بانت سعاد ففي العينين تسهيد
الأخطلأمويالبسيطغزلالدال
- ١بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُوَاِستَحقَبَت لُبَّهُ فَالقَلبُ مَعمودُ
- ٢وَقَد تَكونُ سُلَيمى غَيرَ ذي خُلُفٍفَاليَومَ أَخلَفَ مِن سَلمى المَواعيدُ
- ٣لَمعاً وَإيماضَ بَرقٍ ما يَصوبُ لَناوَلَو بَدا مِن سُلَيمى النَحرُ وَالجيدُ
- ٤إِمّا تَريني حَناني الشيبُ مِن كِبَرٍكَالنَسرِ أَرجُفُ وَالإِنسانُ مَهدودُ
- ٥وَقَد يَكونُ الصِبا مِنّي بِمَنزِلَةٍيَوماً وَتَقتادُني الهيفُ الرَعاديدُ
- ٦يا قَلَّ خَيرُ الغَواني كَيفَ رُغنَ بِهِفَشِربُهُ وَشَلٌ فيهِنَّ تَصريدُ
- ٧أَعرَضنَ مِن شَمَطٍ في الرَأسِ لاحَ بِهِفَهُنَّ مِنّي إِذا أَبصَرنَني حيدُ
- ٨قَد كُنَّ يَعهَدنَ مِنّي مَضحَكاً حَسَناًوَمَفرِقاً حَسَرَت عَنهُ العَناقيدُ
- ٩فَهُنَّ يَشدونَ مِنّي بَعضَ مَعرِفَةٍوَهُنَّ بِالوُدِّ لا بُخلٌ وَلا جودُ
- ١٠قَد كانَ عَهدي جَديداً فَاِستُبِدَّ بِهِوَالعَهدُ مُتَّبَعٌ ما فيهِ مَنشودُ
- ١١يَقُلنَ لا أَنتَ بَعلٌ يُستَقادُ لَهُوَلا الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُ
- ١٢هَلِ الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُأَم هَل دَواءٌ يَرُدُّ الشَيبَ مَوجودُ
- ١٣لَن يَرجِعَ الشيبُ شُبّاناً وَلَن يَجِدواعِدلَ الشَبابِ لَهُم ما أَورَقَ العودُ
- ١٤إِنَّ الشَبابَ لَمَحمودٌ بَشاشَتُهُوَالشَيبُ مُنصَرَفٌ عَنهُ وَمَصدودُ
- ١٥أَما يَزيدُ فَإِنّي لَستُ ناسِيَهُحَتّى يُغَيِّبَني في الرَمسِ مَلحودُ
- ١٦جَزاكَ رَبُّكَ عَن مُستَفرِدٍ وَحَدٍنَفاهُ عَن أَهلِهِ جُرمٌ وَتَشريدُ
- ١٧مُستَشرَفٍ قَد رَماهُ الناسُ كُلُّهُمُكَأَنَّهُ مِن سُمومِ الصَيفِ سَفّودُ
- ١٨جَزاءَ يوسُفَ إِحساناً وَمَغفِرَةٍأَو مِثلَما جُزِيَ هارونٌ وَداوُودُ
- ١٩أَو مِثلَ ما نالَ نوحٌ في سَفينَتِهِإِذِ اِستَجابَ لِنوحٍ وَهوَ مَنجودُ
- ٢٠أَعطاهُ مِن لَذَّةِ الدُنيا وَأَسكَنَهُفي جَنَّةٍ نَعمَةٌ مِنها وَتَخليدُ
- ٢١فَما يَزالُ جَدا نُعماكَ يَمطُرُنيوَإِن نَأَيتُ وَسَيبٌ مِنكَ مَرفودُ
- ٢٢هَل تُبلِغَنّي يَزيداً ذاتُ مَعجَمَةٍكَأَنَّها صَخرَةٌ صَمّاءُ صَيخودُ
