ويوم دجن معلم البردين
صفي الدين الحليمملوكيالرجزمدحالنون
- ١وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِ
- ٢كَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِفَيروزَجٌ يَلمَعُ في لَونَينِ
- ٣قَضَيتُ فيهِ بِالسُرورِ دَينيوَسِرتُ أَفلي مَفرِقَ الشَعبَينِ
- ٤بِأَدهَمٍ مُحَجَّلِ الرِجلَينِسَبطِ الأَديمِ مُفلَقِ اليَدَينِ
- ٥خَصبَ العَطاةِ ماحِلِ الرُسغَينِوَسَربِ وَحشٍ مُذ بَدا لِعَيني
- ٦عارَضتُهُ في مُنتَهى السَفحَينِبِأَرقَطٍ مُخَطَّطِ الأُذنَينِ
- ٧ناقي الجَبينِ أَهرَتِ الشِدقَينِأَفطَسَ سَبطِ الشَعرِ صافِ العَينِ
- ٨يَنظُرُ في اللَيلِ بِجَمرَتَينِذي كَحَلٍ سالَ مِنَ العَينَينِ
- ٩فَخَطَّ لامَينِ عَلى الخَدَّينِمُحَدَّدِ النابَينِ وَالظَفرَينِ
- ١٠كَأَنَّما يَكشِرُ عَن نَصلَينِلَيسَ لَهُ عَهدٌ بِضَربِ قَينِ
- ١١رَقيقِ لَحمِ الزَندِ وَالساقَينِذي ذَنَبٍ أَملَسَ غَيرِ شَينِ
- ١٢فَخاتَلَ السَربَ بِخُطوَتَينِوَأَردَفَ الخَطوَ بِوَثبَتَينِ
- ١٣فَكانَ فيها كَغُرابِ البَينِفَرَّقَها قَبلَ بُلوغِ الحَينِ
- ١٤وَنالَ مِنها عَفَرَ المَتنَينِأَجيَدَ مَصقولِ الإِهابِ زَينِ
- ١٥جَدَّلَهُ في مُلتَقى الصَفينِوَلَم يَحُل ما بَينَهُ وَبَيني
- ١٦نِلتُ بِمُهري وَبِهِ كَفلَينِإِنَّهما لِلصَيدِ عُدَّتَينِ
- ١٧لا يَحسُنُ اللَهوَ بِغَيرِ ذينِ