أجدر بمن عاداك أن يتذللا
ابن حيوسأندلسيالكاملاللام
- ١أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلاوَبِمَن أَرَدتَ لِقاءَهُ أَن يَنكُلا
- ٢لَم يُزجِ أَرمانوسُ نَحوَكَ رُسلَهُحَتّى تَخَوَّفَ أَن يَكونَ الفَيصَلا
- ٣كَالعَيرِ يوعِرُ جاهِداً فَإِذا رَأىإيعارَهُ ضَرَراً عَلَيهِ أَسهَلا
- ٤قَد نابَ عَن إِسلامِهِ اِستِسلامُهُبَعدَ الخُضوعِ عَلَيهِ سِتراً مُسبَلا
- ٥ما فالَ رَأيُ الرومِ لَما عاجَلواطَلَبَ الأَمانِ مَخافَةً أَن يُعجَلا
- ٦فَاِستَنزَلوا عَن مُلكِهِم مَن لا يَرىفيهِ بِمِثلِ فِعالِهِم مُستَنزَلا
- ٧وَاِستَصفَحوا هَذي الصِفاحَ فَأَطفَأوابِخُضوعِهِم مِنها حَريقاً مُشعَلا
- ٨قَد ماجَ بَحرُهُم فَلَم يَحفِل بِهِبَحرٌ يُغادِرُ كُلَّ بَحرٍ جَدوَلا
- ٩وَالريحُ إِن هَبَّت يَهُزُّ هُبوبُهانارَ الذُبالِ بِأَن تُحَرَّكَ يَذبُلا
- ١٠عَنِيَت بِشَمسِ العَزمِ بَعدَ بُزوغِهاوَلَوَ اِنَّها طَلَعَت عَلَيهِم طَلعَةً
- ١١لَرَأَيتَهُم مِنها هَباءً مُهمَلافي هُدنَةٍ قَد قَلَّدَتهُمُ مِنَّةً
- ١٢تَأبى صَنائِعُ رَبِّها أَن تُجهَلاضَلَّ السَبيلَ فَلَم يَفُز بِنَجاتِهِ
- ١٣مَن ظَلَّ يَطلُبُ غَيرَ عَفوِكَ مَوئِلافَليَقهَرِ الأَديانَ غَيرَ مُدافِعٍ
- ١٤دينٌ غَدَوتَ بِنَصرِهِ مُتَكَفِّلاأَمُبَلِّغَ الرُسُلِ المُرادَ لَقَد رَأَوا
- ١٥مِن دونِ قَصرِكَ ما يَسوءُ المُرسِلاجَيشاً تَظَلُّ لَهُ الشَواهِقُ خُشَّعاً
- ١٦وَتَكادُ مِنهُ الأَرضُ أَن تَتَزَلزَلاحَتّى رَأَوكَ وَمَن رَآكَ فَلَم يُرَع
- ١٧يَئِسوا وَقَد نَظَروكَ ذاكَ الجَحفَلاوَتَحَقَّقوا ما رابَهُم بِتَوَهُّمٍ
- ١٨وَرَأَوا عِياناً ما رَأَوهُ تَخَيُّلاخَطَبَت إِلَيكَ السِلمَ أَملاكُ الوَرى
- ١٩فَغَدَت وُفودُهُمُ بِبابِكَ مُثَّلاكَم قَد أَتَتكَ مُخِفَّةً وَأَعَدتَها
- ٢٠لا تَستَطيعُ بِما أَنَلتَ تَحَمُّلاشَيَّدتَ لِلإِسلامِ فَلتَسلَم لَهُ
- ٢١بِعُلاكَ عِزّاً لا يَريمُ مُؤَثَّلالا يَطمَعَنَّ بِأَن يُسامِيَ ذا العُلى
- ٢٢سامٍ وَلَو كانَ السِماكَ الأَعزَلاكَلّا وَلا رَيّاً يُؤَمِّلُ دونَها
- ٢٣ظامٍ وَلَو شامَ الغُيوثَ الهُطَّلالَمّا اِرتَضَتكَ لَها الخِلافَةُ عُدَّةً
- ٢٤ثُمَّ اِنتَضَتكَ فَكُنتَ عَضباً مِقصَلاأَصبَحتَ صاحِبَ رَأيِها إِن عَضَّها
- ٢٥زَمَنٌ وَحاسِمَ دائِها إِن أَعضَلاوَلَتَذخَرَن طَيُّ العَصاءَ لِرَعيِ ما
- ٢٦أَبقَيتَ وَلتَذَرِ الوَشيجَ الذُبَّلاقَد أَصبَحوا فِرَقاً بِكُلِّ مَفازَةٍ
