إن عرسي قد آذنتني أخيرا
كعب بن زهيرمخضرمالخفيفالراء
- ١إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراًلَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميرا
- ٢أَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِأَم أَرادَت خِيانَةً وَفُجورا
- ٣ما صَلاحُ الزَوجَينِ عاشا جَميعاًبَعدَ أَن يَصرِمَ الكَبيرُ الكَبيرا
- ٤فَاِصبِري مِثلَ ما صَبَرتُ فَإِنّيلا إِخالُ الكَريمَ إِلّا صَبورا
- ٥أَيَّ حينٍ وَقَد دَبَبتُ وَدَبَّتوَلَبِسنا مِن بَعدِ دَهرٍ دُهورا
- ٦ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاًوَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا
- ٧عَذَلَتني فَقُلتُ لا تَعذُلينيقَد أُغادي المُعَذَّل المَخمورا
- ٨ذا صَباحٍ فَلَم أُوافِ لَدَيهِغَيرَ عَذّالَةٍ تَهِرُّ هَريرا
- ٩عَذَلَتُهُ حَتّى إِذا قال إِنّيفَذَريني سَأَعقِلُ التَفكيرا
- ١٠غَفَلَت غَفلَةً فَلَم تَرَ إِلّاذاتَ نَفسٍ مِنها تَكوسُ عَقيرا
- ١١فَذَريني مِنَ المَلامَةِ حَسبيرُبَّما أَنتَحي مَوارِدَ زورا
- ١٢تَتَأَوّى إِلى الثَنايا كَما شَكَّت صَناعٌ مِن العَسيبِ حَصيرا
- ١٣خُلُجاً مِن مُعَبَّدٍ مُسبَطِرٍّفَقَّرَ الأُكَم وَالصُوى تَفقيرا
- ١٤واضِحِ اللَونِ كَالمَجَرَّةِ لا يَعدَمُ يَوماً مِنَ الأَهابِيِّ مورا
- ١٥وَذِئاباً تَعوي وَأَصواتَ هامٍموفِياتٍ مَعَ الظَلامِ قُبورا
- ١٦غَيرَ ذي صاحِبٍ زَجَرتُ عَلَيهِحُرَّةً رَسلَةَ اليَدَينِ سَعورا
- ١٧أَخرَجَ السَيرُ وَالهَواجِرُ مِنهاقَطِراناً وَلَونَ رُبٍّ عَصيرا
- ١٨يَومَ صَومٍ مِن الظَهيرَةِ أَو يَومَ حَرورٍ يُلَوِّحُ اليَعفورا
- ١٩وَإِذا ما أَشاءُ أَبعَثُ مِنهامَطلَعَ الشَمسِ ناشِطاً مَذعورا
- ٢٠ذا وُشومٍ كَأَنَّ جِلدَ شَواهُفي دَيابيجَ أَو كُسينَ نُمورا
- ٢١أَخرَجَتهُ مِنَ اللَيالي رَجوسٌلَيلَةً هاجَها السِماكُ دَرورا
- ٢٢غَسَلَتهُ حَتّى تَخالَ فَريداًوَجُماناً عَن مَتنِهِ مَحدورا
- ٢٣في أُصولِ الأَرطي وَيُبدي عُروقاًثَئِداتٍ مِثلَ الأَعِنَّةِ خورا
- ٢٤واشِجاتٍ حُمراً كَأَنَّ بِأَظلافِيَدَيهِ مِن مائِهِنَّ عَبيرا
- ٢٥كَمُطيفِ الدَوّارِ حَتّى إِذا ماساطِعُ الفَجرِ نَبَّهَ العُصفورا
- ٢٦رابَهُ نَبأَةٌ وَأَضمَرَ مِنهافي الصَماخَينِ وَالفُؤادِ ضَميرا
- ٢٧مِن خَفِيِّ الطِمرَينِ يَسعى بِغُضفٍلَم يُؤَيِّهِ بِهِنَّ إِلّا صَفيرا
- ٢٨مُقعِياتٍ إِذا عَلَونَ يَفاعاًزَرِقاتٍ عُيونُها لِتُغيرا
