قصائد

سما لك هم ولم تطرب

النابغة الجعديمخضرمالمتقاربالباء

  1. ١سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ
  2. ٢وَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُكَناصِيَةِ الفَرَسِ الأَشهَبِ
  3. ٣وَذَلكَ مِن وَقَعاتِ المُنونِفَفِيئي إِليكِ وَلا تَعجَبى
  4. ٤أَتَينَ عَلى إِخوَتي سَبعَةًوَعُدنَ عَلى رَبعِيَ الأَقرَبِ
  5. ٥وَسادَةِ رَهطيَ حَتّى بَقيتُ فَرداً كصِيصِيَّةِ الأَغضَبِ
  6. ٦فَلَيتَ رَسُولاً لَهُ حاجَةٌإِلى الفَلَجِ العودِ فَالأَشعَبِ
  7. ٧وَدَسكَرةٍ صَوتُ أَبَوابِهاكَصوتِ المَواتِحِ بِالجَوأَبِ
  8. ٨سَبَقتُ صِياحَ فَرارِيجِهاوَصوتَ نَواقِيسَ لَم تُضرَبِ
  9. ٩برَنَّةِ ذي عَتَبٍ شارِفٍوَصَهباءَ كَالمِسكِ لَم تُقطَبِ
  10. ١٠وَقَهوَةٍ صَهباءَ باكَرتُهابِجُهمَةٍ وَالديكُ لَم يَنعَبِ
  11. ١١وَجُردٍ جَوانِحَ وِردَ القَطايوائِلنَ مِن عَنَقٍ مُطنِبِ
  12. ١٢خَرَجنَ شَماطِيطَ مِن غارةٍبِأَلفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقنَبِ
  13. ١٣كأَنَّ الغُبارَ الَّذي غادَرَتضُحَيّاً دَواخِنُ مِن تَنضُبِ
  14. ١٤تَلافَيتُهُنَّ بِلا مُقرِفٍبَطيءٍ وَلا جَذَعٍ جَأَنَبِ
  15. ١٥بِعاري النَواهِق صَلتِ الجَبينِ أَجرَدَ كالقَدعِ الأَشعَبِ
  16. ١٦يُقَطَّعُهُنَّ بِتَقرِيبِهِوَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهِبِ
  17. ١٧وَإِرخاءِ سِيدٍ إِلى هَضبَةٍيُوائِلُ مِن بَرَدِ مُهذِبِ
  18. ١٨إِذا سِيقَتِ الخَيلُ وَسَطَ النهارِ يُضرَبنَ ضَرباً وَلَم يُضرَبِ
  19. ١٩غَدا مَرِحاً طَرِباً قَلبُهُلَغِبنَ وأَصبَحَ لَم يَلغَبِ
  20. ٢٠فَلِيقُ النَسا حَبِطُ الموقِفَينِ يَستَنُّ كالتيسِ في الحُلَّبِ
  21. ٢١مُدِلٌّ عَلى سُلُطاتِ النُسورِ شُمِّ السَنابكِ لَم تُقلَبِ
  22. ٢٢صَحِيحُ الفُصوصِ أَمِينُ الشَظانِيامُ الأَباجِلِ لَم تُضرَبِ
  23. ٢٣كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِرِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ
  24. ٢٤كَأَنَّ حَوافِرَهُ مُدبِراًخُضبِنَ وَإِن كانَ لَم يُخضَبِ
  25. ٢٥حِجارَةُ غَيلٍ بِرَضراضَةٍكُسِينَ طِلاءً منَ الطُحلُبِ
  26. ٢٦وَأَوظِفَةٌ أيِّدٌ جَدلُهاكَأَوظِفَةِ الفالِجِ المُصعَبِ
