قصائد

لي لكبد الحرذى وقلبك بارد

الستاليمملوكيالطويلحزنالدال

  1. ١ليَ لكبد ُالحَرذَى وقلبك باردُومُقلتي المعَبري ودمعك جامدُ
  2. ٢وشتّان ما ليلي وليلك إنّمايَلذُّ الكرى وسَنانُ إذا أَنا ساهدُ
  3. ٣قد كنتَ تعطيني نصيباً من الهوىلو انك تلقى بعض ما أَنا واجدُ
  4. ٤وتفديكَ نفسي من حبيبٍ أَودْهيُقاربني من حبّه ويباعدُ
  5. ٥ويا ظبيةَ الأنس ارْعيي المرخَ وارتعيبلا أَن تُراعي مالكِ اليوم صائدُ
  6. ٦تحاماك مبيض القَذالِ تورّعاًلهُ الشيبُ ناهٍ عنكِ والحلم ذائذُ
  7. ٧وانت خَلوبُ النّفسَ فتَّانةُ الصّبيعليك من الحسن البديع مجاسدُ
  8. ٨قوامكِ مهتزٌ وخدُّكِ واضحٌوجيدكِ برَّاقٌ عليه القلائدُ
  9. ٩سقى الله اكنافَ الحمى صيَّب الحيافما هنَّ إلا أَربعٌ ومعاهدُ
  10. ١٠غنيتُ بها حيثُ الاحبةُ جيرةٌيطوف بنا ولدانها والولائدُ
  11. ١١ليالي رَبعُ الحي بالأنس آهلوأيامَ غصّ العيش ريّان مائدُ
  12. ١٢وحيث البآء الأدُم في شبه المهمىيزرن وهن الانسات الخرائدُ
  13. ١٣هززن غصونَ البان في القز تحتهاروادف اعلاها ثُديُّث نواهِدُ
  14. ١٤ورَقْرقن من بين الجفون نواظراًلأَلحاظها فينا سهامٌ قواصِدُ
  15. ١٥ونحن نَشاوى من صِبّيِ وبطالةٍأَلا انّ شيطان الشبيبة ماردُ
  16. ١٦فيا حسنَ دنيانا ويا طيبَ عيشنالو انَّ زماناً كان بالامس عائدُ
  17. ١٧بل ان حكم الشيب أَحسنُ حالةًلمن هو في لهو الشبيبة زاهدُ
  18. ١٨وكان على ما كان من لَعِب الصبينُؤمَّل عُمراً فيه ذو الغيّ راشدُ
  19. ١٩وان بياضَ الشيب يُحدثُ توبةًلها ينقضي لهوٌ ويُصلحَ فاسدُ
  20. ٢٠وهذا أَوان الحلم والرَّشد إِننَّيلهديها ساعٍ ولله حامدُ
  21. ٢١وللسّيد المعروف بالفضل مادِحٌفقد امنكت فيه القوافي الشّوارِدُ
  22. ٢٢أَبي الحسن الأَزديِّ ذُهل الذي لهعلى النَّقص من موجوده الفضلُ زائدُ
  23. ٢٣تزول سجايا غيره وهو ثابتٌوينحطُّ كلٌ ونه وهو صاعدُ
  24. ٢٤كذلك مهما كان من خلق الفتىعن الطّبع باقٍ والمكَلَّفُ نافدُ
  25. ٢٥وما هو إلاّ من لُباب أَعِزةيمانية ما إنْ لذلك جاحدُ
  26. ٢٦له الأَزدُ قومٌ والعتيك عشيرةونبهان جدّ وابن نبهانَ والدُ
  27. ٢٧حليف المعالي للْمُعَمّر ينتميلمجد بذُهل ثم بالفضل ماجِدُ
  28. ٢٨فإتيانُه فعلَ المَكارم طارفٌوميراثه فضلَ الأوائل تالِدُ
  29. ٢٩جوادٌ متى تسألهْ يوشك نائلٌجزيل ولا تَقضي عليه المواعِدُ
  30. ٣٠وللجود في مغنى بني عمرٍ يدٌلها من يدي ذهل بنانٌ وساعِدُ
  31. ٣١وابيض ميمون المحيا مباركعليه لفعل الصالجات شواهدُ
  32. ٣٢وقد واجه الدنيا بأسعد والدٍكما سَعدت بين السُّعود الموالِدُ
  33. ٣٣فألقى عليه المشتري العدلَ والتقيوذهناً وفهماً في ذكاءٍ عطاردُ
  34. ٣٤تعود بمغناه العُفاةُ إلى الغنىإذا ما أصابتها السنونُ الشدائدُ
  35. ٣٥ونتجع الوفَّادُ أَنواءَ الوفاد أنواءَ كفّهإذا أختلفتها البارقات الرّواعدُ
  36. ٣٦أَقول لذهلٍ والسّماح يهزّهإلى البذل رفقاً بالذي أَنتَ واجدُ
  37. ٣٧كانت من سادات قومك ضامنباطعام ضيف أُو بما سال وافدُ
  38. ٣٨أَبا حسن يا مَن تشارك باسمهكثير وفي معنى الكُنى وهو واحدُ
  39. ٣٩أَراكَ تقاسي همة الجود في العلىوعيشك لما اخترت ذلك راغِدُ
  40. ٤٠ونيتك الأحسانُ في كل مقصدوتأتي على ما قد نويتَ المقاصدُ
  41. ٤١فوآندنا فيما ليك كثيرةترى أَنَّها منّا عليك فوائدُ
  42. ٤٢فكم لك في إنفاق مالك لآئمعلى حسن العقبي من الجد حاسدُ
  43. ٤٣بني عمرٌ بيتاص له أَنت عامرفعالك الغرِّ الحسان وشائِدُ
  44. ٤٤ولم تقتنع بالكرمات بما بنيأَوئلك الصيدُ الكرام الأجاوِدُ
  45. ٤٥بقيتَ وأوتيت الارادة والمنَىلك الله كافٍ والزَّمان مساعدْ
  46. ٤٦وأَولادك الغرّ الكرام مكانهمإذا قيس بالعِقد الملوكُ فرائِدُ
  47. ٤٧وعادت لكم أَعيادكم وتزاينتبأَوجهكم بين الرّجال المشاهُِد
  48. ٤٨وتُرَجْوَنَ للجَدوى وتُهدى اليكمبأحسن أَشعار المديح القصائدُ
  49. ٤٩كما أَنا مُهدً كلَّ عام اليكمقوافي وهنَّ المعجزات الأَوابِدُ
  50. ٥٠تسير مسيرَ الشمس في كل بلْدةوتبقى كما تبقى الصخورُ الجلامِدُ