- ٢٩كالِحاتٍ مَعاً عَوارِضَ أَشداقٍتَرى في مَشَقِّها تَأخيرا
- ٣٠طافِياتٍ كَأَنَّهُنَّ يَعاسيبُعَشِيٍّ بارَينَ ريحاً دَبورا
- ٣١ما أَرى ذائِداً يَزيدُ عَلَيهِغابَ عَنهُ أَنصارُهُ مَكثورا
- ٣٢بِأَسيلٍ صَدقٍ يُثَقِّفُهُفيهِنَّ لا نابِياً وَلا مَأطَورا
- ٣٣فَكَأَنّي كَسَوتُ ذَلِكَ رَحليأَو مُمَرَّ السَراةِ جَأباً دَريرا
- ٣٤أَو أَقَبّاً تَصَيَّفَ البَقلَ حَتّىطارَ عَنهُ النَسيلُ يَرعى غَريرا
- ٣٥يَرتَعي بِالقَنانِ يَقرو أَريضاًفَاِنتَحى آتُناً جَدائِدَ نورا
- ٣٦أَلصَقَ العَذمَ وَالعَذابَ بِقَبّاءَتَرى في سَراتِها تَحسيرا
- ٣٧سَمحَةٍ سَمحَجِ القَوائمِ حَقباءَمِنَ الجونِ طُمِّرَت تَطميرا
- ٣٨فَوقَ عوجٍ مُلسِ القَوائِمَ أُنعِلنَجَلاميدَ أَو حُذَينَ نُسورا
- ٣٩دَأَبَ شَهرَينِ ثُمَّ نِصفاً دَميكاًبِأَريكَينِ يَكدُمانَ غَميرا
- ٤٠فَهِيَ مَلساءُ كَالعَسيبِ وَقَد بانَنَسيلٌ عَن مَتنِها لِيَطيرا
- ٤١قَد نَحاها بِشَرِّهِ دونَ تِسعٍكانَ ما رامَ عِندَهُنَّ يَسيرا
- ٤٢كَالقِسِيِّ الأَعطالِ أَفرَدَ عَنهاآتُناً قُرَّحاً وَوَحشاً ذُكورا
- ٤٣مُرتِجاتٍ عَلى دَعاميصَ غَرقىشُمُسٌ قَد طَوَينَ عَنهُ الحُجورا
- ٤٤تَرَكَ الضَربُ بِالسَنابِكِ مِنهُنُّبِضاحي جَبينِهِ تَوقيرا
- ٤٥عَلِقَت مُخلِفاً جَنيناً وَكانَتمُنِحَت قَبلَهُ الحِيالَ نَزورا
- ٤٦مِثلَ دَرصِ اليَربوعِ لَم يَربُ عَنهُغَرِقاً في صَوانِهِ مَغمورا
- ٤٧فَإِذا ما دَنا لَها مَنَحَتهُمُضمَراً يَفرِصُ الصَفيحَ ذَكيرا
- ٤٨ذَكَرَ الوِردَ فَاِستَمَرَّ إِلَيهِبِعَشِيٍّ مُهَجِّراً تَهجيرا
- ٤٩جَعَلَ السَعدَ وَالقَنانَ يَميناًوَالموارةَ شَأمَةً وَحَفيرا
- ٥٠عامِداً لِلقَنانِ يَنضو رِياضاًوَطِراداً مِنَ الذِنابِ وَدورا
- ٥١وَيَخافانِ عامِراً عامِرَ الخُضرِ وَكانَ الذِنابُ مِنهُ مَصيرا
- ٥٢رامِياً أَخشَنَ المَناكِبِ لا يُشخِصُ قَد هرَّهُ الهَوادي هَريرا
- ٥٣ثاوِياً ماثِلاً يُقَلِّبُ زُرقاًرَمَّها القَينُ بِالعُيونِ حُشورا
- ٥٤شَرِقاتٍ بِالسُمِّ مِن صُلَّبِيٍّوَرَكوضاً مِنَ السَراءِ طَحورا
- ٥٥ذاتَ حِنوٍ مَلساءَ تَسمَعُ مِنهاتَحتَ ما تَنبِضُ الشِمالُ زَفيرا
- ٥٦يَبعَثُ العَزفُ وَالتَرَنُّمُ مِنهاوَنَذيرٌ إِلى الخَميسِ نَذيرا
- ٥٧وَأَحَسّا فَأَجفَلا حِسَّ رامٍكانَ بِالمُمكناتِ قِدماً بَصيرا
- ٥٨لاصِقٌ يَكلَأُ الشَريعَةَ لا يُغفي فُواقاً مُدَمِّراً تَدميرا