وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلعتابالضاد
- ١وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
- ٢تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّهاوإنٍّي لأدرى النَّاس في لؤمه المحض
- ٣وقالوا لقد دسَّ الخبيثُ بلفظهغداة عرضت الشعر من عرض العرض
- ٤دسائس لا تدري اليهود بعُشرهادعته طباعُ السَّوْء للنهش والعض
- ٥يهوّن لدغ العقربان بلدغهولا شك بعض الشرّ أهون من بعض
- ٦إذا ما رأته العين أيْقَنْتُ أنَّهتَخَلَّق من حقد وصوّر من بغض
- ٧وقالوا قضى في مدحك الحمد والغنىفقلتُ لبئسَ الحكم يقضي ولم يمض
- ٨وقالوا لأجل الحرص غالى بمدحهوأَطماعه للطولِ في شعره تقضي
- ٩أمِنْ كلّ بيتٍ يبتغي المال راجياًويحسب أنَّ الجود بالطُّول والعرض
- ١٠وينسبه للبخل وهو أبو الثناوأكرم من يمشي يميناً على الأرض
- ١١وهب أنَّني أرجو فيوضات مالهأعارٌ على من يطلب البحر للفيض
- ١٢أمثل شهاب الدِّين لا يرتجى لهاوما انقَبَضَتْ منه اليدان على القبض
- ١٣وما كانَ مدحي لا وربِّي لنيلهولكن رأيتُ الشُّكر من جملة الفرض
- ١٤لقد كِدْتُ من بغضي له ولاسمهأزيغُ عن الدِّين الحنيفيّ للرَّفض
- ١٥يعيب ابن رمضان المديح لأهلهيحطّ قذاة العين في وسط الرَّوض
- ١٦إذ كانَ نظم الشّعر منِّي فضيلةفتبًّا لفضل يورث النقص في عرضي