أصاب القذى عين الرقيب الموكل
الستاليمملوكيالطويلحكمةاللام
- ١أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِوفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ
- ٢ودُقَّ جناحا طائر البين وانتشىبنَحر مطايا الظَّاعن المترحّلِ
- ٣وزُمَّت إلى ضعف القوى عزمهُ النَّوىورضَّض أَفواه الحُداة بجَندلِ
- ٤لعل الهوى يصفو لنا منه نعمةفيشفى غليلَ الهائم المتعللِ
- ٥وقد يُشتَفَى باكِ على كل ظاعنٍومُرتهنٌ بالشوق في كل منزلِ
- ٦إذا ذكر الجافي شَجاه بعبرةوإن أبصر العافي وجاه بأَفكلِ
- ٧أَجِدَّكَ راعتك الحمول وهيَّجتهواك برحل الحيرة المتحمّلِ
- ٨فعُدتَ لمجروح من البين مُقصَدٍوجدتً بمسفوح من الدَمع أشكل
- ٩وبتَّ بحبٍّ من قديم وحادثٍلديّ وشوقٍ من أخير وأوَّلِ
- ١٠بمحبوبة عندي شهيٍّ حديثُهارمتني فصادتني بألحاظ مُغْزلِ
- ١١أسيلة مجرى العُلطتين مهفهفمجال وشاحيْها رداحُ المخلخلِ
- ١٢تهزّ كَغصن البان قداً مقوّماًعلى مثل دعص الّرملة المتهيّلِ
- ١٣وتسفر عن مثل الغزالة شيئةعلى متنها لون الأثيث المرجَّلِ
- ١٤وتبسّم عن كالأقحوان مؤشّرٍبه اشنبٌ عذب الّلمى والمقبّلِ
- ١٥تريك إذا افترت بحسن عوارضٍوميضَ السّنا في العارض المتهلهِل
- ١٦كأنّ ثناياها أعيرت سُلافةًتصفّق من درّ الغَمام بسَلسلِ
- ١٧كأنّ عليها العنبّر الوردَ شابهمع المسك مبثوثاً سحيقُ القرنفلِ
- ١٨لأَهدت إلى قلبي سهاماً من الهوىبأجفان عينيْ فاتر الطّرف أَكحلِ
- ١٩أعادت لي الأطراب والشوق بعدماسلوتُ وكادت غمرة الحبّ تنجّلي
- ٢٠على أنّني قلّدتها منّةَ الهوىوقلتُ متى تذهلْ عن الحبّ أذهلِ
- ٢١أُسِرُّ لها وجدَ المعّنى بحبّهاوأبدي صدود المعرضِ المُتَجمّلِ
- ٢٢وعندي هوىً لو عاينتْ بعض سرّهلأزرت بما أُبدي لها من تجَمُّلِ
- ٢٣وقد يُحرم المعتَزُّ لذّةَ حبِّهِيصفي الهوى للعاشقِ المتذلِّلِ
- ٢٤وقدعَهدت منّي على كل حالةسجيّةَ غير الغادرِ المُتبدلِ
- ٢٥وفاءً بما حملت من عهد ناكثٍوحفظاً لما استُودعتُ من سرّ مهملِ
- ٢٦عدتني سجايا الخير واعتدتُ مثلهاعوائد غير السّائم المتجملِ
- ٢٧وصفيتّ أخلاقي بصحبةِ سادةٍمن الأزد طالوا بالنّهى والتطوّلِ
- ٢٨بني عمرَ الشّمّ المصاليت إنهملأهل العلى والفضل في كل محفلِ
- ٢٩قضى الله أسبابَ العلى بمحمّدونبهان والمحمُود أحمد من علِ
- ٣٠وألبسهم فضلاً موشّى مطرّزاًعلى صهوتيْ مجد أغرّ محَجّلِ
- ٣١ولم يُرَ فيهم حيث كانوا على الرّضىأو السّخط إلاّ عادة المتطوّلِ
- ٣٢يشيم المرجّى منهمُ شيَم النّدىفيكفيه شيْمَ البارقِ المتَخيّلِ
- ٣٣ويغني بمرفضّ النّدى من أناملٍلديهاغَنى الرّاجي ونُجحَ المُؤمّلِ
- ٣٤وقد يلجأ الجاني إلى عرَصاتهمفيأوي إلى أركان أمنعِ مَعقلِ
- ٣٥إلى جبل الأزد المحامين دونهبجُرد المذاكي والوشيج الموكّلِ
- ٣٦وكل عتيكيّ العزيمة فاتكشديد ثبات الجأش ليس بزمَّلِ
- ٣٧ومن ألف الهيجاءَواعتاد كرّةًعلى صهوات الخيل ليس بأَميلِ
- ٣٨يجر فضولَ السّمهريّ من القناويخطر في سرد الدَّلاص المذيّلِ
- ٣٩كماة حماة للذّمار تخالهمضراغمَ من خَفّان تحنو لأشبلِ
- ٤٠بني عمر المَلك ابن نبهان انكمسبقتم بمجد يعربيّ مؤثّلِ
- ٤١إذا كان لا يُسطاع إحصاءُ فضلكمففي أي شيء طولُ مدح المطوّلِ
- ٤٢فلا جود إلا حزتموا بصَنيعِكمولا مجد إلاّ حزتموا بالتّوقّلِ
- ٤٣ففي ناطق فرض الثناء عليكمورتبة قول الشاعر المتمثّلِ
- ٤٤بقيتُمْ بني نبهان واعتادَ دارَكممن العزّ ما يكفيكم كلَّ معضّلِ