قصائد

إن عرسي قد آذنتني أخيرا

كعب بن زهيرمخضرمالخفيفالراء

  1. ١إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراًلَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميرا
  2. ٢أَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِأَم أَرادَت خِيانَةً وَفُجورا
  3. ٣ما صَلاحُ الزَوجَينِ عاشا جَميعاًبَعدَ أَن يَصرِمَ الكَبيرُ الكَبيرا
  4. ٤فَاِصبِري مِثلَ ما صَبَرتُ فَإِنّيلا إِخالُ الكَريمَ إِلّا صَبورا
  5. ٥أَيَّ حينٍ وَقَد دَبَبتُ وَدَبَّتوَلَبِسنا مِن بَعدِ دَهرٍ دُهورا
  6. ٦ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاًوَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا
  7. ٧عَذَلَتني فَقُلتُ لا تَعذُلينيقَد أُغادي المُعَذَّل المَخمورا
  8. ٨ذا صَباحٍ فَلَم أُوافِ لَدَيهِغَيرَ عَذّالَةٍ تَهِرُّ هَريرا
  9. ٩عَذَلَتُهُ حَتّى إِذا قال إِنّيفَذَريني سَأَعقِلُ التَفكيرا
  10. ١٠غَفَلَت غَفلَةً فَلَم تَرَ إِلّاذاتَ نَفسٍ مِنها تَكوسُ عَقيرا
  11. ١١فَذَريني مِنَ المَلامَةِ حَسبيرُبَّما أَنتَحي مَوارِدَ زورا
  12. ١٢تَتَأَوّى إِلى الثَنايا كَما شَكَّت صَناعٌ مِن العَسيبِ حَصيرا
  13. ١٣خُلُجاً مِن مُعَبَّدٍ مُسبَطِرٍّفَقَّرَ الأُكَم وَالصُوى تَفقيرا
  14. ١٤واضِحِ اللَونِ كَالمَجَرَّةِ لا يَعدَمُ يَوماً مِنَ الأَهابِيِّ مورا
  15. ١٥وَذِئاباً تَعوي وَأَصواتَ هامٍموفِياتٍ مَعَ الظَلامِ قُبورا
  16. ١٦غَيرَ ذي صاحِبٍ زَجَرتُ عَلَيهِحُرَّةً رَسلَةَ اليَدَينِ سَعورا
  17. ١٧أَخرَجَ السَيرُ وَالهَواجِرُ مِنهاقَطِراناً وَلَونَ رُبٍّ عَصيرا
  18. ١٨يَومَ صَومٍ مِن الظَهيرَةِ أَو يَومَ حَرورٍ يُلَوِّحُ اليَعفورا
  19. ١٩وَإِذا ما أَشاءُ أَبعَثُ مِنهامَطلَعَ الشَمسِ ناشِطاً مَذعورا
  20. ٢٠ذا وُشومٍ كَأَنَّ جِلدَ شَواهُفي دَيابيجَ أَو كُسينَ نُمورا
  21. ٢١أَخرَجَتهُ مِنَ اللَيالي رَجوسٌلَيلَةً هاجَها السِماكُ دَرورا
  22. ٢٢غَسَلَتهُ حَتّى تَخالَ فَريداًوَجُماناً عَن مَتنِهِ مَحدورا
  23. ٢٣في أُصولِ الأَرطي وَيُبدي عُروقاًثَئِداتٍ مِثلَ الأَعِنَّةِ خورا
  24. ٢٤واشِجاتٍ حُمراً كَأَنَّ بِأَظلافِيَدَيهِ مِن مائِهِنَّ عَبيرا
  25. ٢٥كَمُطيفِ الدَوّارِ حَتّى إِذا ماساطِعُ الفَجرِ نَبَّهَ العُصفورا
  26. ٢٦رابَهُ نَبأَةٌ وَأَضمَرَ مِنهافي الصَماخَينِ وَالفُؤادِ ضَميرا
  27. ٢٧مِن خَفِيِّ الطِمرَينِ يَسعى بِغُضفٍلَم يُؤَيِّهِ بِهِنَّ إِلّا صَفيرا
  28. ٢٨مُقعِياتٍ إِذا عَلَونَ يَفاعاًزَرِقاتٍ عُيونُها لِتُغيرا
