أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
ابن الدهانأيوبيالكامل
- ١أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِوَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِ
- ٢مَطَرت غَضاً في منزليكَ فَذاوياًفي أَربُعٍ وَمؤَجَّجاً في أَضلعِ
- ٣لَم يَثنِ غَربَ الدَمعِ ليلة غَرَّبَتوَلَعُ العَذولِ بفرطِ عَذلِ المولَع
- ٤يَلحى الجُفونَ عَلى الدُموعِ لبينهموَالعَذلُ كلُّ العَذل ان لَم تَدمَع
- ٥دَعني وَما شاءَ اللَدودُ لبينهمواِقصد بِلَومِكَ مِن يطيعُكَ أَو يَعي
- ٦لا قَلبَ لي فأَعي المَلامَ فانَّنيأَودَعته بالأَمسِ عند مودِّعي
- ٧هَل يَعلَمُ المتحَمِّلونَ لنجعَةٍانّ المنازلَ أخصبت من أَدمعي
- ٨كَم غادَروا حَرَضاً وَكَم لِوَداعِهمبَينَ الجَوانحِ مِن غَرامٍ مودَعِ
- ٩أمَروا الضُحى أَن يَستَحيل لأَنَّهمقالوا لشمسِ خُدورِهم لا تطلعي
- ١٠تَحمي قبابَهم ظُبىً في كِلَّةٍوَتَذودُ عنهم أسهُمٌ في بُرقُع
- ١١قُل لِلبَخيلَة بالسَلام تورّعاًكَيفَ اِستَبحتِ دَمي وَلَم تَتَورّعي
- ١٢وَبَديعَة الحُسنِ الَّتي في وَجهِهادونَ الوجوه عِنايَةٌ لِلمُبدِع
- ١٣بَيضاءُ يُدنيها النَوى وَيُحلّهااعراضُها في القَلبِ أَكرمَ مَوضِع
- ١٤ما بالُ مُعتَمِرٍ بربعِكِ دائماًيَقضي زِيارَتَه بِغَيرِ تمتُّع
- ١٥كَم قَد هَجَرتِ إِذ التَواصلُ مُكسِبوَضَررتِ قادِرَةً عَلى أَن تنفَعي
- ١٦ما كانَ ضركِ لَو غَمزتِ بِحاجِبِعِندَ التَفَرُّقِ أَو أَشَرتِ باصبَع
- ١٧وَوَعدتِني ان عُدت عَودَ وِصالِناهَيهات ما أَبقى إِلى أَن تَرجِعي
- ١٨هَل تَسمَحين بِبَذلِ أَيسر نائِلٍأَن أَشتَكي وَجدي اليك وَتَسمَعي
- ١٩أَو شاهِدي جَسَدي تَري أَثَرَ الضَنىأَو فاسألي ان شئتِ شاهِد أَدمعي
- ٢٠فالسقمُ آيةُ ما أُجنّ مِن الهَوىوَالدَمعُ بَيّنةٌ عَلى ما أَدّعي
- ٢١وَتيقَّني أَنّي بحبّكِ مُغرَمٌثُمَّ اِصنَعي ما شِئتِ بي أَن تَصنَعي
- ٢٢يا صاحِ هَل أَبصرتَ بَرقاً خافياًكالسَيفِ سُلَّ عَلى أَبارقِ لَعلَع
- ٢٣بَرقٌ إِذا لَمَعَ اِستطار فُؤادُهُوَيَبيتُ ذا قَلَقٍ إِذا لَم يَلمَعِ
- ٢٤فَسَقى الرَبيعُ الجَونُ رَبعاً طالَماأَبصرتُ فيهِ البَدرَ لَيلَةَ أَربَعِ
- ٢٥وَعلامَ أَستَسقي لَهُ سَيلَ الحَيايَكفيهِ ما نَسقيهِ فَيضَ الأَدمُعِ
- ٢٦وَلَو اِستَطعت سَقيته سَيلَ الحِبامِن كَفِّ يُوسُف بالأدر الأَنفعِ
- ٢٧بندى فَتىً لَو أَنَّ جودَ يَمينهلِلغَيثِ لَم يَكُ مُمسِكاً عَن مَوضِع
