قل في شط نهروان اغتماضي
الطرماحأمويالخفيفالضاد
- ١قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ
- ٢فَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَرتُ رِضاً بِالتُقى وَذو البِرِّ راضي
- ٣وَأَراني المَليكُ رُشدي وَقَد كُنتُ أَخا عُنجُهِيَّةٍ وَاِعتِراضِ
- ٤غَيرَ ما ريبَةٍ سِوى رَيَّقِ الغِرْرَةِ ثُمَّ اِرعَوَيتُ عِندَ البَياضِ
- ٥لاتَ هَنا ذِكرى بُلَهنِيَةِ الدَهرِ وَأَنّى ذِكرى السِنينَ المَواضي
- ٦فَاِذهَبوا ما إِلَيكُمُ خَفَضَ الحِلمُ عِناني وَعُرِّيَت أَنقاضي
- ٧وَذَهَلتُ الصَبا وَأَرشَدَني اللَهُ بِدَهرٍ ذي مِرَّةٍ وَاِنتِقاضِ
- ٨وَجَرى بِالَّذي أَخافُ مِنَ البَينِ لَعينٌ يُنوضُ كُلَّ مَناضِ
- ٩صَيدَحِيُّ الضُحى كَأَنَّ نَساهُحينَ يَجتَثُّ رِجلَهُ في إِباضِ
- ١٠سَوفَ تُدنيكَ مِن لَميسَ سَبَنتاةٌ أَمارَت بِالبَولِ ماءَ الكِراضِ
- ١١أَضمَرتَتهُ عِشرينَ يَوماً وَنيلَتحينَ نيلَت يَعارَةً في عِراضِ
- ١٢فَهيَ قَوداءُ نُفِّجَت عَضُداهاعَن زَحاليقِ صَفصَفٍ ذي دَحاضِ
- ١٣عَوسَرَ أَنِيَّةٌ إِذا اِنتَفَضَ الخِمسُ نِطافَ الفَظيظِ أَيَّ اِنتِفاضِ
- ١٤وَأَوَت بِلَّةُالكَظومِ إِلى الفَظْظِ وَجالَت مَعاقِدُ الأَرباضِ
- ١٥مِثلُ عَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُطولُ كَدمِ القَطا وَطولُ العِضاضِ
- ١٦صُنتُعُ الحاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقلُ بَدِيّاً قَبلَ اِستِكاكِ الرِياضِ
- ١٧فَهوَ خِلوُ الأَعصالِ إِلّا مِنَ الماءِ وَمَلهودِ بارِضٍ ذي اِنهِياضِ
- ١٨وَيَظَلُّ المَلِيَّ يوفي عَلى القَرنِ عَذوباً كَالحُرضَةِ المُستَفاضِ
- ١٩يَرعَمُ الشَمسَ أَن تَميل بِمِثل الجَبءِ جَأبٌ مُقَذَّفٌ بِالنِحاضِ
- ٢٠وَخَوِيِّ سَهلٍ يُثيرُ بِهِ القَومُ رِباضاً لِلعَينِ بَعدَ رِباضِ
- ٢١وَقِلاصاً لَم يَغذُهُنَّ غَبوقٌدائِماتِ النَجيمِ وَالإِنقاضِ
- ٢٢وَمَحاريجَ مِن سِعارٍ وَغينٍوَغَماليلِ مُدجَناتِ الغِياضِ
- ٢٣مُلبَساتِ القَتامِ يُمسي عَلَيهامِثلُ ساجي دَواجِنِ الحَرّاضِ
- ٢٤فَتَرى الكُدرَ في مَناكِبِها الغُبرِ رَذايا مِن بَعدِ طولِ اِنقِضاضِ
- ٢٥كَبَقايا الثُوى نُبِذنَ مِنَ الصَيفِ جُنوحاً بِالجَرِّ ذي الرَضراضِ
- ٢٦أَو كَمَجلوحِ جِعثِنِ بَلَّةُ القَطر فَأَضحى مُوَدِّسَ الأَعراضِ
- ٢٧قَد تَجاوَزتُها بِهَضّاءَ كَالجَنَّةِ يُخفونَ بَعضَ قَرعِ الوِفاضِ
- ٢٨إِنَّنا مَعثَرٌ شَمائِلُنا الصَبرُ إِذا الخَوفُ مالَ بِالأَحفاضِ
- ٢٩نُصُرٌ لِلذَليلِ في نَدوَةِ الحَييِ مَرائيبُ لِلثَأى المُنهاضِ
- ٣٠لَم يَفُتنا بِالوِترِ قَومٌ وَلِلضَيمِ رِجالٌ يَرضَونَ بِالإِغماضِ
- ٣١فيهِمُ سَطوَةٌ إِذا الحِلمُ لَم يُقبَل وَفيهِم تَجاوُزٌ وَتَغاضي
- ٣٢مَن يَرُم جَمعَهُم يَجدهُم مَراجيحَ حُماةً لِلعُزَّلِ الأَحراضِ
- ٣٣طَيِّبي أَنفُسٍ إِذا رَهِبوا الغارَةَ نَمشي إِلى الحُتوفِ القَواضي
- ٣٤فَسَلِ الناسَ إِن جَهِلتَ وَإِن شِئتَ فبَينَنا وَبَينَكَ قاضي
- ٣٥هَل عَدَتنا ظَعينَةٌ تَطلُبُ العَزْزمِنَ الناسِ في الخُطوبِ المَواضي
- ٣٦كَم عَدُوٍّ لَنا قُراسِيَةِ العِزْزِ تَرَكنا لَحماً عَلى أَوفاضِ
- ٣٧وَجَلَبنا إِلَيهِمُ الخَيلَ فَاِقتيضَ حِماهُم وَالحَربُ ذاتُ اِقتِياضِ
- ٣٨بِجِلادٍ يَفري الشُؤونَ وَطَعنٍمِثلِ إيزاغِ شامِذاتِ المَخاضِ
- ٣٩ذي فُروغٍ يَظَلُّ مِن زَبَدِ الجَوفِ عَلَيهِ كَثامِرِ الحُمّاضِ
- ٤٠نَقَبَت عَنهُمُ الحُروبُ فَذاقوابَأسَ مُستَأصِلِ العِدى مُبتاضِ
- ٤١كُلُّ مُستَأنِسٍ إِلى المَوتِ قَد خاضَ إِلَيهِ بِالسَيفِ كُلَّ مَخاضِ
- ٤٢لا يَني يُخمِضُ العُدُوَّ وَذو الخُلْلَ ةِ يُشفى صَداهُ بِالإِحماضِ
- ٤٣حينَ طابَت شَرائِعُ المَوتِ وَالمَوتُ مِراراً يَكونُ عَذبَ الحِياضِ
- ٤٤بِاللَواتي لَم يَترِكنَ عَقاقاًوَالمَذاكي يَنهَضنَ أَيَّ اِنتِهاضِ
- ٤٥تِلكَ أَحسابُنا إِذا اِحتَتَنَ الخَصلُ وَمُدَّ المَدى مَدى الأَغراضِ