قصائد

بانت سعاد ففي العينين تسهيد

الأخطلأمويالبسيطغزلالدال

  1. ١بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُوَاِستَحقَبَت لُبَّهُ فَالقَلبُ مَعمودُ
  2. ٢وَقَد تَكونُ سُلَيمى غَيرَ ذي خُلُفٍفَاليَومَ أَخلَفَ مِن سَلمى المَواعيدُ
  3. ٣لَمعاً وَإيماضَ بَرقٍ ما يَصوبُ لَناوَلَو بَدا مِن سُلَيمى النَحرُ وَالجيدُ
  4. ٤إِمّا تَريني حَناني الشيبُ مِن كِبَرٍكَالنَسرِ أَرجُفُ وَالإِنسانُ مَهدودُ
  5. ٥وَقَد يَكونُ الصِبا مِنّي بِمَنزِلَةٍيَوماً وَتَقتادُني الهيفُ الرَعاديدُ
  6. ٦يا قَلَّ خَيرُ الغَواني كَيفَ رُغنَ بِهِفَشِربُهُ وَشَلٌ فيهِنَّ تَصريدُ
  7. ٧أَعرَضنَ مِن شَمَطٍ في الرَأسِ لاحَ بِهِفَهُنَّ مِنّي إِذا أَبصَرنَني حيدُ
  8. ٨قَد كُنَّ يَعهَدنَ مِنّي مَضحَكاً حَسَناًوَمَفرِقاً حَسَرَت عَنهُ العَناقيدُ
  9. ٩فَهُنَّ يَشدونَ مِنّي بَعضَ مَعرِفَةٍوَهُنَّ بِالوُدِّ لا بُخلٌ وَلا جودُ
  10. ١٠قَد كانَ عَهدي جَديداً فَاِستُبِدَّ بِهِوَالعَهدُ مُتَّبَعٌ ما فيهِ مَنشودُ
  11. ١١يَقُلنَ لا أَنتَ بَعلٌ يُستَقادُ لَهُوَلا الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُ
  12. ١٢هَلِ الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُأَم هَل دَواءٌ يَرُدُّ الشَيبَ مَوجودُ
  13. ١٣لَن يَرجِعَ الشيبُ شُبّاناً وَلَن يَجِدواعِدلَ الشَبابِ لَهُم ما أَورَقَ العودُ
  14. ١٤إِنَّ الشَبابَ لَمَحمودٌ بَشاشَتُهُوَالشَيبُ مُنصَرَفٌ عَنهُ وَمَصدودُ
  15. ١٥أَما يَزيدُ فَإِنّي لَستُ ناسِيَهُحَتّى يُغَيِّبَني في الرَمسِ مَلحودُ
  16. ١٦جَزاكَ رَبُّكَ عَن مُستَفرِدٍ وَحَدٍنَفاهُ عَن أَهلِهِ جُرمٌ وَتَشريدُ
  17. ١٧مُستَشرَفٍ قَد رَماهُ الناسُ كُلُّهُمُكَأَنَّهُ مِن سُمومِ الصَيفِ سَفّودُ
  18. ١٨جَزاءَ يوسُفَ إِحساناً وَمَغفِرَةٍأَو مِثلَما جُزِيَ هارونٌ وَداوُودُ
  19. ١٩أَو مِثلَ ما نالَ نوحٌ في سَفينَتِهِإِذِ اِستَجابَ لِنوحٍ وَهوَ مَنجودُ
  20. ٢٠أَعطاهُ مِن لَذَّةِ الدُنيا وَأَسكَنَهُفي جَنَّةٍ نَعمَةٌ مِنها وَتَخليدُ
  21. ٢١فَما يَزالُ جَدا نُعماكَ يَمطُرُنيوَإِن نَأَيتُ وَسَيبٌ مِنكَ مَرفودُ
  22. ٢٢هَل تُبلِغَنّي يَزيداً ذاتُ مَعجَمَةٍكَأَنَّها صَخرَةٌ صَمّاءُ صَيخودُ