- ٢٨صَبُّ بأَسباب المَعالي مُغرَمٌكَلِف بأَبكار المَكارِم مولَعِ
- ٢٩لِلمُعتفين رَخاءُ ريحٍ سَجَسجٍوَالمُعتَدين عجاج ريحٍ زَعزَعِ
- ٣٠رَبُّ المَكارمِ وُضَّحاً لَم تَستَقِربِدَنيَّةٍ يَوماً وَلَم تَتَمَنَّعِ
- ٣١وَمُديم بذل النَفسِ غَيرُ مُفَرِّطٍوَكَثيرُ بَذلِ المالِ غَيرُ مُضَيِّعِ
- ٣٢فَإِذا تَبسَّم قالَ لِلجود اِندَفِقفَيضاً وَيا سُحُبَ النَدى لا تَقلَعي
- ٣٣وَإِذا تنمَّر قالَ للأرضِ ارجَفيبالصاهِلات وَلِلجبالِ تَزعزعي
- ٣٤واذاً عَلا في المجدَ أَعلا غايَةٍقالَت لَهُ الهِمَمُ الجِسامُ تَرَفَّعِ
- ٣٥ثَبتُ الجَنّانِ اذا القُلوب تَطايَرَتفي الرَوعِ يَعدِل أَلف أَلفَ مُدرّع
- ٣٦فَضَلَ الوَرى بِفَضائِلٍ لَم تَتَّفِقفي غَيرِهِ مَلِكاً وَلَم تَتَجمعِ
- ٣٧ما رامَ صَعبَ المُرتَقى مُتَباعِداًالّا وَكانَ عليه سَهلَ المطلعِ
- ٣٨جَمعَ الجيوش فَشَتَّ شَمل عِداتِهما فَرَّقَ الأَعداءَ مِثلَ تجمُّعِ
- ٣٩لَم يَثنهِ عَن نَصرِهِ خُلفاءَهُعِظَمُ العَدوِّ وَلا بَعادُ الموضِعِ
- ٤٠بِجَحافِلٍ مثلِ السُيولِ تَدافَعَتوَإِذا السيولُ تَدافَعت لَم تُدفَعِ
- ٤١من تُبَّع فلكم له مِن تابِعأَوفى وأَوفَر عِزّةً مِن تُبَّعِ
- ٤٢مِن دَوحَةٍ شاذيّةٍ أَرجت لَها الدنيا لِطيبِ شَذى لَها مُتَضوّع
- ٤٣المُعرِضينَ إِذا تَعرَّضَ مَطمَعٌوَالمُقبلينَ إِذا دَعوا في مَفزَع
- ٤٤وَالناثِرينَ الهامَ يَبرقُ بَيضُهوَالخارِقين مُضاعفاتِ الأَدرُعِ
- ٤٥قَومٌ إِذا يَقَعُ الصَريخُ تَبادَروانَحوَ الحِمامِ بِكُلِّ أَبلج أَروَع
- ٤٦لا يَغزونَ الرومَ بُعدُ دِيارِهِمانَّ الخَليجَ لَدَيكَ أَقرَبُ مشرَع
- ٤٧لَو أَنَّ مِثلَ البَحر سَبعَةُ أَبحُرٍمِن دونِهِم وأَزدتَهم لَم تَمنَع
- ٤٨كَم وَقفَةٍ لَك في الوَغى مَحمودَةٍأَبَداً وَكَم جودٍ حَميد المَوقِعِ
- ٤٩وَالطَيرُ مِن ثِقَةٍ بأكلٍ مُشبِعٍتَبِعَت جُيوشَكَ فَوقَ غابٍ مُسبع
- ٥٠وَالناسُ بَعدكَ في المَكارِم وَالعُلىرَجُلانِ امّا سارِقٌ أَو مُدّعي
- ٥١يا غَيثُ لا تَسجم وَما حمل مربعيبنَداكِ الّا ذو غَدير مُترَعِ
- ٥٢راجَعتُ فيكَ الشِعرَ بعد طَلاقِهطَمَعاً بِجودِك أَيّ مَوقعِ مَطمَعِ
- ٥٣فَسؤالُ جودِكَ عِزَّةٌ للمجتديوَنَداكَ تَشريفٌ وَعِزَّةُ موضِع
- ٥٤فاذا بَقيتَ فَلَستُ أَحفَلُ مِن مَضىوَإِذا حَييتَ فَلا أُباليَ مِن نُعي
- ٥٥لَولاكَ لَم أَرضَ القَنوعَ وَذِلَّتيمِن بَعدِ طولِ تَعزُّزٍ وَتَقنُّعِ
- ٥٦فاِسلم عَلى مَرِّ الزَمانِ مُمتَّعاًبِعَظيمٍ مُلكِك وَالمحلِّ الأَرفعِ