هلم بنا نزور أبا الخصيب
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرمدحالباء
- ١هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِونرعى جانِبَ العيش الخصيبِ
- ٢نعاشر أهْلَهُ ونقيمُ فيهبخفض العيش من حسن وطيب
- ٣كرامٌ قد نزلت بهم غريباًفكانوا سلوة الرجل الغريب
- ٤وعبد الواحد الموصوف فيهمبطول الباع والصَّدر الرَّحيب
- ٥هو الشَّهم الَّذي لا عيب فيهسوى العرض النقيّ من العيوب
- ٦لقد تُقنا إلى ذاك المحيَّاولا تَوْقَ المحبِّ إلى الحبيب
- ٧فحيِّ ابنَ المبارك من كريمأحبّ إلى القلوب من القلوب
- ٨يرى فعل الجميل عليه فرضاًوصنع المكرمات من الوجوب
- ٩نُصيبُ بفضله الأَعراض منهونرجع عنه في أوفى نصيب
- ١٠حكى إحسانه صوب الغواديفقلنا ديمة القطر الصَّبيب
- ١١إذا المستصرخون دَعَوْه يوماًفقد أمنت بكشَّاف الكروب
- ١٢وإنْ أبْصَرَتْ منه البِشْرَ يبدوفأبشرْ منه بالفرج القريب
- ١٣يلذّ لدى سؤال ندى يديهفيثني عطف مرتاح طروب
- ١٤ومبتسم بوجه الضَّيف زاهووجه الدَّهر مشتدّ القطوب
- ١٥أَجَلّ عصابة كرمت وجادتعلى العافين في اليوم العصيب
- ١٦كريمٌ قد تفرَّع من كريمنجيبٌ ينتمي لأبٍ نجيب
- ١٧رأيت الأَكرمين على ضروبوهذا خير هاتيك الضروب
- ١٨وقَدْرٍ ما استخفَّته الرَّزاياولا راعته قارعة الخطوب
- ١٩ولا استهْوَتْه نَفْسٌ في هوانٍولم يَدْنُ إلى أدنى معيب
- ٢٠منارٌ يُستمدُّ الرأي منهوعنه رميَّة السَّهْمِ المصيب
- ٢١فأَشهَدُ أنَّه فردُ المعاليوما أنا منه في شكٍّ مريب
- ٢٢عليه ذوو العقول إذَنْ عيالٌوها هو إرْبةُ الفطن الأَريب
- ٢٣فتعرض رأيُها أبداً عليهكما عرض المريض على الطَّبيب
- ٢٤فداك الباخلون وهم كثيرٌفداءَ النَّحر من بُدنٍ ونيب
- ٢٥بيومٍ عنده الإِنفاق فيهأشدّ على الجبان من الحروب
- ٢٦ولا أَفلَتْ كواكِبُك الزَّواهيولا أَذِنَتْ شموسُكَ للغروب