قصائد

أصاب القذى عين الرقيب الموكل

الستاليمملوكيالطويلحكمةاللام

  1. ١أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِوفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ
  2. ٢ودُقَّ جناحا طائر البين وانتشىبنَحر مطايا الظَّاعن المترحّلِ
  3. ٣وزُمَّت إلى ضعف القوى عزمهُ النَّوىورضَّض أَفواه الحُداة بجَندلِ
  4. ٤لعل الهوى يصفو لنا منه نعمةفيشفى غليلَ الهائم المتعللِ
  5. ٥وقد يُشتَفَى باكِ على كل ظاعنٍومُرتهنٌ بالشوق في كل منزلِ
  6. ٦إذا ذكر الجافي شَجاه بعبرةوإن أبصر العافي وجاه بأَفكلِ
  7. ٧أَجِدَّكَ راعتك الحمول وهيَّجتهواك برحل الحيرة المتحمّلِ
  8. ٨فعُدتَ لمجروح من البين مُقصَدٍوجدتً بمسفوح من الدَمع أشكل
  9. ٩وبتَّ بحبٍّ من قديم وحادثٍلديّ وشوقٍ من أخير وأوَّلِ
  10. ١٠بمحبوبة عندي شهيٍّ حديثُهارمتني فصادتني بألحاظ مُغْزلِ
  11. ١١أسيلة مجرى العُلطتين مهفهفمجال وشاحيْها رداحُ المخلخلِ
  12. ١٢تهزّ كَغصن البان قداً مقوّماًعلى مثل دعص الّرملة المتهيّلِ
  13. ١٣وتسفر عن مثل الغزالة شيئةعلى متنها لون الأثيث المرجَّلِ
  14. ١٤وتبسّم عن كالأقحوان مؤشّرٍبه اشنبٌ عذب الّلمى والمقبّلِ
  15. ١٥تريك إذا افترت بحسن عوارضٍوميضَ السّنا في العارض المتهلهِل
  16. ١٦كأنّ ثناياها أعيرت سُلافةًتصفّق من درّ الغَمام بسَلسلِ
  17. ١٧كأنّ عليها العنبّر الوردَ شابهمع المسك مبثوثاً سحيقُ القرنفلِ
  18. ١٨لأَهدت إلى قلبي سهاماً من الهوىبأجفان عينيْ فاتر الطّرف أَكحلِ
  19. ١٩أعادت لي الأطراب والشوق بعدماسلوتُ وكادت غمرة الحبّ تنجّلي
  20. ٢٠على أنّني قلّدتها منّةَ الهوىوقلتُ متى تذهلْ عن الحبّ أذهلِ
  21. ٢١أُسِرُّ لها وجدَ المعّنى بحبّهاوأبدي صدود المعرضِ المُتَجمّلِ
  22. ٢٢وعندي هوىً لو عاينتْ بعض سرّهلأزرت بما أُبدي لها من تجَمُّلِ
  23. ٢٣وقد يُحرم المعتَزُّ لذّةَ حبِّهِيصفي الهوى للعاشقِ المتذلِّلِ
  24. ٢٤وقدعَهدت منّي على كل حالةسجيّةَ غير الغادرِ المُتبدلِ
  25. ٢٥وفاءً بما حملت من عهد ناكثٍوحفظاً لما استُودعتُ من سرّ مهملِ
  26. ٢٦عدتني سجايا الخير واعتدتُ مثلهاعوائد غير السّائم المتجملِ
  27. ٢٧وصفيتّ أخلاقي بصحبةِ سادةٍمن الأزد طالوا بالنّهى والتطوّلِ
  28. ٢٨بني عمرَ الشّمّ المصاليت إنهملأهل العلى والفضل في كل محفلِ
  29. ٢٩قضى الله أسبابَ العلى بمحمّدونبهان والمحمُود أحمد من علِ
  30. ٣٠وألبسهم فضلاً موشّى مطرّزاًعلى صهوتيْ مجد أغرّ محَجّلِ
  31. ٣١ولم يُرَ فيهم حيث كانوا على الرّضىأو السّخط إلاّ عادة المتطوّلِ
  32. ٣٢يشيم المرجّى منهمُ شيَم النّدىفيكفيه شيْمَ البارقِ المتَخيّلِ
  33. ٣٣ويغني بمرفضّ النّدى من أناملٍلديهاغَنى الرّاجي ونُجحَ المُؤمّلِ
  34. ٣٤وقد يلجأ الجاني إلى عرَصاتهمفيأوي إلى أركان أمنعِ مَعقلِ
  35. ٣٥إلى جبل الأزد المحامين دونهبجُرد المذاكي والوشيج الموكّلِ
  36. ٣٦وكل عتيكيّ العزيمة فاتكشديد ثبات الجأش ليس بزمَّلِ
  37. ٣٧ومن ألف الهيجاءَواعتاد كرّةًعلى صهوات الخيل ليس بأَميلِ
  38. ٣٨يجر فضولَ السّمهريّ من القناويخطر في سرد الدَّلاص المذيّلِ
  39. ٣٩كماة حماة للذّمار تخالهمضراغمَ من خَفّان تحنو لأشبلِ
  40. ٤٠بني عمر المَلك ابن نبهان انكمسبقتم بمجد يعربيّ مؤثّلِ
  41. ٤١إذا كان لا يُسطاع إحصاءُ فضلكمففي أي شيء طولُ مدح المطوّلِ
  42. ٤٢فلا جود إلا حزتموا بصَنيعِكمولا مجد إلاّ حزتموا بالتّوقّلِ
  43. ٤٣ففي ناطق فرض الثناء عليكمورتبة قول الشاعر المتمثّلِ
  44. ٤٤بقيتُمْ بني نبهان واعتادَ دارَكممن العزّ ما يكفيكم كلَّ معضّلِ