قصائد

هو الوجد ما بالي أنؤ بحمله

الملك الأمجدأيوبيالطويلاللام

  1. ١هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِهضلالاً كأنَّي ما مُنيتُ بمثلِهِ
  2. ٢هوًى يقتضي كلَّ يومٍ برحلةٍعلى ظهرِ نضوٍ يشتكي ثِقْلَ رحلِهِ
  3. ٣يجاذبُني فضلَ الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ خوفاً منه نهشةَ صِلَّهِ
  4. ٤اِذا ما عداهُ الوِردُ سارَ ميمَّماًعلى ثقةٍ مِن وبلِ دمعي وطَلَّهِ
  5. ٥يسابقُ ظِلمانُ النعامِ فكلَّماعَجَزْنَ انبرى يختالُ في سَبْقِ ظِلَّهِ
  6. ٦خليليَّ ما لي لا أرى غيرَ صاحبٍاِذا ما رأى وجدي رماني بعذلِهِ
  7. ٧غدا وهو مشغولٌ بعذْلي فليتَهُرثى لي مِنَ الداءَينِشُغلي وشُغلِهِ
  8. ٨اِذا لم يكن خِلُّ يرجَّى لحادثٍيُلِمُّ على مَرَّ الزمانِ فخلَّهِ
  9. ٩وذي عَيَنٍ أبدى نصالَ جفونهِفأغنتْهُ يومَ الجِزْعِ عن رَشْقِ نَبْلهِ
  10. ١٠غزالٌ غدا قلبي له دونَ حاجرٍكِناساً وأين القلبُ مِن قُضبِ أثلِهِ
  11. ١١يَهُزُّ قناةَ القدَّ في مَعْرَكِ النوىفأُمسي طعيناً بين كُثبانِ رملهِ
  12. ١٢وما شاءَ فليزددْ دلالاً فاِنَّنيصبورٌ على حُكْمِ التجنَّي لأجلهِ
  13. ١٣فوا عجباً ما لي أهيمُ بكلَّهِوتُعجرُني الأسقامُ عن حملِ كَلَّهِ
  14. ١٤وكنتُ بِعِدَّ الدمعِ ألقى فراقَهُفكيف تراني صانعاً بأقلهِ
  15. ١٥رثى لي أناسٌ لا رَثَوا لي مِنَ الجوىغداةَ النوى مِن فيضِ دمعي وفِعْلِهِ
  16. ١٦اِذا هبَّتِ الريحُ الشَّمالُ وجَدْتُنيأسائلُها عن جمعِ شملي بشملِهِ
  17. ١٧كأنَّ لهذا البعدِ عندي كما أرىذُحولاً فما ينفكُّ طالبَ ذَحلِهِ
  18. ١٨إِذا لم يكن في الحبَّ قلبي معذَّباًفما أنا مِن ركبِ الغرامِ وأهلِهِ
  19. ١٩ومرَّ نسيمٌ بتُّ أسألُ نفحَهُ وقد كانَلولا الهجرُ مِن بعضِ رُسْلِهِ
  20. ٢٠تلقَّيتُه أبغي الشفاءَ كعهدِنابه عند اِهداءِ السلامِ ونقلِهِ
  21. ٢١فلم أرَ فيه غيرَ ما يبعثُ الجوىلقلبي ويكفيهِ تعذُّرُ وصلِهِ
  22. ٢٢غرامٌ يريني كلَّ يومٍ أدلَّةًبأنَّ المنايا بينَ ذُلَّي ودَلَّهِ
  23. ٢٣وقد كانَ قبلَ البينِ بالوصلِ ماطلاًومَنْ لي بعصرِ القربِ منه ومطلِهِ
  24. ٢٤ومَنْ لي بأنْ تدنوا الديارُ وأنْ أرىيدَ الجَوْرِ قد شُلَّتْ بسلطانِ عدلِهِ
