قصائد

ويوم دجن معلم البردين

صفي الدين الحليمملوكيالرجزمدحالنون

  1. ١وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِسَماؤُهُ بِالغَيمِ في لَونَينِ
  2. ٢كَأَنَّها وَقَد بَدَت لِلعَينِفَيروزَجٌ يَلمَعُ في لَونَينِ
  3. ٣قَضَيتُ فيهِ بِالسُرورِ دَينيوَسِرتُ أَفلي مَفرِقَ الشَعبَينِ
  4. ٤بِأَدهَمٍ مُحَجَّلِ الرِجلَينِسَبطِ الأَديمِ مُفلَقِ اليَدَينِ
  5. ٥خَصبَ العَطاةِ ماحِلِ الرُسغَينِوَسَربِ وَحشٍ مُذ بَدا لِعَيني
  6. ٦عارَضتُهُ في مُنتَهى السَفحَينِبِأَرقَطٍ مُخَطَّطِ الأُذنَينِ
  7. ٧ناقي الجَبينِ أَهرَتِ الشِدقَينِأَفطَسَ سَبطِ الشَعرِ صافِ العَينِ
  8. ٨يَنظُرُ في اللَيلِ بِجَمرَتَينِذي كَحَلٍ سالَ مِنَ العَينَينِ
  9. ٩فَخَطَّ لامَينِ عَلى الخَدَّينِمُحَدَّدِ النابَينِ وَالظَفرَينِ
  10. ١٠كَأَنَّما يَكشِرُ عَن نَصلَينِلَيسَ لَهُ عَهدٌ بِضَربِ قَينِ
  11. ١١رَقيقِ لَحمِ الزَندِ وَالساقَينِذي ذَنَبٍ أَملَسَ غَيرِ شَينِ
  12. ١٢فَخاتَلَ السَربَ بِخُطوَتَينِوَأَردَفَ الخَطوَ بِوَثبَتَينِ
  13. ١٣فَكانَ فيها كَغُرابِ البَينِفَرَّقَها قَبلَ بُلوغِ الحَينِ
  14. ١٤وَنالَ مِنها عَفَرَ المَتنَينِأَجيَدَ مَصقولِ الإِهابِ زَينِ
  15. ١٥جَدَّلَهُ في مُلتَقى الصَفينِوَلَم يَحُل ما بَينَهُ وَبَيني
  16. ١٦نِلتُ بِمُهري وَبِهِ كَفلَينِإِنَّهما لِلصَيدِ عُدَّتَينِ
  17. ١٧لا يَحسُنُ اللَهوَ بِغَيرِ ذينِ