أقول لأطلاح برى هطلانها
ذو الرمةأمويالطويلمدحالكاف
- ١أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُهابِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
- ٢أَجِدّي إِلى بابِ اِبنَ عمَرَةَ إِنَّهُمَدى هَمِكِّ الأَقصى وَمَأوى رِحالِكِ
- ٣وَإِنَّكَ في عِزٍّ وعَيَنِ مُناخَةٍلَدى بابِهِ أَو تَهلِكي في الهَوالِكِ
- ٤وَجَدناكَ فَرعاً عليا يا اِبنَ مُنذرٍعَلى كُلِّ رَأسٍ مِن مَعَدٍّ وحَارِكِ
- ٥تُسامي أَعاليهِ السَحابَ وَأَصلُهُمِنَ المَجدِ في ثَأدِ الثَرى المتُدَارِكِ
- ٦فَلَو سِرتَ حَتَّى تَقطَعَ الأَرضَ لمَ تَجِدفتَىً كَاِبنِ أَشياخِ البَرِيَّةِ مالِكِ
- ٧أَشَدَّ إِذا ما اِستَحصَدَ الحَبلُ مِرّةًوَأَجبَرَ لِلمُستَجيرينَ الضَرائِكِ
- ٨وَأَمضى عَلى هَولٍ إِذا ما تهَزَهَزَتمِنَ الخَوفِ أَحشاءُ النفُوسِ الفَواتِكِ
- ٩وَأَحسَنَ وَجهاً تَحتَ أَقهَبَ ساطِعٍعَبيطٍ أَثارَتهُ صُدورٌ السَنابِكِ
- ١٠لَقدَ بَلَّتِ الأَخماسَ مِنكَ بِسائِسٍهَنيِء الجَدا مُرّ العُقوبَةِ ناسِكِ
- ١١تَقولُ التَّي أَمسَت خُلوفاً رِجالُهايُغيرونَ فَوقَ المُلجَماتِ العَوالِكِ
- ١٢لِجاراتِها أَفنى اللُصوصُ اِبنُ مُنذرٍفَلا ضَيرَ إِن لا تُغِلقي بابَ دارِكِ
- ١٣وَآمنَ لَيلُ المسُلِمينَ فَيؤُمِنَواوَما كانَ أَمسى آمِناً قَبلَ ذَلِكِ
- ١٤تَرَكتَ لصُوصَ الِمصرِ مِن بَينِ بائسٍصَليبٍ وَمَكبوعِ الكَراسيعِ بارِكِ
- ١٥أَما اِستَحلبَتَ عَينيَكَ إلاّ مَحَلَّةًبِجمُهورِ حُزوَى أَو بِجَرعاءِ مالِكِ
- ١٦أَناخَت رَوايا كُلِّ دلُوِيَّةٍ بِهاوَكُلِّ سِماكيٍّ مِلُثِ المَبارِكِ
- ١٧بِمُستَرجَفِ الأَرطى كَأَنَّ عَجاجَهُمِنَ الصَيفِ أَعرافُ الِهجانِ الأَوارِكِ
- ١٨فَلَم تَبَق إِلاّ دِمنَةٌ هار نُؤيَهاوَجيفُ الحَصى بِالمُعِصفاتِ السَواهِكِ
- ١٩أَنَخنا بِها خوصاً بَرى النَصُّ بدُنَهاوَأَلصَقَ مِنها باقِياتِ العَرائِكِ
- ٢٠تَذَكُّرَ أَلاّفٍ أَتى الدَهرُ دونَهاوَما الدَهرُ وَالألافُ إِلاّ كَذلِكِ
- ٢١كَأَنَّ علَيَها سحَقَ لِفقٍ تَنَوَّقتَبِهِ حَضرَمِيّاتُ الأَكُفِّ الحَوائِكِ
- ٢٢لَنا وَلَكمُ يا مَيُّ أَمسَت نِعاجُهايُماشينَ أُمَّاتِ الرِئالِ الجَواتِكِ
- ٢٣فَيا من لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمِنَ الوَجدِ شَكَّتهُ صُدورُ النَيازِكِ
- ٢٤وَلِلعَيِن لا تَنَفكَّ ينَحى سَوادُهاعَلى إِثر حادٍ حَيثُ حاذَرتُ سالِكِ