- ٢٣مِنَ اللَواتي إِذا لانَت عَريكَتُهاكانَ لَها بَعدَهُ آلٌ وَمَجلودُ
- ٢٤تَهدي سَواهِمَ يَطويها العَنيقُ بِنافَالعيسُ مُنعَلَةٌ أَقرابُها سودُ
- ٢٥تَلفَحُهُنَّ حَرورٌ كُلَّ هاجِرَةٍفَكُلُّها نَقِبُ الأَخفافِ مَجهودُ
- ٢٦كَأَنَّها قارِبٌ أَقرى حَلائِلَهُذاتَ السَلاسِلِ حَتّى أَيبَسَ العودُ
- ٢٧ثُمَّ تَرَبَّعَ أُبلِيّاً وَقَد حَمِيَتمِنهُ الدَكادِكُ وَالأُكمُ القَراديدُ
- ٢٨فَظَلَّ مُرتَبِئاً وَالأُخذُ قَد حَمِيَتوَظَنَّ أَنَّ سَبيلَ الأُخذِ مَثمودُ
- ٢٩ثُمَّ اِستَمَرَّ يُجاريهِنَّ لا ضَرَعٌمُهرٌ وَلا ثَلِبٌ أَفناهُ تَعويدُ
- ٣٠طاوي المِعى لاحَهُ التَعداءُ صَيفَتَهُكَأَنَّما هُوَ في آثارِها سيدُ
- ٣١ضَخمُ المِلاطَينِ مَوّارُ الضُحى هَزِجٌكَأَنَّ زُبرَتَهُ في الآلِ عُنقودُ
- ٣٢يَنضِحنَهُ بِصِلابٍ ما تُؤَيِّسُهُقَد كانَ في نَحرِهِ مِنهُنَّ تَفصيدُ
- ٣٣فَهُنَّ يَنبونَ عَن جَأبِ الأَديمِ كَماتَنبو عَنِ البَقَرِيّاتِ الجَلاميدُ
- ٣٤إِذا اِنصَما حَنِقاً حاذَرنَ شَدَّتَهُفَهُنَّ مِن خَوفِهِ شَتّى عَباديدُ
- ٣٥يَنصَبُّ في بَطنِ أُبلِيٍّ وَيَبحَثُهُفي كُلِّ مُنبَطَحٍ مِنهُ أَخاديدُ
- ٣٦إِذا أَرادَ سِوى أَطهارِها اِمتَنَعَتمِنهُ سَراعيفُ أَمثالُ القَنا قودُ
- ٣٧يَصيفُ عَنهُنَّ أَحياناً بِمَنخِرِهِفَبِاللَبانِ وَبِاللِيتَينِ تَكديدُ
- ٣٨يَنضِحنَ بِالبَولِ أَولاداً مُغَرَّقَةًلَم تَفتَحِ القُفلَ عَنهُنَّ الأَقاليدُ
- ٣٩بَناتِ شَهرَينِ لَم يَنبُت لَها وَبَرٌمِثلَ اليَرابيعِ حُمرٌ هُنَّ أَو سودُ
- ٤٠مِثلَ الدَعاميصِ في الأَرحامِ غائِرَةًسُدَّ الخَصاصُ عَلَيها فَهوَ مَسدودُ
- ٤١تَموتُ طَوراً وَتَحيا في أَسِرَّتِهاكَما تَفَلَّتُ في الرُبطِ المَراويدُ
- ٤٢كَأَنَّ تَعشيرَهُ فيها وَقَد وَرَدَتعَينَي فَصيلٍ قُبَيلَ الصُبحِ تَغريدُ
- ٤٣ظَلَّ الرُماةُ قُعوداً في مَراصِدِهِملِلصَيدِ كُلَّ صَباحٍ عِندَهُم عيدُ
- ٤٤مِثلَ الذِئابِ إِذا ما أَوجَسوا قَنَصاًكانَت لَهُم سَكتَةٌ مُصغٍ وَمَبلودُ
- ٤٥بِكُلِّ زَوراءَ مِرنانٍ أُعِدَّ لَهامُداخَلٌ صَحِلٌ بِالكَفِّ مَمدودُ
- ٤٦عَلى الشَرائِعِ ما تَنمي رَمِيَّتُهُملَهُم شِواءٌ إِذا شاؤوا وَتَقديدُ