البراياشمل العالمين بالإِغراق
  6. ٦محرقٌ حجَّة الغياد ولا بدْعةفإنَّ الشهاب للإحراق
  7. ٧كاشف الغمّ إنْ توالت غمومفارج الهمِّ عند ضيق الخناق
  8. ٨فإلى فضله تهادى المطاياوإلى ربعه حنين النياق
  9. ٩فهو إذ ذاك ملجأ النَّاس طرًّاوأجلّ الورى على الإِطلاق
  10. ١٠فتأمَّل فيما حوى اليوم ناديه ففيه مكارم الأَخلاق
  11. ١١جمعوا بين شدَّة البأس فيالجدّ وفي الهزل رقَّة العشَّاق
  12. ١٢إنَّما السَّاعة الَّتي جمعتهمجمعت لي محاسن الآفاق
  13. ١٣فغدتْ مثل روضة باكرتهاغاديات بالوابل المهراق
  14. ١٤فكأَنَّ الحديث فيه مدامحملتها إليَّ كفُّ السَّاقي
  15. ١٥مجلس ما انطوى على غير أُنسٍوخلى من تحاسد ونفاق
  16. ١٦يا له مجلس بأحمد قد أشرق في الحُسن غاية الإِشراق
  17. ١٧دبَّ فيه السُّرور من كلّ وجهٍبأديب الزَّمان عبد الباقي
  18. ١٨وتعالى إلى المعالي عليٌّوبالعوالي وبالسيوف الرقاق
  19. ١٩وعلا قدره بقدر عليٍّوتسامى فكان في الفخر راقي
  20. ٢٠قلَّد النَّاس أيدياً من نداهفهي مثل الأَطواق في الأَعناق
  21. ٢١كم شكرنا غداة يقتسم الوفدنداه مقسّم الأَرزاق
  22. ٢٢أسعد الله السَّعيد لديهمكلّ عذب الكلام حلو المذاق
  23. ٢٣فأراعوا هذا الزَّمان بجمعلا أُريعوا من بعدها بالفراق