متى أرى هذه الأيام مسعفة
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطرثاءالدال
- ١متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةًوالدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ
- ٢والنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراًيَنوبُ عن كلِّ مفقودٍ بموجود
- ٣ألقى خطوب اللَّيالي وهي عابسةٌكما تَصادَمَ جلمودٌ بجلمودِ
- ٤فما أطعتُ الهوى فيما يرادُ بهولا تطرَّيت بين الناي والعود
- ٥ولا ركنتُ إلى صهباءَ صافيةًقديمة العصرِ من عصرِ العناقيدِ
- ٦إنِّي لأنْزَعُ مشتاقاً إلى وطنيوالنوق تنزع بي شوقاً إلى البيد
- ٧وطالما قَذَفَتْ بي في مفاوزهاأخْفافُ تلك المطايا الضمَّر القود
- ٨لئِنْ ظفرتُ بمحمودٍ وإخوتهظَفِرْت من هذه الدُّنيا بمقصودي
- ٩بيضُ الوُجوه كأمثال البدور سَناًيطلُعْنَ في أُفْقِ تَعظيمٍ وتمجيد
- ١٠تروي شمائلُهم ما كانَ والدُهميرويه من كرم الأَخلاق والجود
- ١١فيا له والدٌ عزَّ النَّظير لهوجاءَ منه لعمري خير مولود
- ١٢من طيِّبٍ طابَ في الأَنجاب محتدهكما يطيبُ عبيرُ الند والعود
- ١٣إذا ذكرتُ أياديه الَّتي سَلَفَتْجاذبتُ بالمدح أطراف الأَناشيد
- ١٤قَلَّدْتُ جيدَ القوافي في مدايحهما لا يُقَلَّدُ جيد الخرَّدِ الغيد
- ١٥يغرِّد الطرب النشوان حينئذٍفيها بأحسن تغريدٍ وترديد
- ١٦أبو الخصيب خصيب في مكارمهومنزل السعد لا يشقى بمسعود
- ١٧لا تصدر الناس إلاَّ عنه في جدةونائل من ندى كفَّيه مورود
- ١٨تدعو له بمسرَّات يفوزُ بهاليس الدُّعاءُ له يوماً بمردود
- ١٩يزيدني شكره فضلاً ومكرمةكأَنَّني قلتُ يا نعماءهُ زيدي
- ٢٠يرجو المُؤَمِّل فيه ما يُؤمّلهبابُ الرَّجاء لديه غير مسدود
- ٢١تجري محنَّته في قلبِ عارفهلفضله مثل مجرى الماء في العود
- ٢٢فكلَّما سرتُ مشتاقاً لزورتهوجدتُ مسرايَ محموداً لمحمودِ
- ٢٣وإنْ أتَتْهُ القوافي الغرّ أتْحَفَهابشاهدٍ من معاليه ومشهود
- ٢٤تلك المكارم تروى عن أبٍ فأبٍمن الأَكارم عن آبائه الصِّيد
- ٢٥لله درّك ما أنداك من رجلٍبيضٌ أياديك في أيَّامنا السُّود
- ٢٦ليهنك العيد إذا وافاك مبتهجاًبطلعةٍ منك زانَتْ بهجة العيد