  27. ٢٧وَلَوحُ ذِراعَينِ في بِركَةٍإِلى جُؤجُؤ رَهِلِ المَنكِبِ
  28. ٢٨أُمِرَّ ونُحِّيَ مِن صُلبِهِكَتنَحِيَةِ القَتَبِ المُجلَبِ
  29. ٢٩عَلى أَنَّ حارِكَهُ مُشرِفٌوَظَهرَ القطاةِ وَلَمَ يَحدَبِ
  30. ٣٠كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِهِإِلى طَرَفِ القُنبِ فالمَنقَبِ
  31. ٣١لُطِمنَ بِتُرسٍ شَديدِ الصِفاقِ مِن خَشَبِ الجَوزِ لَم يُثقَبِ
  32. ٣٢وَيَصهِلُ في مِثلِ جَوفِ الطَوِيّصَهيلاً يُبَيّنُ لِلمُعربِ
  33. ٣٣وَمِن دَونِ ذاكَ هَوِيٌّ لَهُهَوِيَّ القُطامِيّ لِلأَرنَبِ
  34. ٣٤كَأَنَّ تَواليَها بِالضُحىنواعِمُ جَعلٍ مِن الأَثأَبِ
  35. ٣٥أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذّهابِ فَالأَوقِ فَالمِلحِ فَالمِيثَبِ
  36. ٣٦فَنَجدَي مَريعِ فَوادِي الرَجاءِإِلى الخانِقَينِ إِلى أَخرُبِ
  37. ٣٧تُجَرّي عَلَيهِ رَبابُ السَماكِ شَهرَينِ مِن صَيِّفِ مُخصِبِ
  38. ٣٨عَليهنَّ مِن وَحشِ بَينُونَةٍنِعاجٌ مَطافِيلُ في رَبرَبِ
  39. ٣٩وَكانَ الخَلِيلُ إِذا رابَنيفَعاتَبتُهُ ثُمَّ لَم يُعتِبِ
  40. ٤٠هَوايَ لَهُ وَهَوَى قَلبِهِسِوايَ وَمَا ذاكَ بِالأَصوَبِ
  41. ٤١فَإِنّي جَرِيءٌ عَلى هَجرِهِإِذا ما القَرينَةُ لَم تُصحِبِ
  42. ٤٢أَدُومُ عَلى العَهدِ ما دامَ لِيفَإن خانَ خُنتُ وَلَم أَكذِبِ
  43. ٤٣وَبَعضُ الأَخِلاّءِ عِندَ البَلاءِ والرُزءِ أَروَغُ مِن ثَعلَبِ
  44. ٤٤وَكيفَ تُواصِلُ مَن أَصبَحَتخِلالَتُهُ كَأَبي مَرحَبِ
  45. ٤٥رَآكَ بِبَثَّ فَلَم يَلتَفِتإِلَيكَ وَقالَ كَذاكَ اِدأَبِ
  46. ٤٦وَما نَحَني كَمِنَاحِ العَلُوقِ ما ترَ مِن غِرَّةٍ تَضرِبِ
  47. ٤٧أَبي لي البَلاَءُ وَإِنِّي اِمرؤٌإِذا ما تَبَيَّنتُ لَم أَرتَبِ
  48. ٤٨فَلا أُلفِيَن كاذباً آثماًقَديمَ العَداوَةِ كَالنَيرَبِ
  49. ٤٩يُخَبِّرُكُم أَنَّه ناصِحٌوَفي نُصحِهِ حُمَةُ العَقرَبِ
  50. ٥٠إذَا ناءَ أَوَّلُكُم مُصعِداًيَقُولُ لآخِرِكُم صَوِّبِ
  51. ٥١لِيُوهِنَ عَظمَكُمُ لِلعِدىوَعَمداً فَإن تُغلَبُوا يَغِلبِ
  52. ٥٢وَخَصمَي ضِرارٍ ذَوَي تُدرَإِمَتَى يَأتِ سِلمُهُما يَشغَبِ
  53. ٥٣وَمُستَأذِنٍ يَبتَغِي نائلاًأَذِنتُ لَهُ ثُمَّ لَم يُحجَبِ
  54. ٥٤فَآبَ بِصالحِ ما يَبتَغِيوقُلتُ لَهُ اِدخُل فَفِي المَرحَبِ
