قصائد

إلى الملك الوهاب ما في يمينه

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلرثاءاللام

  1. ١إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ
  2. ٢يمتُّ إذا استَنْسَبْتَهُ بأبوَّةٍتمُدُّ بِبَاعٍ في الفخارِ طويلِ
  3. ٣يضمُّ عليّاً في الفخارِ وطَالباًإلى جعفرٍ أكرِمْ بهِ وعقيلِ
  4. ٤فيحرزُ غاياتِ العُلاَ بِعُمومةٍمُعَرِّقَةٍ في هاشمٍ وخؤولِ
  5. ٥إذا استُصْرِخُوا كانوا ليوثَ وقائعٍأو استسمحوا كانوا غُيوثَ مُحُولِ
  6. ٦أولئكَ قَومٌ لا يُناغَى وليدُهمعلى مهدِهِ إلاَّ بِرَجْعِ صَهيلِ
  7. ٧لَهُ عندَ مَسْمُوعِ الثَنا أَرْيحيَّةٌترفُّ على عِرْضٍ أَغَرَّ صَقيلِ
  8. ٨ومَشْحُوذُ عَزْمٍ لم يُصِبْ وزنَ فاعلٍمن الخَطبِ إلاّ ارتَدَّ وَزْنَ فَعيلِ
  9. ٩سَلامٌ كما افترَّتْ مَبَاسِمُ روضةٍفَجَاءَ بريَّاها نَسيمُ قُبولِ
  10. ١٠وصفْوُ ثناءٍ ما يغِبُّ كما صَفَاعلى صفحاتِ الكَأسِ وَجْهُ شَمولِ
  11. ١١نزلتُ بهِ والدهرُ حَربٌ كأنّماتطالبُني أحداثُهُ بذُحُولِ
  12. ١٢فكانَ نزولي بابْنِ عمٍّ ووالدٍوصِنْوٍ ومَوْلَى صَالحٍ وخليلِ
  13. ١٣أَسَاغَ على رغمِ الحوادثِ مَشربيْوبلَّغَني ممّا أُحاولُ سُولي
  14. ١٤وقرَّ بما أَولاَهُ أعينَ أُسْرَتيوأَكْمدَ حُسَّادي وأفرحَ جيلي
  15. ١٥وأُتبِعُ شُكري شكرَ قَوْميَ فليفزْبشكريَ مَوصولاً بِشكرِ قَبيلي
  16. ١٦ويعقبُ مَدْحي فيه مدحَ ثلاثةٍمَرَوْا دَرَّ أخلافِ البَيانِ فُحُولِ
  17. ١٧إذا استرسُلوا في حَلْبةِ النظمِ أحْرَزوامَدَاها فلم يعلقْ لهم بذُيول
  18. ١٨كَريمٌ متى ألقى العَصَا بفنائِهِأخو العُدْمِ لم يأذَنْ له بقُفُولِ
  19. ١٩وإنْ أعثَرَ الدَّهرُ امرءاً فاستقالهلعثرتِهِ ألفاهُ خَيرَ مَقيلِ
  20. ٢٠مُضِيءُ نَوَاحي السَّيل ما أَمَّهُ امرؤٌفأحوجَه في قَصْدِه لدَلِيْلِ
  21. ٢١وإنَّ الذي سَمَّاهُ بَدراً لَصَادقٌعلى أنَّهُ لم يُكْسَ ثَوبَ أُفُولِ
  22. ٢٢صَليبٌ على عَجْمِ الحوادثِ عُودُهُجريءٌ على الأعداءِ غَيرُ نَكُولِ
  23. ٢٣إذا اكتنفتهُ النائباتُ نَكَصْنَ عننَهوضٍ بأَعْباءِ الخُطُوبِ حَمُولِ
  24. ٢٤قريعُ وغَىً لو بارَزَ الموتَ لم يكنْليرجعَ إلاّ في ثيابِ قَتيلِ
  25. ٢٥أخو زَرَدٍ مَوْضُونَةٍ ومَغَافرٍوَرَبُّ قَناً عَسَّالةٍ ونُصُولِ
  26. ٢٦إذا ضَاقَ بالخيلِ الرجالُ مشَى بهاعلى مثلِ حَدِّ المشرفيِّ دَليلِ
  27. ٢٧إذا حَرَّ بالضغنِ استراحَ إلى الوغَىكأنّ هجيرَ الكرِّ بردُ مُقيلِ
  28. ٢٨أخو مَنعةٍ لو تصبحُ الأسْدُ عُوَّداًبذمتِهِ لم يَعتصِمْنَ بِغِيْلِ
  29. ٢٩ألا هل أتَى بدراً على النأي إننيأُكابدُ وجداً فيهِ غيرَ قليلِ
  30. ٣٠وإنّيَ ما استحْدثتُ بعد فراقِهِخليلاً ولا استبدلتُهُ بِبَدِيلِ
  31. ٣١فَصَافَحَهُ عَنّي على بُعْدِ دارِهِبِمدحيَ كَفَّا غُدوةٍ وأصيلِ