- ٢٧فَرَقاً مِنَ النارِ الَّتي لا تُصطَلاأَنزَلتَهُم دارَ الهَوانِ وَلَو رَضوا
- ٢٨بِسُطى سِواكَ لَما اِرتَضَوها مَنزِلاوَسَلَبتَ حَسّاناً بِعِزِّكَ عِزَّةً
- ٢٩وَلَكانَ ذا وَجدٍ بِما عَنهُ سَلافَاِذعَر بِذا العَزمِ الأُسودَ الغُلبَ في
- ٣٠غاباتِها وَذَرِ النَعامَ الجُفَّلافَسُيوفُ عَزمِكَ لَو لَقيتَ مُهَلهِلاً
- ٣١يَومَ الكُلابِ بِها لَعادَ مُهَلِّلاوَسِهامُ رَأيِكَ ما رَمَيتَ بِها العِدى
- ٣٢إِلّا أَصارَت كُلَّ عُضوٍ مَقتَلاوَليَلبَسِ الطَوقَ المُرَصَّعَ ناكِثٌ
- ٣٣وَجَدَ الصَليبَ أَخَفَّ مِنهُ مَحمَلاوَليَهنِ مَولانا عَزائِمُ غادَرَت
- ٣٤مُتَذَلِّلاً مَن لَم يَزَل مُتَدَلِّلاوَاِنتابَهُ أَهلُ البِلادِ وَطالَما
- ٣٥قَد رامَ عَنهُ أَهلُهُ مُتَحَوَّلاقَد صارَ صُبحُ الشامِ لَيلاً مُسفِراً
- ٣٦وَلَكانَ فيهِ الصُبحُ لَيلاً أَليَلامُذ ظَلَّ بَأسُكَ عَونَهُ إِن نابَهُ
- ٣٧خَطبٌ وَجودُكَ غَيثَهُ إِن أَمحَلافَليَرمِ مَن أَصبَحتَ عُدَّتَهُ العِدى
- ٣٨بِكَ عَن يَقينٍ أَنَّهُ لَن يُنضَلاوَليَرقَ مَن رامَ العُلُوَّ بِنائِلٍ
- ٣٩فَنَداكَ يَحكي العارِضَ المُتَهَلِّلافَبِمِثلِ هَذا البَأسِ يَحمي مَن حَمى
- ٤٠وَبِمِثلِ هَذا الجودِ يَعلو مَن عَلىأَيُّ الخَلائِقِ لَم تَدِن لَكَ طاعَةً
- ٤١أَيُّ المَدائِنِ لَم تَصِر بِكَ مَعقِلالَو قيلَ لِلأَيّامِ وَهيَ خَبيرَةٌ
- ٤٢هَل كَالمُظَفَّرِ في الأَنامِ لَقُلنَ لاإِنَّ الزَمانُ أَرادَ كَشفَكَ لِلوَرى
- ٤٣فَسَطا لِتَردَعَهُ وَجارَ لِتَعدِلافَعَدَلتَ حَتّى لَم تَجِد مُتَظَلِّماً
- ٤٤وَمَنَعتَ حَتّى لَم تَدَع مُتَبَذِّلاعِزٌّ أَنالَكَ ذو الجَلالِ بَقاءَهُ
- ٤٥فَلَقَد حَوَيتَ بِهِ الفَخارَ مُكَمَّلاوَأَراكَ مَحموداً مُبَلَّغَ رُتبَةٍ
- ٤٦ما نالَ أَدناها الأَكاسِرَةُ الأُلىفَلَقى الشَآمَ وَساكِنيهِ عِصمَةً
- ٤٧أَن أَصبَحَ الضِرغامُ فيهِ مُشبِلامَلِكٌ إِذا حَمَلَ المَغارِمَ عَنهُمُ
- ٤٨أَجزى وَإِن بَذَلَ المَكارِمَ أَجزَلاسَهلٌ عَلى الطُلّابِ صَعبٌ في الوَرى
- ٤٩أَكرِم بِهِ مُستَصعِباً مُستَسهَلايا مُصطَفى المَلِكُ المُظَفَّرِ لَم تَدَع
- ٥٠في ذا الثَناءِ لَدى مُجِدٍّ مَدخَلاحَرَّمتُهُ إِلّا عَلَيكَ فَلَن تَرى
- ٥١أَبَداً لِغَيرِكَ ما حَيِيتُ مُحَلَّلاماذا أَرومُ وَكُلُّ أَكدَرَ قَد صَفا
- ٥٢لي في ذُراكَ وَكُلُّ مُرٍّ قَد حَلاحَسبُ المَطامِعِ رَوضُ بِشرِكَ مَرتَعاً
- ٥٣وَكَفى المُنى مُنهَلُّ جودِكَ مَنهَلاوَالآنَ أَغناني عَنِ الثَمَدِ الحَيا ال
- ٥٤هامي وَأَنساني المَحَلَّ المُمحِلا