  29. ٢٩كالِحاتٍ مَعاً عَوارِضَ أَشداقٍتَرى في مَشَقِّها تَأخيرا
  30. ٣٠طافِياتٍ كَأَنَّهُنَّ يَعاسيبُعَشِيٍّ بارَينَ ريحاً دَبورا
  31. ٣١ما أَرى ذائِداً يَزيدُ عَلَيهِغابَ عَنهُ أَنصارُهُ مَكثورا
  32. ٣٢بِأَسيلٍ صَدقٍ يُثَقِّفُهُفيهِنَّ لا نابِياً وَلا مَأطَورا
  33. ٣٣فَكَأَنّي كَسَوتُ ذَلِكَ رَحليأَو مُمَرَّ السَراةِ جَأباً دَريرا
  34. ٣٤أَو أَقَبّاً تَصَيَّفَ البَقلَ حَتّىطارَ عَنهُ النَسيلُ يَرعى غَريرا
  35. ٣٥يَرتَعي بِالقَنانِ يَقرو أَريضاًفَاِنتَحى آتُناً جَدائِدَ نورا
  36. ٣٦أَلصَقَ العَذمَ وَالعَذابَ بِقَبّاءَتَرى في سَراتِها تَحسيرا
  37. ٣٧سَمحَةٍ سَمحَجِ القَوائمِ حَقباءَمِنَ الجونِ طُمِّرَت تَطميرا
  38. ٣٨فَوقَ عوجٍ مُلسِ القَوائِمَ أُنعِلنَجَلاميدَ أَو حُذَينَ نُسورا
  39. ٣٩دَأَبَ شَهرَينِ ثُمَّ نِصفاً دَميكاًبِأَريكَينِ يَكدُمانَ غَميرا
  40. ٤٠فَهِيَ مَلساءُ كَالعَسيبِ وَقَد بانَنَسيلٌ عَن مَتنِها لِيَطيرا
  41. ٤١قَد نَحاها بِشَرِّهِ دونَ تِسعٍكانَ ما رامَ عِندَهُنَّ يَسيرا
  42. ٤٢كَالقِسِيِّ الأَعطالِ أَفرَدَ عَنهاآتُناً قُرَّحاً وَوَحشاً ذُكورا
  43. ٤٣مُرتِجاتٍ عَلى دَعاميصَ غَرقىشُمُسٌ قَد طَوَينَ عَنهُ الحُجورا
  44. ٤٤تَرَكَ الضَربُ بِالسَنابِكِ مِنهُنُّبِضاحي جَبينِهِ تَوقيرا
  45. ٤٥عَلِقَت مُخلِفاً جَنيناً وَكانَتمُنِحَت قَبلَهُ الحِيالَ نَزورا
  46. ٤٦مِثلَ دَرصِ اليَربوعِ لَم يَربُ عَنهُغَرِقاً في صَوانِهِ مَغمورا
  47. ٤٧فَإِذا ما دَنا لَها مَنَحَتهُمُضمَراً يَفرِصُ الصَفيحَ ذَكيرا
  48. ٤٨ذَكَرَ الوِردَ فَاِستَمَرَّ إِلَيهِبِعَشِيٍّ مُهَجِّراً تَهجيرا
  49. ٤٩جَعَلَ السَعدَ وَالقَنانَ يَميناًوَالموارةَ شَأمَةً وَحَفيرا
  50. ٥٠عامِداً لِلقَنانِ يَنضو رِياضاًوَطِراداً مِنَ الذِنابِ وَدورا
  51. ٥١وَيَخافانِ عامِراً عامِرَ الخُضرِ وَكانَ الذِنابُ مِنهُ مَصيرا
  52. ٥٢رامِياً أَخشَنَ المَناكِبِ لا يُشخِصُ قَد هرَّهُ الهَوادي هَريرا
  53. ٥٣ثاوِياً ماثِلاً يُقَلِّبُ زُرقاًرَمَّها القَينُ بِالعُيونِ حُشورا
  54. ٥٤شَرِقاتٍ بِالسُمِّ مِن صُلَّبِيٍّوَرَكوضاً مِنَ السَراءِ طَحورا
  55. ٥٥ذاتَ حِنوٍ مَلساءَ تَسمَعُ مِنهاتَحتَ ما تَنبِضُ الشِمالُ زَفيرا
  56. ٥٦يَبعَثُ العَزفُ وَالتَرَنُّمُ مِنهاوَنَذيرٌ إِلى الخَميسِ نَذيرا
  57. ٥٧وَأَحَسّا فَأَجفَلا حِسَّ رامٍكانَ بِالمُمكناتِ قِدماً بَصيرا
  58. ٥٨لاصِقٌ يَكلَأُ الشَريعَةَ لا يُغفي فُواقاً مُدَمِّراً تَدميرا