  23. ٢٣مِنَ اللَواتي إِذا لانَت عَريكَتُهاكانَ لَها بَعدَهُ آلٌ وَمَجلودُ
  24. ٢٤تَهدي سَواهِمَ يَطويها العَنيقُ بِنافَالعيسُ مُنعَلَةٌ أَقرابُها سودُ
  25. ٢٥تَلفَحُهُنَّ حَرورٌ كُلَّ هاجِرَةٍفَكُلُّها نَقِبُ الأَخفافِ مَجهودُ
  26. ٢٦كَأَنَّها قارِبٌ أَقرى حَلائِلَهُذاتَ السَلاسِلِ حَتّى أَيبَسَ العودُ
  27. ٢٧ثُمَّ تَرَبَّعَ أُبلِيّاً وَقَد حَمِيَتمِنهُ الدَكادِكُ وَالأُكمُ القَراديدُ
  28. ٢٨فَظَلَّ مُرتَبِئاً وَالأُخذُ قَد حَمِيَتوَظَنَّ أَنَّ سَبيلَ الأُخذِ مَثمودُ
  29. ٢٩ثُمَّ اِستَمَرَّ يُجاريهِنَّ لا ضَرَعٌمُهرٌ وَلا ثَلِبٌ أَفناهُ تَعويدُ
  30. ٣٠طاوي المِعى لاحَهُ التَعداءُ صَيفَتَهُكَأَنَّما هُوَ في آثارِها سيدُ
  31. ٣١ضَخمُ المِلاطَينِ مَوّارُ الضُحى هَزِجٌكَأَنَّ زُبرَتَهُ في الآلِ عُنقودُ
  32. ٣٢يَنضِحنَهُ بِصِلابٍ ما تُؤَيِّسُهُقَد كانَ في نَحرِهِ مِنهُنَّ تَفصيدُ
  33. ٣٣فَهُنَّ يَنبونَ عَن جَأبِ الأَديمِ كَماتَنبو عَنِ البَقَرِيّاتِ الجَلاميدُ
  34. ٣٤إِذا اِنصَما حَنِقاً حاذَرنَ شَدَّتَهُفَهُنَّ مِن خَوفِهِ شَتّى عَباديدُ
  35. ٣٥يَنصَبُّ في بَطنِ أُبلِيٍّ وَيَبحَثُهُفي كُلِّ مُنبَطَحٍ مِنهُ أَخاديدُ
  36. ٣٦إِذا أَرادَ سِوى أَطهارِها اِمتَنَعَتمِنهُ سَراعيفُ أَمثالُ القَنا قودُ
  37. ٣٧يَصيفُ عَنهُنَّ أَحياناً بِمَنخِرِهِفَبِاللَبانِ وَبِاللِيتَينِ تَكديدُ
  38. ٣٨يَنضِحنَ بِالبَولِ أَولاداً مُغَرَّقَةًلَم تَفتَحِ القُفلَ عَنهُنَّ الأَقاليدُ
  39. ٣٩بَناتِ شَهرَينِ لَم يَنبُت لَها وَبَرٌمِثلَ اليَرابيعِ حُمرٌ هُنَّ أَو سودُ
  40. ٤٠مِثلَ الدَعاميصِ في الأَرحامِ غائِرَةًسُدَّ الخَصاصُ عَلَيها فَهوَ مَسدودُ
  41. ٤١تَموتُ طَوراً وَتَحيا في أَسِرَّتِهاكَما تَفَلَّتُ في الرُبطِ المَراويدُ
  42. ٤٢كَأَنَّ تَعشيرَهُ فيها وَقَد وَرَدَتعَينَي فَصيلٍ قُبَيلَ الصُبحِ تَغريدُ
  43. ٤٣ظَلَّ الرُماةُ قُعوداً في مَراصِدِهِملِلصَيدِ كُلَّ صَباحٍ عِندَهُم عيدُ
  44. ٤٤مِثلَ الذِئابِ إِذا ما أَوجَسوا قَنَصاًكانَت لَهُم سَكتَةٌ مُصغٍ وَمَبلودُ
  45. ٤٥بِكُلِّ زَوراءَ مِرنانٍ أُعِدَّ لَهامُداخَلٌ صَحِلٌ بِالكَفِّ مَمدودُ
  46. ٤٦عَلى الشَرائِعِ ما تَنمي رَمِيَّتُهُملَهُم شِواءٌ إِذا شاؤوا وَتَقديدُ