قصائد

رأيت من لست له ذاكرا

الشريف العقيليمملوكيالسريععتابالياء

  1. ١رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
  2. ٢فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِهوَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
  3. ٣فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُحَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
  4. ٤قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَنيَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
  5. ٥أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِفَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
  6. ٦فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُلِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
  7. ٧فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِعمِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
  8. ٨خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُماوَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
  9. ٩وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنامِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
  10. ١٠وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةًعَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي