هو الوجد ما بالي أنؤ بحمله
الملك الأمجدأيوبيالطويلاللام
- ١هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِهضلالاً كأنَّي ما مُنيتُ بمثلِهِ
- ٢هوًى يقتضي كلَّ يومٍ برحلةٍعلى ظهرِ نضوٍ يشتكي ثِقْلَ رحلِهِ
- ٣يجاذبُني فضلَ الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ خوفاً منه نهشةَ صِلَّهِ
- ٤اِذا ما عداهُ الوِردُ سارَ ميمَّماًعلى ثقةٍ مِن وبلِ دمعي وطَلَّهِ
- ٥يسابقُ ظِلمانُ النعامِ فكلَّماعَجَزْنَ انبرى يختالُ في سَبْقِ ظِلَّهِ
- ٦خليليَّ ما لي لا أرى غيرَ صاحبٍاِذا ما رأى وجدي رماني بعذلِهِ
- ٧غدا وهو مشغولٌ بعذْلي فليتَهُرثى لي مِنَ الداءَينِشُغلي وشُغلِهِ
- ٨اِذا لم يكن خِلُّ يرجَّى لحادثٍيُلِمُّ على مَرَّ الزمانِ فخلَّهِ
- ٩وذي عَيَنٍ أبدى نصالَ جفونهِفأغنتْهُ يومَ الجِزْعِ عن رَشْقِ نَبْلهِ
- ١٠غزالٌ غدا قلبي له دونَ حاجرٍكِناساً وأين القلبُ مِن قُضبِ أثلِهِ
- ١١يَهُزُّ قناةَ القدَّ في مَعْرَكِ النوىفأُمسي طعيناً بين كُثبانِ رملهِ
- ١٢وما شاءَ فليزددْ دلالاً فاِنَّنيصبورٌ على حُكْمِ التجنَّي لأجلهِ
- ١٣فوا عجباً ما لي أهيمُ بكلَّهِوتُعجرُني الأسقامُ عن حملِ كَلَّهِ
- ١٤وكنتُ بِعِدَّ الدمعِ ألقى فراقَهُفكيف تراني صانعاً بأقلهِ
- ١٥رثى لي أناسٌ لا رَثَوا لي مِنَ الجوىغداةَ النوى مِن فيضِ دمعي وفِعْلِهِ
- ١٦اِذا هبَّتِ الريحُ الشَّمالُ وجَدْتُنيأسائلُها عن جمعِ شملي بشملِهِ
- ١٧كأنَّ لهذا البعدِ عندي كما أرىذُحولاً فما ينفكُّ طالبَ ذَحلِهِ
- ١٨إِذا لم يكن في الحبَّ قلبي معذَّباًفما أنا مِن ركبِ الغرامِ وأهلِهِ
- ١٩ومرَّ نسيمٌ بتُّ أسألُ نفحَهُ وقد كانَلولا الهجرُ مِن بعضِ رُسْلِهِ
- ٢٠تلقَّيتُه أبغي الشفاءَ كعهدِنابه عند اِهداءِ السلامِ ونقلِهِ
- ٢١فلم أرَ فيه غيرَ ما يبعثُ الجوىلقلبي ويكفيهِ تعذُّرُ وصلِهِ
- ٢٢غرامٌ يريني كلَّ يومٍ أدلَّةًبأنَّ المنايا بينَ ذُلَّي ودَلَّهِ
- ٢٣وقد كانَ قبلَ البينِ بالوصلِ ماطلاًومَنْ لي بعصرِ القربِ منه ومطلِهِ
- ٢٤ومَنْ لي بأنْ تدنوا الديارُ وأنْ أرىيدَ الجَوْرِ قد شُلَّتْ بسلطانِ عدلِهِ
- ٢٥مقالةُ ذي شوقٍ يذوبُ صبابةًالى شهدِ فيه لا إلى شهدِ نحِلهِ
- ٢٦ومنْ لي بأيامِ النُخَيلِ وطيبِهاحنيناً إلى مَنْ حلَّ أفياءَ نخِلهِ
- ٢٧همُ كلَّفوني جوبَ كلِّ تنوفةٍتَشُقُّ على قُبِّ الفريقِ وبُزلِهِ
- ٢٨يُروِّعها منه أعالي هضابِهِويَذعِرُها فيه تباعدُ هَجْلِهِ
- ٢٩يميناً بمجدولِ الذراعينِ تامكيَرَى غَبنَاً أن يُستضامَ بجَدْلِهِ
- ٣٠اِذا ما سرى والليلُ في لونِ حِلْسهِأرتني عيونُ الشوقِ آثارَ سُبلِهِ
- ٣١وما الشوقُ إلا في فؤادِ علمتُهوكلُّ سرورٍ عادهُ لم يُسَلِّهِ
- ٣٢حِفاظاً وأيُّ الناسِ تبقى عهودُهعلى غدرِ أبناءِ الزمانِ وخَتْلِهِ
- ٣٣أرى البرقَ خفّاقَ الوميضِ كأنَّهفؤادي وقد عانيتُ هِزَّةَ نصلِهِ
- ٣٤وما حلَّ مِن خيطِ الغمامِ فأدمعيتُخَجِّلُ ماجادَ الغمامُ بحلِّهِ
- ٣٥وما زالَ دمعي عندما يَبْخَلُ الحياجواداً على بالي الديارِ بهطلِهِ
- ٣٦ومُسخبرِ الرُّكبانِ عَجَّرَهُ الهوىوناهيكَ عن ثِقْلِ القميص وثِقْلِهِ
- ٣٧تعرَّضَ يبغي في النسيمِ مِنَ الحِمىسلاماً فما مرَّ النسيمُ بحملِهِ
- ٣٨يشبِّبُ مِن فرطِ الولوعِ بهندِهوَينسُبُ مِن حرِّ الفراقِ بجُملِهِ
- ٣٩صبورٌ على حكمِ التفرُّقِ والقِلىشكورٌ لتقليدِ الوصالِ وعزلِهِ
- ٤٠لأفلحُ مَنْ لم يعرفِ الشوقَ دهرَهُولا سارَ في حَزْنِ الغرامِ وسهلِهِ
- ٤١ولستُ على أزْمِ الفراقِ بآيسٍبِانَّ دنواَّ الدارِ يودي بأزلِهِ
- ٤٢فأين رجالُ النقدِ دونهمُ الذيأنضِّدُ مِن جِدِّ القريضِ وهَزلِهِ
- ٤٣فِانْ لم يكنْ في حَلْبةِ النَّظمِ سابقاًفما فازَ قدْحي في الَّرهانِ بخَصْلِهِ
- ٤٤وما الشِّعرُ إلا ما يكونُ بديعُهحبيساً على دِقِّ الكلام وجِلَّهِ
- ٤٥ولولا الهوى أو رتبةُ الفهمِ لم ارُضْقرائحَ فكرٍ جَدَّ عفواً بجزلِهِ
- ٤٦وان كنتُ لا أرضى ولم يرضَ أنِّهيُرى ومحلُّ النجمِ دونَ مَحَلِّهِ
- ٤٧وما الفضلُ إلا مَن يُعبِّرُ شِعرُهُبكلِّ لسانٍ عن نباهةِ فضلِهِ
- ٤٨فما بالهمْ عندَ الحقيقةِ أفحِمواوقد فُزْتُ مِن حرِّ الكلامِ بفصلِهِ
- ٤٩اليهمْ ففكري صيقلُ الشِّعرِ مثلمايروقكَ متنُ المَشرَفيِّ بصقلِهِ
- ٥٠وما السيفُ إلا فيه للمرءِ روعةٌوأعظمُ ما يخشاه ساعةَ سَلِّهِ