أرقت للبرق بات يأتلق
الستاليمملوكيالمنسرحرومانسيةالقاف
- ١أرقتُ للبَرْق بات يأتَلقُومن صِفات المتيّم الأرقُ
- ٢وهَبّ من رائح الصّبا نَفسٌفالعَبرات الغزارُ تستَبقُ
- ٣هو البُكا إثرَ جيرةٍ لَهُمُزُمَّت ركابُ الرّفاق فانطَلّقوا
- ٤وأقفر الحِنوُ لا أنيس بِهِفالجزع فالأجزعان فالبرقُ
- ٥يا بأبي والقلاصُ عَاديةللبين تلْكَ الظّعائِنُ الحِزَقُ
- ٦ناؤا وفي كلّ هودج لهُمُغيداء جيداء كاعب فنقُ
- ٧صفراء في الخمر من مجاسدهاكأنها الشمس حازها الشفقُ
- ٨يلبسها اللّيل فاحمْ رجلٌويطلع الصّبحَ واضح يَقَقُ
- ٩لها قوامٌ في الوشي معتدلٌكالغصن الغضّ هزّه الورقُ
- ١٠وهي رَدائحٌ يزينها هيفٌغصّت بُرها وجالة نُطقُ
- ١١يا حبّذا الدار والجميعُ وَماكُنّا عهدناه قبلَ نفّترقُ
- ١٢وروضة الأنس بينها غُدُرُفيها نسيم النّعيم يصطفقُ
- ١٣والعيش بالأصفياء في رغّدٍمصطبح تَارةً ومغتَبِقُ
- ١٤ونَحنَ والغانيات يجْمعُناشبابنا والجوارُ والعِشقُ
- ١٥بين ظباء الحمى تصيّدناسهامُ طَرفٍ قِسيّها الحدَق
- ١٦نركض خيلا من الشّباب لَنافي كل ميدان لذةٍ طلقُ
- ١٧حتى إذا جَدَّة الصِّبى بليتواعتيضَ منها مُلاءةٍ خَلَقُ
- ١٨وبان ألاَّفنا الَّذينَ هُمُكان بنا من هواهم عَلَقُ
- ١٩لم يبقَ إلاّ إدّكارُ عهدهِمُيلتاعُ منهُ معذَّب قَلقُ
- ٢٠صبّ معنَّى بحبّهم كَلِفشجٍ بشوقِ وبالبكا شَرِقُ
- ٢١أُخيَّ لا مؤنسٌ ولا ثقةٌقَمن بهِ الأنسُ أو بمن نَثِقُ
- ٢٢أما الخلال التي يعاش بهافالسَّبُّ والمضحكاتُ والمَلَقُ
- ٢٣وكلُ نفسٍ رهن بها كسَبتوكاسب السوء رهنه غَلقُ
- ٢٤والخيرُ والشّرُ من مكاسبنافالخيْرُ يبقى والشّرُ ينمَحِقُ
- ٢٥والعزُّ والفضل في ذرى سَمَدٍلآل نبهان هكذا خُلقوُا
- ٢٦حيثُ أبو القاسم الجوادُ ومَننأمَن في رَبعهِ ونَرْتزِقُ
- ٢٧كذلك العَالمونَ كلّهمُوفدٌ إلى باب داره رُفَقُ
- ٢٨عمّت جميعَ الوَرى صَنائِعُهُلمْ يُعْرَ من طوْقِ برّه عُنُقُ
- ٢٩مُنتجَع الرَّبع روضه خَضِلٌمُيَمَّمُ الوِردِ حَوضُه يَدِقُ
- ٣٠صَحَّت لمرتادِه سَماحتُهواتَّضَحت للمُؤمِّل الطُّرُقُ
- ٣١عنْدَ مَراد العُفَاةِ مَقصدُهتقوى المطايا وتقْرب الشُّقَقُ
- ٣٢ويحمد الوافدُ انتجاعَ فتىًصوبُ يديهِ النُّضارُ والوَرِقُ
- ٣٣عنْدَ أبي القاسم السّخيِّ لهُروضَةُ جودٍ وجَدْوَلُ غَدَقُ
- ٣٤يَلقاهُ بالبشْر سيدٌ بَهِجٌأروعُ جذلانُ وجههُ طلَقُ
- ٣٥بالقول والفَضل مُحسنٌ حسَنٌتكامل الخَلقُ فيه والخُلُقُ
- ٣٦منقادة شمْسُ الأمور لَهُوالفضلُ سهلٌ والحمدُ مُتَّسِقُ
- ٣٧لا يقف العجزُ عند همّتهولا يلقّى لعزمه الفَرقُ
- ٣٨تشق آراؤه الخَطوبَ كَمايَشقُّ مُسودَّةَ الدُّجى الشَّفَقُ
- ٣٩يَلقى الملماتِ حين تَفجَوُهيقظانُ لا عاجزٌ ولا نَزِقُ
- ٤٠ما أطيبَ النّاس من ثنائهمعلى عليّ به فقد صدَقوا
- ٤١والأزْدُ آباؤهُ الذين هُمبكل فضلٍ وعزَّةٍ سَبَقوا
- ٤٢والباهرونَ المَلا إذا جَلسواوالمُفحِمُون الوَرى إذا نَطَقوا
- ٤٣والوالجون الوَغى إذا ركبُواعليهم البَيضُ تحته الحلقُ
- ٤٤مثل أسود العرين تحملهمجردٌ عتاق سلاهِبٌ لُحقُ
- ٤٥غُلبٌ أشدَّاءُ في أكفّهمُبيضُ الظُّبا والأسنَّة الذُّلُقُ
- ٤٦لا يمنعون النفوسَ ورِدَ رَدىًفي الرّوع حيثُ الكُماة تَعْتَنِقُ
- ٤٧بين سَراياهُم يُرى لهمُألويةُ المُلكِ وهيَ تَخْتَفقُ
- ٤٨لا يملك النّاسُ سدَّ ما فتحواولا يطيقون فتح ما رَتَقُوا
- ٤٩فاق أبو القاسم المُلوكَ عُلًىوشاع صيتاً ثناؤهُ عَبِقُ
- ٥٠لولا عطاياك يا عليُّ لنالأصبح الجود مابه رمَقُ
- ٥١طال لكَ العُمْر في عُلىً وغِنىًكلاهما للمُراد مُتّفقُ
- ٥٢وهاكها نظمَ شاعر ندسٍجاءك بالمعجزات يَعتَلقُ
- ٥٣مثلَ سموط العقودِ فَصَّلهابالدرّ والشَّذر زانه النّسَقُ