أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالمتقاربالباء
- ١أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
- ٢رُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُوحسْبُك بالعارِضِ الأشْيَب
- ٣فَكَيْفَ تَعِنُّ لِعينِ المَهاوتُشرِقُ لِلْمُشْرقِ الأشْنَب
- ٤وَإنّ الغَرامَ عَلَى كَبْرةٍلإحْدى الكَبائِرِ فَاسْتَعْتِب
- ٥أبَعْدَ نُضوبِ مِياه الصِّباوَتَصْويح يانِعِه المُخْصِب
- ٦تحِنُّ إلى مَلْعَبٍ للظّباءبِكُثْبانِ رامَةَ أو غُرَّب
- ٧فهَلا إلى مَلْعبٍ لِلأسودِنَعمت بِمَنظرِهِ المُعْجب
- ٨يُقَامُ الجِهَادُ بِهَا والجِلادُلِكلِّ فَتىً مِدْرَهٍ مِحْرَب
- ٩وَيَضْرَى عَلى الفَتْكِ بِالضّارِياتوإن غَالَبَ القِرْنَ لَمْ يُغْلَب
- ١٠تَرَاهُ مُبيداً لأهلِ الصليببِفَلّ خمسهمُ الأصْلَب
- ١١ضَوار ضَوارِبُ أظفارِهَاتُعِيرُ الظُّبَى رقّةَ المَضْرب
- ١٢فَمِنْ أَسَدٍ شَرِسٍ مُحْنَقٍومِنْ نَمِرٍ حَردٍ مُغْضَب
- ١٣أثِيرَتْ حَفَائِظُهَا فانْبَرَتتَسَابَقُ في شأوِها الأرْحَب
- ١٤تُصِيم المَسَامِعَ مِنْ زَأْرهاعَوادِيَ كالضُّمَّر الشزُّب
- ١٥وَتَنْبُو العُيون لإقْدَامِهامُذربةَ النابِ والمِخْلَب
- ١٦لُيُوثٌ إِذا ذمَرَتْ صَمّمَتوإن لَغَبَ الذّمْرُ لم تُغْلَب
- ١٧كَواشِرُ عَنْ مُرْهفاتٍ حَدادٍمتى تصْدَعِ الشملَ لم يُشعَب
- ١٨نُيوب نَبَتْن مِن النّائِباتوأزْرَينَ بالصارِمِ المُقْضِب
- ١٩تَنُوء ثِقالاً ولَكِنّهاأخَفُّ وُثوباً من الجُنْدُب
- ٢٠كأنّ لَها مَأرَباً في السّماءفَتَسْمُو لِتَظْفَرَ بِالمَأرَب
- ٢١ومُقْتحِمٍ غَمرات الرّدىإذَا ما ادّعى الناسُ لم يكذِب
- ٢٢يُلاعِبُها حَيْثُ جَدّ الحِمامُفتفْزَعُ مِنْهُ إلى مَهْرَب
- ٢٣يَكُرُّ عَلَيْهَا وَلا جُنَّةٌسوى كُرَةٍ سهْلَة المَجْذب
- ٢٤يُدَحْرِجُها ماشِياً ثِنْيَهاعَلى حَذرٍ مِشْيَة الأنكب
- ٢٥عَجِبتُ لَها أحجَمَتْ رَهْبَةًوأقْدَمَ بأساً وَلَم يرْهَب
- ٢٦وَقَتْهُ الأَواقي علَى أنّهُتَسَنّمَهَا صّعْبَة المَرْكَب
- ٢٧وَثاوٍ بِمَطْبَقَةٍ فَوْقَهمَتَى تَطْفُ هامَتُهُ تَرْسُب
- ٢٨يُهَجْهِجُ بالليثِ كَيما يَهيجويأوِي إِلى الكَهفِ كالثّعلب
- ٢٩كذلكَ حتّى هوَتْ نَحوَهَاعُقابُ المنيّة مِنْ مَرْقَب
- ٣٠وعَاجَتْ عَلَيْهَا قَواسِي القِسِيّفَعَبّتْ مِن الْحَيْن في مَشْرَب
- ٣١وشَالَتْ هُنَاكَ بِأذْنَابِهالِيَاذاً من العقرِ كالعَقْرب
- ٣٢فَيا لِقَساوِرَ قد صُيّرَتْقَنَافِذَ بالأَسْهُمِ الصُّيَّب
- ٣٣ويَا لمَآثِرَ لَوْ عُدِّدَتْلأَعيَتْ عَلى المُسهِب المُطنِب
- ٣٤غَرَائِبُ شَتّى بهرْن العقولجُمِعْنَ لَدَى مَلِك المَغرِب
- ٣٥فَإنْ جَوّدَ الفكرُ لم يُغربِوإنْ قصّر الشعر لم يُذنب
- ٣٦إمَامُ هُدىً نُورُه ثَاقِبٌوَزهْرُ الكَواكبِ لمْ تثقُب
- ٣٧عَلى مَذْهبٍ للإمَامِ الرّضىتَقَيله وَعلى مَشْعَب
- ٣٨يُهيبُ لِدَعْوَتِهِ بالأنَامِفَيُرْضي الإلَه ويُرْضي النّبي
- ٣٩ظَهيرُ الهِدايةِ أهدَى الظهورإلَيْهَا نَصيباً وَلَمْ يَنْصب
- ٤٠وَحِيداً تَواضَعَ في عزّةوَمَوْطِنُه هامَةُ الكَوْكَب
- ٤١لَهُ شرَفُ البيتِ دونَ الملوكوطيبُ الأرُومَة والمَنْسَب
- ٤٢نَمَاهُ أبو حَفْصٍ المُرْتَضىإلى المَحْتِد الأطْهَر الأطْيَب
- ٤٣وأحْرَزَ سُؤْدَدَهُ عَنْ أبِيمُحَمّدٍ السّيّد المُنْجب
- ٤٤وَفَى لِلْعُلَى بِحُقُوقِ العُلىنُهوضاً على المَرْكبِ الأصْعَب
- ٤٥وَجَلّتْ مَنَاقِبُهُ الزُّهْرُ أنْتُقَوّضَ بالحُولِ القُلَّب
- ٤٦تَقَلّدَهَا إمْرَةً أحْرَزَتْبِمَنْصِبهِ شَرَفَ المنْصِب
- ٤٧وَقَام بِهَا دَعْوَةً مَزَّقَتْبِأنْوَارهَا حُجُبَ الْغيهَب
- ٤٨بَعيدُ المَدى بِالقَنا مُحْتَمٍقريبُ النّدى بالتقى مُحتَب
- ٤٩نَأى راقِياً وَدَنَا قارياًفبُشرَاك بالأبعَد الأقرَب
- ٥٠ولَم أرَ شَمس الضُّحى قَبلَهوَبَحراً وطَوْداً عَلى مَغْرِب