يا خليلي تلك أعلام نجد
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١يا خليلي تلك أعلامُ نجدِفدعاني أعيد شوقي وأبدي
- ٢ملكَ الوجدُ رقَّ قلبي فحكم الصبر فيه علة سبيل التعدي
- ٣يا جليد الفؤاد لستُ على الهــجر ولا مؤلمِ البعادِ بجلد
- ٤خلِّ صباّ يموت وجداً ويحيابوصالٍ من الغواني وصدِّ
- ٥كل شمسٍ لاثت حجاب قناعٍأو سحاباً من مندليٍّ وندِّ
- ٦يا مهاة الصّريم ما زورة النّــعف بأولى يدٍ لطيفك عندي
- ٧وألذُّ المزار ما ناله الطالب عفواً من غير تنكيدِ وعد
- ٨زار لا يرهبُ الوشاة ولانخشى كعاداتنا سيوف معدِّ
- ٩فرشفنا سلاف ريقٍ على ترجس عينين يجتني وردَ خدِّ
- ١٠ورفعنا بها عروس دنانٍطوّقوها من الحباب بعقد
- ١١أيّ وردٍ ببرده كم لهُ فيالقلب من لوعةٍ تشبُّ ووقد
- ١٢وخلاف القياس أن ينقعالظمآن حرَّ الغليل منه بشهد
- ١٣حجبوني عن كسر رمّانتينهدٍ شهيٍّ يقلُّها غصنُ قدِّ
- ١٤بسيوفٍ مثل اللواحظ قضبٍورماحٍ مثل المعاطف ملد
- ١٥أسهرتني نجل العيون ونامتعن ولوعي بها ولاعجِ وجدي
- ١٦فغرامٌ هدتهُ ساعةُ قربٍوهدوٌّ أضله يومُ بعد
- ١٧إنَّ يوم الجمال لو كان عدلاًيسقط الحدُّ فيه قتلَ العمد
- ١٨أذكرتني العهودَ نفحةُ شوقٍحسبوها شذا عرار ورند
- ١٩فبكت لوعتي بها أعينُ السُّــحب ورقت لها قلوب الصلد
- ٢٠إذ بدور السقاة تجلو شموساًفي كؤوسٍ طلعن أنجمَ سعد
- ٢١وقضيب من نوره في لثامٍومن النبت مائساً فوق برد
- ٢٢فسقاها سبطُ البنان منالأنواءِ وقفٌ على ثراها الجعد
- ٢٣وقطار السماء ضاحكة البرقِ وقد حثَّها حداءُ الرعد
- ٢٤وإذا ما تألق الومض خلناهحساماً سللتهُ من غمده
- ٢٥وكأنَّ الغدير تحت نسيمِ الريحعطفٌ يحول من تحت سرد
- ٢٦كصفات الملك المؤيّد يهميباسمَ الوجه في وجوه الوفد
- ٢٧ملكٌ في الدنوِّ وابعد تلقاهُ جسيمَ النَّدى كريم العهد
- ٢٨وجهُ أفعالهِ ينير إذا اظلمَخطبٌ وكفُّ نعماهُ تسدي
- ٢٩فغدا كلُّ باخلٍ هازلالهمة يفري بنان مجدٍ بحدٍّ
- ٣٠وطويل النجاد والباع في سلمٍوحربِ قصير عمرِ الوعد
- ٣١نال شأوَ العلى بنفس أبيٍّوأبٍ ينتمي إلى خير جدِّ
- ٣٢فالطريفُ الحديثُ مستندٌ منهُإلى تلكمُ الأصولِ التلد
- ٣٣كم حبا خائفاً بأمنٍ ومصدوعاًبجبرٍ منهُ وثغراً بسدِّ
- ٣٤فهو حقاً أخو الشجاعة لحاًوأبو المكرمات وابنُ المجد
- ٣٥تلحظ الأفقَ سمرهُ حين تسريبعيونٍ من الكواكب رمدُ
- ٣٦ويردُ الصباحُ أيدي مذاكيهِبوجهٍ من نقعها مسودِّ
- ٣٧شائمٌ بارقَ السيوف إذا مانشرت كفّهُ سحابةَ بند
- ٣٨هيَ للنَّصر آيةٌ فإذا مارفعتْ أردفتْ بآية حمد
- ٣٩ضاق ظهرُ النجودِ عنها وقد عبّتْوسالت بها بطونُ الوهد
- ٤٠فهي في مهرق القضاء سطورٌويجيدِ الهضابِ مثلُ العقد
- ٤١كل طيّارةٍ إلى كلّ ظاغٍبجناحين من مدادٍ ولبد
- ٤٢بازغٌ شمس فكرهِ عندما يصلدفي الداجيات قدحُ الزند
- ٤٣وأباحت رماحهُ من منيعٍوحمى حدُّ سيفهِ من حدِّ
- ٤٤سخطهُ في الحروب نارُ جحيمٍورضاهُ في السّلم جنّةُ خلد
- ٤٥أطلع الله منه والدَّهرُ داجٍنجم دينٍ إلى المكارم يهدي
- ٤٦فاضلٌ فاضلٌ إذا أشكل الأمرُسديدُ النُّهى شديد العقد
- ٤٧لو سكتنا عن وصف يوميهِ لاجهلاً ولكنْ سكوتَ عيٍّ وجهد
- ٤٨حدّثتنا الأقلام عن كون نعماهُ وقالت عنهُ سيوف الهند
- ٤٩مانعٌ عفوهُ البلادَ وقد سالبها البحرُ من عداها بمدِّ
- ٥٠بعقابٍ يحوم فوق صقورونجومٍ تجول من تحت أسد
- ٥١ذبَّ عنها ذباب ماضيهِ بأساًأيُّ مردٍ لها وأيُّ مردِّ
- ٥٢حادثٌ صغَّر القديمَ فلا تجلبْبياجوج بعدها والسدِّ
- ٥٣لو سطا وحدهُ لأغنى وأقنىغيرهَ منْ يحوط ملكاً بجند
- ٥٤أريحيٌّ وجدتهُ خيرَ من يطرىويرجى يومي قصيدٍ وقصد
- ٥٥وهبتني يداهُ مجداً ولم يسمعْبخلقٍ سواهُ واهبِ مجد
- ٥٦علَّمتني كسبَ العلي خطراتٌمنه تأبى سوى نوالٍ ورفدِ
- ٥٧وكثيرٌ من أمَّهُ فثناهُزاهداً في اللُهى ولا مثل زهدي
- ٥٨يوسعُ المادحين منَاً ونقداًسالماً من كريهِ منٍّ ونقدِ
- ٥٩فضح الأقدمين جودك طبعاًفتمتَّع بعامك المستجدِّ
- ٦٠ابق ضافي ثوب النعيم قرير العيننضرَ الجناب صافي الوردِ
- ٦١أنت معنى الدنيا ولولاكلم يفضح بشيء من هزلها والجدِّ