- ٢٥إِذا ما عَلا عَبراً تَعَسَّفَ جفَنَهاأَسابىُّ لا نَزرٍ ولا متُمَاسِكِ
- ٢٦وَما خِفتُ بيَن الحَيِّ حتَىّ تصَدَعَّتَعَلى أَوجُهٍ شَتّى حُدوجُ الشَكائِكِ
- ٢٧عَلى كُلُّ مَوّارٍ أَفانينُ سَيرِهٍشَؤّوٍ لأَبِواعِ الجَواذى الرَواتِكِ
- ٢٨عَبَنّى القَرا ضَخمِ العثَانينِ أنبتَتَمَناكِبُهُ أَمثالَ هُدبِ الدَرانِكِ
- ٢٩دِرَفسٍ رَمى رَوضُ القِذافَينِ متَنَهُبِأعرَفَ ينَبو بِالحنَيَّينِ تامِكِ
- ٣٠كَأَنَّ عَلى أَنيَابِهِ كُلَّ سُدفَةٍصِياح البَوازي من صَريفِ اللَوائِكِ
- ٣١إِذا رَدَّ في رَقشاءَ عَجّاً كَأَنَّهُعَزيفٌ جَرى بَينَ الحروفِ الشَوابِكِ
- ٣٢وَفي الجيَرِة الغادينَ مِن غَيرِ بغَضَةٍمَباهيجُ أَمثالُ الِهجانِ البَوائِكِ
- ٣٣بَعيداتُ مَهوى كُلِّ قُرطٍ عَقدَنَهُلِطافُ الحَشا تَحتَ الثُدِيِّ الفوالِكِ
- ٣٤كَأَنَّ الفِرِندَ الخُسرواِنيَّ لثُنَهُبِأعطَافِ أَنقاءِ العَقوقِ العَوانِكِ
- ٣٥تَوَضَّحنَ في قَرنِ الغَزالَةِ بعَدمَاتَرَشَّفنَ دِرَّاتِ الذِهابِ الرَكائِكِ
- ٣٦إِذا غابَ عنَهُنَّ الغيَورُ وَأشَرَقَتلَنا الأَرضُ في اليَومِ القَصيرِ المبُارَكِ
- ٣٧تَهَلَّلنَ وَاَسِتَأنَسنَ حَتّى كَأَنمَّاتَهَلَّلَ أَبكارُالغَمامِ الضَواحِكِ
- ٣٨إِذا ذَكَرتكَ النَفسُ مَيّاً فَقلُ لَهاأَفيقي فَأَيهات الهَوى مِن مَزارِكِ
- ٣٩أُمَيةَّ مُا أحبَبَت حُبَّكِ أُيَّماًوَلا ذَاتَ بَعلٍ فَاِحِلفي لي بِذَلِكِ
- ٤٠وَما ذِكرُكِ الشَيءَ الذَّي لَيسَ راجِعاًبِهِ الوَجدُ إِلاَّ ضَّلةٌ مِن ضَلالِكِ
- ٤١أَما وَالذَّي حَجَّ المُلبَوّن بَيَتَهُشِلالاً ومَوَلى كُلِّ باقٍ وَهالِكِ
- ٤٢وَرَبِّ القِلاصِ الخُوصِ تَدمى أُنوفُهابِنَخَلةَ وَالسَاعينَ حَولَ المَناسِكِ
- ٤٣لَئِن قَطَع اليَأسُ الحنَيَن فَإِنَّهُرَقوءٌ لِتذَرافِ الدُموعِ السَوافِكِ
- ٤٤لَقَد كنُتُ أَهوى الأَرضَ ما يسَتَفِزُّنيلَها الشَوقُ إِلاَّ أَنَّها مِن دِيارِكِ
- ٤٥أُحِبُّكِ حُبّاً خالطَتَهُ نَصاحَةٌوَإِن كُنتِ إحدى اللاّوِياتِ المَواعِكِ
- ٤٦كَأَنَّ علَى فيها إِذا رَدَّ روحَهاإِلى الرَأسِ روحُ العاشِقِ المُتَهالِكِ
- ٤٧خُزامى الِلوى هَبَّت لَهُ الريحُ بعَدمَاعَلا نورَها مجُّ الثَرى المُتَدارِكِ
- ٤٨وَشُعثٍ يشَجُوّنَ الفَلا في رؤوسِهِإِذا حَوَّلَت أُمُّ النُجومِ الشَوابِكِ
- ٤٩بِمُقَوَّرَةِ الأَلياطِ مِمّا ترَجَحَّتَبِرُكبانِها بيَنَ الخُروقِ المَهالِكِ
- ٥٠إِذا وَقَّعوا وَهناً كَسَوا حيَثُ مَوتَّتَمِنَ الجَهدِ أَنفاسُ الِرياِحِ الحَواشِكِ
