قصائد

قل في شط نهروان اغتماضي

الطرماحأمويالخفيفالضاد

  1. ١قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ
  2. ٢فَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَرتُ رِضاً بِالتُقى وَذو البِرِّ راضي
  3. ٣وَأَراني المَليكُ رُشدي وَقَد كُنتُ أَخا عُنجُهِيَّةٍ وَاِعتِراضِ
  4. ٤غَيرَ ما ريبَةٍ سِوى رَيَّقِ الغِرْرَةِ ثُمَّ اِرعَوَيتُ عِندَ البَياضِ
  5. ٥لاتَ هَنا ذِكرى بُلَهنِيَةِ الدَهرِ وَأَنّى ذِكرى السِنينَ المَواضي
  6. ٦فَاِذهَبوا ما إِلَيكُمُ خَفَضَ الحِلمُ عِناني وَعُرِّيَت أَنقاضي
  7. ٧وَذَهَلتُ الصَبا وَأَرشَدَني اللَهُ بِدَهرٍ ذي مِرَّةٍ وَاِنتِقاضِ
  8. ٨وَجَرى بِالَّذي أَخافُ مِنَ البَينِ لَعينٌ يُنوضُ كُلَّ مَناضِ
  9. ٩صَيدَحِيُّ الضُحى كَأَنَّ نَساهُحينَ يَجتَثُّ رِجلَهُ في إِباضِ
  10. ١٠سَوفَ تُدنيكَ مِن لَميسَ سَبَنتاةٌ أَمارَت بِالبَولِ ماءَ الكِراضِ
  11. ١١أَضمَرتَتهُ عِشرينَ يَوماً وَنيلَتحينَ نيلَت يَعارَةً في عِراضِ
  12. ١٢فَهيَ قَوداءُ نُفِّجَت عَضُداهاعَن زَحاليقِ صَفصَفٍ ذي دَحاضِ
  13. ١٣عَوسَرَ أَنِيَّةٌ إِذا اِنتَفَضَ الخِمسُ نِطافَ الفَظيظِ أَيَّ اِنتِفاضِ
  14. ١٤وَأَوَت بِلَّةُالكَظومِ إِلى الفَظْظِ وَجالَت مَعاقِدُ الأَرباضِ
  15. ١٥مِثلُ عَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُطولُ كَدمِ القَطا وَطولُ العِضاضِ
  16. ١٦صُنتُعُ الحاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقلُ بَدِيّاً قَبلَ اِستِكاكِ الرِياضِ
  17. ١٧فَهوَ خِلوُ الأَعصالِ إِلّا مِنَ الماءِ وَمَلهودِ بارِضٍ ذي اِنهِياضِ
  18. ١٨وَيَظَلُّ المَلِيَّ يوفي عَلى القَرنِ عَذوباً كَالحُرضَةِ المُستَفاضِ
  19. ١٩يَرعَمُ الشَمسَ أَن تَميل بِمِثل الجَبءِ جَأبٌ مُقَذَّفٌ بِالنِحاضِ
  20. ٢٠وَخَوِيِّ سَهلٍ يُثيرُ بِهِ القَومُ رِباضاً لِلعَينِ بَعدَ رِباضِ
  21. ٢١وَقِلاصاً لَم يَغذُهُنَّ غَبوقٌدائِماتِ النَجيمِ وَالإِنقاضِ
  22. ٢٢وَمَحاريجَ مِن سِعارٍ وَغينٍوَغَماليلِ مُدجَناتِ الغِياضِ
  23. ٢٣مُلبَساتِ القَتامِ يُمسي عَلَيهامِثلُ ساجي دَواجِنِ الحَرّاضِ
  24. ٢٤فَتَرى الكُدرَ في مَناكِبِها الغُبرِ رَذايا مِن بَعدِ طولِ اِنقِضاضِ
  25. ٢٥كَبَقايا الثُوى نُبِذنَ مِنَ الصَيفِ جُنوحاً بِالجَرِّ ذي الرَضراضِ
  26. ٢٦أَو كَمَجلوحِ جِعثِنِ بَلَّةُ القَطر فَأَضحى مُوَدِّسَ الأَعراضِ
  27. ٢٧قَد تَجاوَزتُها بِهَضّاءَ كَالجَنَّةِ يُخفونَ بَعضَ قَرعِ الوِفاضِ
  28. ٢٨إِنَّنا مَعثَرٌ شَمائِلُنا الصَبرُ إِذا الخَوفُ مالَ بِالأَحفاضِ
  29. ٢٩نُصُرٌ لِلذَليلِ في نَدوَةِ الحَييِ مَرائيبُ لِلثَأى المُنهاضِ
  30. ٣٠لَم يَفُتنا بِالوِترِ قَومٌ وَلِلضَيمِ رِجالٌ يَرضَونَ بِالإِغماضِ
  31. ٣١فيهِمُ سَطوَةٌ إِذا الحِلمُ لَم يُقبَل وَفيهِم تَجاوُزٌ وَتَغاضي
  32. ٣٢مَن يَرُم جَمعَهُم يَجدهُم مَراجيحَ حُماةً لِلعُزَّلِ الأَحراضِ
  33. ٣٣طَيِّبي أَنفُسٍ إِذا رَهِبوا الغارَةَ نَمشي إِلى الحُتوفِ القَواضي
  34. ٣٤فَسَلِ الناسَ إِن جَهِلتَ وَإِن شِئتَ فبَينَنا وَبَينَكَ قاضي
  35. ٣٥هَل عَدَتنا ظَعينَةٌ تَطلُبُ العَزْزمِنَ الناسِ في الخُطوبِ المَواضي
  36. ٣٦كَم عَدُوٍّ لَنا قُراسِيَةِ العِزْزِ تَرَكنا لَحماً عَلى أَوفاضِ
  37. ٣٧وَجَلَبنا إِلَيهِمُ الخَيلَ فَاِقتيضَ حِماهُم وَالحَربُ ذاتُ اِقتِياضِ
  38. ٣٨بِجِلادٍ يَفري الشُؤونَ وَطَعنٍمِثلِ إيزاغِ شامِذاتِ المَخاضِ
  39. ٣٩ذي فُروغٍ يَظَلُّ مِن زَبَدِ الجَوفِ عَلَيهِ كَثامِرِ الحُمّاضِ
  40. ٤٠نَقَبَت عَنهُمُ الحُروبُ فَذاقوابَأسَ مُستَأصِلِ العِدى مُبتاضِ
  41. ٤١كُلُّ مُستَأنِسٍ إِلى المَوتِ قَد خاضَ إِلَيهِ بِالسَيفِ كُلَّ مَخاضِ
  42. ٤٢لا يَني يُخمِضُ العُدُوَّ وَذو الخُلْلَ ةِ يُشفى صَداهُ بِالإِحماضِ
  43. ٤٣حينَ طابَت شَرائِعُ المَوتِ وَالمَوتُ مِراراً يَكونُ عَذبَ الحِياضِ
  44. ٤٤بِاللَواتي لَم يَترِكنَ عَقاقاًوَالمَذاكي يَنهَضنَ أَيَّ اِنتِهاضِ
  45. ٤٥تِلكَ أَحسابُنا إِذا اِحتَتَنَ الخَصلُ وَمُدَّ المَدى مَدى الأَغراضِ