  55. ٥٥وَلَستُ بذي مَلَقٍ كَاذِبٍإِلاقٍ كَبَرقٍ مِنَ الخُلَّبِ
  56. ٥٦وَقَومٍِ يَهيِنُونَ أَعراضَهُمكَوَيتُهُمُ كَيَّةَ المُكلِبِ
  57. ٥٧وَيَومٍ كَحاشِيَةِ الأَرجُوانِ مِن وَقعِ أَزرَقَ كَالكَوكَبِ
  58. ٥٨حَدَتهُ قَنَاةٌ رُدَينِيَّةٌمُثَقَّفَةٌ صَدقَةُ الأَكعُبِ
  59. ٥٩إِذَا شِئتَ أَبصَرتَ مِن عَقبِهِميَتامى يُعاجَونَ كَالأَذؤُبِ
  60. ٦٠فَإِن لَم يَكُن مِنهُمُ زاجِرٌوَلَم تُرعَ رِحمٌ وَلَم تُرقَبِ
  61. ٦١وَحانَت مَنايا بأَيديكُمُوَمَن يَكُ ذا أَجَلِ يُجلَبِ
  62. ٦٢فَإِنَّ لَدى المَوتِ مَندُوحةًوَإِنَّ العِقابَ عَلى المُذنِبِ
  63. ٦٣أَبَعدَ فَوارسَ يَومَ الشُرَيفِ آسَى وَبعدَ بَني الأَشهَبِ
  64. ٦٤وَبَعدَ أَبيهِم وَبَعدَ الرُقادِ يَومَ تَرَكناهُ بِالأَكلُبِ
  65. ٦٥إِذا ما انتَشَيتُ طَرَحتُ اللِجامَ في شِدقِ مُنجَرِدٍ سَلهَبِ
  66. ٦٦يَبُذُّ الجِيادَ بِتَقرِيِبهِوَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهَبِ
  67. ٦٧كُمَيتٌ كأَنَّ عَلى مَتِنِهِسَبائِكَ مِن قِطَعِ المُذهَبِ
  68. ٦٨كَأَنَّ القُرُنفُلَ والزَنجَبِيلَيُعَلُّ عَلى رِيقِها الأَطيَبِ
  69. ٦٩فَأَخرَجَهُم أَجدَلُ السَاعِدَينَ أَصهَبُ كَالأَسَدِ الأَغلَبِ
  70. ٧٠فَلَماَّ تَخَيَّمنَ تَحتَ الأَراكِ والأثلِ مِن بَلَدٍ طيّبِ
  71. ٧١عَلى جانَبي حائِرٍ مُفرِطٍبِبَرثٍ تَبَوَّأنَهُ مُعشِبِ
  72. ٧٢وَقُلنَ لَحى اللَهُ رَبُّ العبادِجَنُوبَ السِخالِ إِلى يَترَبِ
  73. ٧٣لَقَد شَطَّ حيٌّ بِجِزعِ الأَغَرِّحَيّاً تَرَبَّعَ بِالشُربُبِ
  74. ٧٤كَطَودِ يُلاَذُ بِأَركانِهِعَزيزِ المُراغِمِ وَالمَهرَبِ
  75. ٧٥إِذا مَسَّهُ الشَرُّ لَم يَكتَئِبوَإِن مَسَّهُ الخَيرُ لَم يُعجَبِ
  76. ٧٦فَأَدخَلَكَ اللَهُ بَردَ الجِنانِ جِذَلاَنَ في مُدخَلٍ طَيِّبِ
  77. ٧٧أَصابَهُمُ القَتلُ ثُمَّ الوَفاةُهَذَّ الإِشاءَةِ بِالمَخلَبِ
  78. ٧٨مَضَوا سَلَفاً ثُمَّ لَم يَرجِعُواإِلينا فَيا لَكَ مِن مَوكِبِ
  79. ٧٩غُيُوثاً تَنُوءُ عَلى المُقتِرينَ إِن يَكذِبِ الغَيثُ لَم تَكذِبِ
  80. ٨٠كِراماً لَدى الضَيفِ عندَ الشِتاءِ والجَدبِ في الزَمَنِ الأَجدَبِ
  81. ٨١إِذا عَزَبَ الناسُ أَحلامَهُمأَراحُوا الحُلُومَ فَلَم تَعزُبِ