قصائد

متى أرى هذه الأيام مسعفة

عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطرثاءالدال

  1. ١متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةًوالدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ
  2. ٢والنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراًيَنوبُ عن كلِّ مفقودٍ بموجود
  3. ٣ألقى خطوب اللَّيالي وهي عابسةٌكما تَصادَمَ جلمودٌ بجلمودِ
  4. ٤فما أطعتُ الهوى فيما يرادُ بهولا تطرَّيت بين الناي والعود
  5. ٥ولا ركنتُ إلى صهباءَ صافيةًقديمة العصرِ من عصرِ العناقيدِ
  6. ٦إنِّي لأنْزَعُ مشتاقاً إلى وطنيوالنوق تنزع بي شوقاً إلى البيد
  7. ٧وطالما قَذَفَتْ بي في مفاوزهاأخْفافُ تلك المطايا الضمَّر القود
  8. ٨لئِنْ ظفرتُ بمحمودٍ وإخوتهظَفِرْت من هذه الدُّنيا بمقصودي
  9. ٩بيضُ الوُجوه كأمثال البدور سَناًيطلُعْنَ في أُفْقِ تَعظيمٍ وتمجيد
  10. ١٠تروي شمائلُهم ما كانَ والدُهميرويه من كرم الأَخلاق والجود
  11. ١١فيا له والدٌ عزَّ النَّظير لهوجاءَ منه لعمري خير مولود
  12. ١٢من طيِّبٍ طابَ في الأَنجاب محتدهكما يطيبُ عبيرُ الند والعود
  13. ١٣إذا ذكرتُ أياديه الَّتي سَلَفَتْجاذبتُ بالمدح أطراف الأَناشيد
  14. ١٤قَلَّدْتُ جيدَ القوافي في مدايحهما لا يُقَلَّدُ جيد الخرَّدِ الغيد
  15. ١٥يغرِّد الطرب النشوان حينئذٍفيها بأحسن تغريدٍ وترديد
  16. ١٦أبو الخصيب خصيب في مكارمهومنزل السعد لا يشقى بمسعود
  17. ١٧لا تصدر الناس إلاَّ عنه في جدةونائل من ندى كفَّيه مورود
  18. ١٨تدعو له بمسرَّات يفوزُ بهاليس الدُّعاءُ له يوماً بمردود
  19. ١٩يزيدني شكره فضلاً ومكرمةكأَنَّني قلتُ يا نعماءهُ زيدي
  20. ٢٠يرجو المُؤَمِّل فيه ما يُؤمّلهبابُ الرَّجاء لديه غير مسدود
  21. ٢١تجري محنَّته في قلبِ عارفهلفضله مثل مجرى الماء في العود
  22. ٢٢فكلَّما سرتُ مشتاقاً لزورتهوجدتُ مسرايَ محموداً لمحمودِ
  23. ٢٣وإنْ أتَتْهُ القوافي الغرّ أتْحَفَهابشاهدٍ من معاليه ومشهود
  24. ٢٤تلك المكارم تروى عن أبٍ فأبٍمن الأَكارم عن آبائه الصِّيد
  25. ٢٥لله درّك ما أنداك من رجلٍبيضٌ أياديك في أيَّامنا السُّود
  26. ٢٦ليهنك العيد إذا وافاك مبتهجاًبطلعةٍ منك زانَتْ بهجة العيد