  25. ٢٥مقالةُ ذي شوقٍ يذوبُ صبابةًالى شهدِ فيه لا إلى شهدِ نحِلهِ
  26. ٢٦ومنْ لي بأيامِ النُخَيلِ وطيبِهاحنيناً إلى مَنْ حلَّ أفياءَ نخِلهِ
  27. ٢٧همُ كلَّفوني جوبَ كلِّ تنوفةٍتَشُقُّ على قُبِّ الفريقِ وبُزلِهِ
  28. ٢٨يُروِّعها منه أعالي هضابِهِويَذعِرُها فيه تباعدُ هَجْلِهِ
  29. ٢٩يميناً بمجدولِ الذراعينِ تامكيَرَى غَبنَاً أن يُستضامَ بجَدْلِهِ
  30. ٣٠اِذا ما سرى والليلُ في لونِ حِلْسهِأرتني عيونُ الشوقِ آثارَ سُبلِهِ
  31. ٣١وما الشوقُ إلا في فؤادِ علمتُهوكلُّ سرورٍ عادهُ لم يُسَلِّهِ
  32. ٣٢حِفاظاً وأيُّ الناسِ تبقى عهودُهعلى غدرِ أبناءِ الزمانِ وخَتْلِهِ
  33. ٣٣أرى البرقَ خفّاقَ الوميضِ كأنَّهفؤادي وقد عانيتُ هِزَّةَ نصلِهِ
  34. ٣٤وما حلَّ مِن خيطِ الغمامِ فأدمعيتُخَجِّلُ ماجادَ الغمامُ بحلِّهِ
  35. ٣٥وما زالَ دمعي عندما يَبْخَلُ الحياجواداً على بالي الديارِ بهطلِهِ
  36. ٣٦ومُسخبرِ الرُّكبانِ عَجَّرَهُ الهوىوناهيكَ عن ثِقْلِ القميص وثِقْلِهِ
  37. ٣٧تعرَّضَ يبغي في النسيمِ مِنَ الحِمىسلاماً فما مرَّ النسيمُ بحملِهِ
  38. ٣٨يشبِّبُ مِن فرطِ الولوعِ بهندِهوَينسُبُ مِن حرِّ الفراقِ بجُملِهِ
  39. ٣٩صبورٌ على حكمِ التفرُّقِ والقِلىشكورٌ لتقليدِ الوصالِ وعزلِهِ
  40. ٤٠لأفلحُ مَنْ لم يعرفِ الشوقَ دهرَهُولا سارَ في حَزْنِ الغرامِ وسهلِهِ
  41. ٤١ولستُ على أزْمِ الفراقِ بآيسٍبِانَّ دنواَّ الدارِ يودي بأزلِهِ
  42. ٤٢فأين رجالُ النقدِ دونهمُ الذيأنضِّدُ مِن جِدِّ القريضِ وهَزلِهِ
  43. ٤٣فِانْ لم يكنْ في حَلْبةِ النَّظمِ سابقاًفما فازَ قدْحي في الَّرهانِ بخَصْلِهِ
  44. ٤٤وما الشِّعرُ إلا ما يكونُ بديعُهحبيساً على دِقِّ الكلام وجِلَّهِ
  45. ٤٥ولولا الهوى أو رتبةُ الفهمِ لم ارُضْقرائحَ فكرٍ جَدَّ عفواً بجزلِهِ
  46. ٤٦وان كنتُ لا أرضى ولم يرضَ أنِّهيُرى ومحلُّ النجمِ دونَ مَحَلِّهِ
  47. ٤٧وما الفضلُ إلا مَن يُعبِّرُ شِعرُهُبكلِّ لسانٍ عن نباهةِ فضلِهِ
  48. ٤٨فما بالهمْ عندَ الحقيقةِ أفحِمواوقد فُزْتُ مِن حرِّ الكلامِ بفصلِهِ
  49. ٤٩اليهمْ ففكري صيقلُ الشِّعرِ مثلمايروقكَ متنُ المَشرَفيِّ بصقلِهِ
  50. ٥٠وما السيفُ إلا فيه للمرءِ روعةٌوأعظمُ ما يخشاه ساعةَ سَلِّهِ