- ٥١خُدوداً جفَتَ في السَيرِ حَتّى كَأَنَّمايُباشِرنَ بالمَعزاءِ مَسّ الأَرائِكِ
- ٥٢رَمَيتُ بِهِم أَثباجَ داجٍ تَخَدَّرتَبِهِ القورُ يثَني زُمَّلَ القَومِ حالِكِ
- ٥٣وَنَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ نازَعتُ صُحبَتيعَلى شُعَبِ الأَكوارِ فَوقَ الحَوارِكِ
- ٥٤تَمَطّوا عَلى أكَوارِها كُلَّ ظُلَمةٍويَهَماء تطَمي بِالنفُوسِ الفَواتِكِ
- ٥٥إِذا صَكَّها الحادي كَما صَكَّ أَقَدَحٌتَقلَقلَنَ في كَفِّ الخَليعِ المُشارِكِ
- ٥٦يَكادُ المِراحُ الغَربُ يمَسي غُروضَهاوَقَدَ جَرَّدَ الأكتافَ مَورُ المَوارِكِ
- ٥٧بِنَغّاضَةِ الأكتاف تَرمي بِلادَهابِمثلِ المَرائي في رُؤوسٍ صَعالِكِ
- ٥٨وَكائِن تَخَطَّت ناقتي من مَفازَةٍوَهَلباجَةٍ لا يُصِدرُ الهَمَّ رامِكِ
- ٥٩صَقَعنا بِها الحِزّانَ حَتّى تَواضَعَتقَراديدُها إِلاّ فُروعَ الحَوارِكِ
- ٦٠مَصابيحَ ليَسَت بِاللَواتيِ تَقودُهانُجومٌ وَلا بالآفِلاتِ الدَوالِكِ
- ٦١كَأَنَّ الحدُاةَ اِستَوفَضوِا أَخدَرِيّةمُوَشَّحَةَ الأَقرابِ سُمَر السَنابِكِ
- ٦٢نَئِفنَ النَدى حَتّى كَأَنَّ ظُهورَهابِمُستَرشَحِ البُهمى ظُهورُ المَداوِكِ
- ٦٣جَرى النَسءُ بَعد الصَيفِ عَن صَهواتِهابِحَولِيّةٍ غادرَنَها في المَعارِكِ
- ٦٤تَمَزَّقُ عنَ ديباجِ لَونٍ كَأَنَّهُشَريجٌ بِأنَيارِ الثِيابِ البَرانِكِ
- ٦٥إِذا قال حادينا أَيا عسَجَتَ بِناخِفافُ الخُطى مُطلَنفِئاتُ العُرائِكِ
- ٦٦إِذا ما رَمَينا رَميةً في مَفازَةٍعَراقيبَها بِالشَيظَمِّي المَواشِكِ
- ٦٧سَعى فَاِرتَضَحنَ المرَوَ حَتّى كَأَنَّهُخَذاريفُ مِن قَيضِ النَعامِ التَرائِكِ
- ٦٨إِذا اللَيلُ عَن نَشزٍ تَجَلىّ رَمَيَنهُبِأمثالِ أَبصارِ النِساءِ الفَوارِكِ
- ٦٩أَذاكَ تَراها أَشبهَتَ أَم كَأَنَّهابِجَوزِ الفَلا خُرسُ المَحالِ الدَوامِكِ
- ٧٠تُجَلّي فَلا تَنبو إَذا ما تعَيَنَّتَبِها شَبَحاً أَعناقُها كَالسَبائِكِ
- ٧١أَتَتكَ المَهارى قَد بَرى حَذبُها السُرىبِنا عَن حَوابي دَأيُها المُتلاحِكِ
- ٧٢بَراهُنَّ تَفويزي إِذا الآلُ أَرفَلَتبِهِ الشَمسُ إِزرَ الحَزوراتِ الفَوالِكِ
- ٧٣وَشَبَّهتُ ضَبَر الخَيلِ شُدَّت قُيودُهاتَقَمُّسَ أَعناقِ الرِعانِ السَوامِكِ
- ٧٤وَقَد خَنَّقَ الآلُ الشِعافَ وَغَرَّقَتجَواريهِ جَذعانَ القِضافِ النَوابِكِ
- ٧٥فَقُلتُ اِجعَلي ضَوءَ الفَراقِدِ كُلّهِايَميناً ومَهَوى النَسرِ مِن عَن شِمالِكِ