قصائد

أفي كل يوم للأماني تكذيب

ابن معصومعثمانيالطويلهجاءالباء

  1. ١أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُوَلِلدَهر تَصعيدٌ علينا وتَصويبُ
  2. ٢إِلامَ اِنقيادي للزَمان تَروعُنيلَهُ كلَّ يوم مُزعجاتٌ أَساليبُ
  3. ٣أَفي الحَقِّ أَن أَصدى وفي القَلب غُلَّةٌيَشبُّ لها بين الجوانح ألهوبُ
  4. ٤وَيُصبح مَن دوني نَقيعاً أوامُهُيَسوغُ له عذبُ الموارد أثعوبُ
  5. ٥أَروحُ وَأَغدو تَقتَضيني نَجاحَهاأَمانيُّ نَفسٍ كلُّهنَّ أَكاذيبُ
  6. ٦عَتبتُ عَلى دَهري وما الدَهرُ مُعتِباًولكنَّ عجزاً اِنتظارٌ وَتأنيبُ
  7. ٧وَقَد ساءَني بين المَهانة والعُلىمقامي على حال لها الجأشُ مرعوبُ
  8. ٨فأَمّا عُلا لا يُلحَقُ الدَهرَ شأوهاوإِمّا خمولاً فهو في الحقِّ مَرغوبُ
  9. ٩طُبِعتُ على ما لَو تكلَّفتُ غيرَهغُلبتُ وقد قيل التكلُّفُ مَغلوبُ
  10. ١٠أَيوقفُني صَرفُ الزَمان ضَراعةًوَما الخُطو مقصورٌ ولا القيدُ مكروبُ
  11. ١١إِذاً لا نَمت كفّي إِليَّ مهنَّديولا قرَّبت بي المقرباتُ اليعابيبُ
  12. ١٢وَكُلُّ طِمِرٍّ فائتِ الشأوِ سابقٍله في موامي البيد عدوٌ وتَقريبُ
  13. ١٣عَلامَ ولا سُدَّت عليَّ مَذاهبيولا عاقَني تَرغيبُ أَمرٍ وتَرهيبُ
  14. ١٤إِذا أَقعدَتني الحادِثاتُ أَقامَنيلنيل العُلى عزمٌ وحَزمٌ وتَجريبُ
  15. ١٥وإِن أَنا جُبتُ البيدَ في طَلَبِ العُلىفكم جابها قَبلي كِرامٌ وما عيبوا
  16. ١٦وما ذاتُ نشرٍ قد تضاحك نَورُهاومن دونه فَرعُ السِماكين مَجذوبُ
  17. ١٧وَما عذرُ من يَرجو من الدَهر سلمهُوقد أَمكنتهُ المرهَفاتُ القراضيبُ
  18. ١٨لَقَد آن أَن يَصفو من العزِّ مَورديفينجحَ مأمولٌ وَيَرتاحَ مَكروبُ
  19. ١٩أَنِفتُ لمثلي أَن يُرى وهو والهٌوما أَنا مِمَّن تَزدَهيهِ الأَطاريبُ
  20. ٢٠أَبيتُ فَلا يَغشى جنابيَ طارِقٌكأَنّي ضَنينٌ من نواليَ محجوبُ
  21. ٢١أَبى ليَ مَجدي والفتوَّةُ والنُهىوهمَّةُ نفسٍ أَنتجتها المناجيبُ
  22. ٢٢وَقَد عَلمت قَومي وما بي غباوَةٌبأَنّي لنَيل المكرُمات لمخطوبُ
  23. ٢٣وَهَذا أَبي لا الظَنُّ فيه مخيَّبٌولا المجد متعوسٌ ولا الرأي مكذوبُ
  24. ٢٤له من صَميم المَجدِ أَرفَعُ رتبةٍومن هاشِمٍ نهجٌ إِلى الفَخرِ مَلحوبُ
  25. ٢٥وَهَل هو الّا دَوحةٌ قد تفرَّعتفُكُنتُ لها غُصناً نَمَته الأَنابيبُ
  26. ٢٦وما ذاتُ نشرٍ قد تضاحك نَورُهاوهلَّ بها من مَدمَع المزنِ شؤبوبُ
  27. ٢٧تُغانُ لها ريحُ الصَبا إن تنفَّستوَللشمس تَفضيضٌ عليها وتَذهيبُ
  28. ٢٨يُنافِسُ ريّاها من المِسكِ صائِكٌومن نفحات المَندل الرَطب مَشبوبُ
  29. ٢٩بأَعبقَ نشراً من لَطيمةِ خلقِهإِذا فُضَّ عنها من مَكارمه طيبُ
  30. ٣٠هُمامٌ إِذا ما هَمَّ أَمضى على العِدىمن العَضب حدّاً وهو أَبيضُ مَذروبُ
  31. ٣١تُريكَ زُؤامَ المَوتِ لحظةُ بأسهِوَماءُ الحَيا من جود كفَّيه أسكوبُ
  32. ٣٢هُوَ الأَبلَجُ الوضّاحُ فوقَ جبينهضياءٌ من النور الإِلهيِّ مَكتوبُ
  33. ٣٣حفيٌّ بإِكرام النَزيل إذا أَوىإلى سوحه آواه أَهلٌ وتَرحيبُ
  34. ٣٤فَتىً ثقُلت أَيدي نداه على الطُلىفأَطَّت كَما أَطَّت لأعبائها النيبُ
  35. ٣٥أَقام عمادَ الملك بعد اِزوِرارهفأَمسى له نصٌّ لديه وتطنيبُ
  36. ٣٦أَتِربَ المَعالي والعَوالي وربَّهاومن ضاق في عَلياه وصفٌ وَتَلقيبُ
  37. ٣٧شكوتُك حالاً قد أَتاحَت ليَ الجوىفهل أَنت مُشكٍ أَم لحظّيَ تتبيبُ
  38. ٣٨أعيذك أَن أمسي وفي النَفس حاجةٌومن دون ما أَرجوهُ همٌّ وتَعذيبُ
  39. ٣٩أَراني لقىً لا يَرهبُ الدهرَ سطوتيعدوٌّ وَلا يَرجو نَواليَ محبوبُ
  40. ٤٠فحاشاكَ أَن تَرضى لشِبلكَ أَن يُرىوقد نشبت للدهر فيه مخاليبُ
  41. ٤١وَعدتُ رَجائي منكَ أنجحَ مِنحةٍوأَنّيَ إِن لم أَوفِ وعدي لَعرقوبُ
  42. ٤٢فَها أَنا قد وجَّهتُ نحوكَ مطلبيوأَغلبُ ظنّي أَن سَينجحُ مَطلوبُ