قصائد

أرقت للبرق بات يأتلق

الستاليمملوكيالمنسرحرومانسيةالقاف

  1. ١أرقتُ للبَرْق بات يأتَلقُومن صِفات المتيّم الأرقُ
  2. ٢وهَبّ من رائح الصّبا نَفسٌفالعَبرات الغزارُ تستَبقُ
  3. ٣هو البُكا إثرَ جيرةٍ لَهُمُزُمَّت ركابُ الرّفاق فانطَلّقوا
  4. ٤وأقفر الحِنوُ لا أنيس بِهِفالجزع فالأجزعان فالبرقُ
  5. ٥يا بأبي والقلاصُ عَاديةللبين تلْكَ الظّعائِنُ الحِزَقُ
  6. ٦ناؤا وفي كلّ هودج لهُمُغيداء جيداء كاعب فنقُ
  7. ٧صفراء في الخمر من مجاسدهاكأنها الشمس حازها الشفقُ
  8. ٨يلبسها اللّيل فاحمْ رجلٌويطلع الصّبحَ واضح يَقَقُ
  9. ٩لها قوامٌ في الوشي معتدلٌكالغصن الغضّ هزّه الورقُ
  10. ١٠وهي رَدائحٌ يزينها هيفٌغصّت بُرها وجالة نُطقُ
  11. ١١يا حبّذا الدار والجميعُ وَماكُنّا عهدناه قبلَ نفّترقُ
  12. ١٢وروضة الأنس بينها غُدُرُفيها نسيم النّعيم يصطفقُ
  13. ١٣والعيش بالأصفياء في رغّدٍمصطبح تَارةً ومغتَبِقُ
  14. ١٤ونَحنَ والغانيات يجْمعُناشبابنا والجوارُ والعِشقُ
  15. ١٥بين ظباء الحمى تصيّدناسهامُ طَرفٍ قِسيّها الحدَق
  16. ١٦نركض خيلا من الشّباب لَنافي كل ميدان لذةٍ طلقُ
  17. ١٧حتى إذا جَدَّة الصِّبى بليتواعتيضَ منها مُلاءةٍ خَلَقُ
  18. ١٨وبان ألاَّفنا الَّذينَ هُمُكان بنا من هواهم عَلَقُ
  19. ١٩لم يبقَ إلاّ إدّكارُ عهدهِمُيلتاعُ منهُ معذَّب قَلقُ
  20. ٢٠صبّ معنَّى بحبّهم كَلِفشجٍ بشوقِ وبالبكا شَرِقُ
  21. ٢١أُخيَّ لا مؤنسٌ ولا ثقةٌقَمن بهِ الأنسُ أو بمن نَثِقُ
  22. ٢٢أما الخلال التي يعاش بهافالسَّبُّ والمضحكاتُ والمَلَقُ
  23. ٢٣وكلُ نفسٍ رهن بها كسَبتوكاسب السوء رهنه غَلقُ
  24. ٢٤والخيرُ والشّرُ من مكاسبنافالخيْرُ يبقى والشّرُ ينمَحِقُ
  25. ٢٥والعزُّ والفضل في ذرى سَمَدٍلآل نبهان هكذا خُلقوُا
  26. ٢٦حيثُ أبو القاسم الجوادُ ومَننأمَن في رَبعهِ ونَرْتزِقُ
  27. ٢٧كذلك العَالمونَ كلّهمُوفدٌ إلى باب داره رُفَقُ
  28. ٢٨عمّت جميعَ الوَرى صَنائِعُهُلمْ يُعْرَ من طوْقِ برّه عُنُقُ
  29. ٢٩مُنتجَع الرَّبع روضه خَضِلٌمُيَمَّمُ الوِردِ حَوضُه يَدِقُ
  30. ٣٠صَحَّت لمرتادِه سَماحتُهواتَّضَحت للمُؤمِّل الطُّرُقُ
  31. ٣١عنْدَ مَراد العُفَاةِ مَقصدُهتقوى المطايا وتقْرب الشُّقَقُ
  32. ٣٢ويحمد الوافدُ انتجاعَ فتىًصوبُ يديهِ النُّضارُ والوَرِقُ
  33. ٣٣عنْدَ أبي القاسم السّخيِّ لهُروضَةُ جودٍ وجَدْوَلُ غَدَقُ
  34. ٣٤يَلقاهُ بالبشْر سيدٌ بَهِجٌأروعُ جذلانُ وجههُ طلَقُ
  35. ٣٥بالقول والفَضل مُحسنٌ حسَنٌتكامل الخَلقُ فيه والخُلُقُ
  36. ٣٦منقادة شمْسُ الأمور لَهُوالفضلُ سهلٌ والحمدُ مُتَّسِقُ
  37. ٣٧لا يقف العجزُ عند همّتهولا يلقّى لعزمه الفَرقُ
  38. ٣٨تشق آراؤه الخَطوبَ كَمايَشقُّ مُسودَّةَ الدُّجى الشَّفَقُ
  39. ٣٩يَلقى الملماتِ حين تَفجَوُهيقظانُ لا عاجزٌ ولا نَزِقُ
  40. ٤٠ما أطيبَ النّاس من ثنائهمعلى عليّ به فقد صدَقوا
  41. ٤١والأزْدُ آباؤهُ الذين هُمبكل فضلٍ وعزَّةٍ سَبَقوا
  42. ٤٢والباهرونَ المَلا إذا جَلسواوالمُفحِمُون الوَرى إذا نَطَقوا
  43. ٤٣والوالجون الوَغى إذا ركبُواعليهم البَيضُ تحته الحلقُ
  44. ٤٤مثل أسود العرين تحملهمجردٌ عتاق سلاهِبٌ لُحقُ
  45. ٤٥غُلبٌ أشدَّاءُ في أكفّهمُبيضُ الظُّبا والأسنَّة الذُّلُقُ
  46. ٤٦لا يمنعون النفوسَ ورِدَ رَدىًفي الرّوع حيثُ الكُماة تَعْتَنِقُ
  47. ٤٧بين سَراياهُم يُرى لهمُألويةُ المُلكِ وهيَ تَخْتَفقُ
  48. ٤٨لا يملك النّاسُ سدَّ ما فتحواولا يطيقون فتح ما رَتَقُوا
  49. ٤٩فاق أبو القاسم المُلوكَ عُلًىوشاع صيتاً ثناؤهُ عَبِقُ
  50. ٥٠لولا عطاياك يا عليُّ لنالأصبح الجود مابه رمَقُ
  51. ٥١طال لكَ العُمْر في عُلىً وغِنىًكلاهما للمُراد مُتّفقُ
  52. ٥٢وهاكها نظمَ شاعر ندسٍجاءك بالمعجزات يَعتَلقُ
  53. ٥٣مثلَ سموط العقودِ فَصَّلهابالدرّ والشَّذر زانه النّسَقُ