استنصر الدين بكم فاقدموا
مالك بن المرحلمملوكيالرجزدينيةالميم
- ١استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوافإنّه إن تُسلموه يُسْلَمُ
- ٢لا تُسلموا الإسلامَ يا إخوانناوأسرجوا لنصرِه وألجموا
- ٣لاذتْ بكم أندلسٌ ناشدةًبرحم الدين ونعمَ الرحمُ
- ٤واسترحمتكمْ فارحموها إنهلا يرحمُ الرحمنُ من لا يَرحَم
- ٥ما هي إلا قطعةٌ من أرضكموأهلُها منكم وأنتم منهم
- ٦لكنها حُدّت بكلِ كافرٍفالبحرُ من حدودِها والعجمُ
- ٧لهفاً على أندلُسٍ من جَنَّةٍدارتْ بها منَ العدا جهنمُ
- ٨استخلصَ الكفارُ منها مُدناًلكلِّ ذي دين عليها ندمُ
- ٩قرطبةُ هي التي تبكي لهامكةُ حزناً والصفا وزمزم
- ١٠وحمّص وهي اُخت بغداد وماأيامُها إلا الصبا والحلم
- ١١استخلصوها موضعاً فموضعاًواقتدروا واحتكموا وانتقموا
- ١٢وقتّلوا ومثّلوا وأسّرواوأثكلوا وأيتموا وأيّموا
- ١٣أيام كانَ الخوفُ من أعوانهموالجوعُ والفتنةُ وهي أعظمُ
- ١٤حتى إذا لم يبق من حياتهاإلا ذماءٌ تدّعيه الذِممُ
- ١٥دعوا العهودَ واعتدوا وما دروابأنّها بحبلكم تعتصم
- ١٦ظنّوا وكانَ الظنُّ منهم كاذباًأنَ ليسَ للّه جنود تقدُمُ
- ١٧ما صدقوا أن وراءَ البحر مَنْيَغْضبُ للإسلام حينَ يظلم
- ١٨ولا دروا أن لديكم حرمةًيحفظُها شبابُكم والهرمُ
- ١٩لو عَرفوا قبائل العدوة ماعَدَوا على جيرانهم واحترموا
- ٢٠اليومَ يدري كلُّ شيطانٍ بهاأن قد رمتهم بالشعاع الأنجمُ
- ٢١تقدّمتْ نجومُهم طليعةًمن نحوكم أخطاهم التقدمُ
- ٢٢فانتصفوا للدينِ من أعدائهواقترعُوا عليهم واقتسموا
- ٢٣وامتلأتْ أيديهم من السباوأحسبتهم يَعَمٌ ونعَمُ
- ٢٤يا أهل هذيْ الأرض ما أخركمعنْهم وأنتمْ في الأمور أحزمُ
- ٢٥تسابق الناسُ إلى مواطنٍالأجرُ فيها وافرُ والمغنمُ
- ٢٦فغزوا الكفارَ في ديارهمْوعَزَمُوا أن يهزموا فهزموا
- ٢٧فمِنْ سيوفِ في رؤوسٍ تنحنيومن رماحٍ في ذرى تحطّمُ
- ٢٨وقامتِ الحربُ على ساقٍ فمازلّتْ لأهل الصدّق منهُم قدمُ
- ٢٩باعوا من اللّه الكريم أنفساًكريمةً ففاض منها الحكمُ
- ٣٠دعاهُم اللهُ إلى رحمتِهفاجتمعوا ببابه وازدحموا
- ٣١ميِّتهم قد قَرَّ في رحمتهوحيّهم بين يديهم يخدمُ
- ٣٢يَضربُ بالسيفِ فيُرضي ربَّهوفي رضا الربِّ النعيمُ الأدوم
- ٣٣أخرجه من بيته إيمانُهوحبُّه في فعلِ ما يُقدّم
- ٣٤ما همُّه إلا قتالُ أمةٍيُكبر عيسى قولهم ومريم
- ٣٥تشرك باللّه وتدعو معهخلقاً يصحُّ جسمُه ويسقم
- ٣٦وتدّعي أن له صاحبةًوابناً ولا صاحبةُ ولا ابنم
- ٣٧لم يُثنهْ عن عزمِه أهلُ ولامالُ ولا خوفُ نعيم يُعدم
- ٣٨كيفَ وعدن تحتَ ظلِ سيفهوالحورُ عن يمينه تُسلّم
- ٣٩واللهُ راضٍ عنه والخلقُ لهيدعونَ مهما كبّروا وأحرموا
- ٤٠إخواننا ماذا القعود بعدهمأفي ضمانِ اللّه مايُتهم
- ٤١هلْ هيَ إلا جنةٌ مضمونةٌأو عودةُ صاحبُها مُكرّم
- ٤٢حدّوا السلاحَ وانفروا وسارعواإلى الذي من ربّكم وعُدتم
- ٤٣إن أمامَ البحر من إخوانكمخلقاً لهم تلفّت إليكم
- ٤٤ونحوكم عيونُهم ناظرةٌلا تطعمُ النومَ وكيفَ تطعمُ
- ٤٥والرومُ قد همّت بهمْ وما لهمْسواكُم رداً فأين الهمم
- ٤٦كلُّهم ينظرُ في أطفالِهودمعُه من الحذار يسجم
- ٤٧أينَ المفرُّ لا مفرّ إنماهو الغياثُ أو إسار أودم
- ٤٨يا ربِّ وفقنا وألهمنا لمافيهِ لنا الخيرُ فأنتَ المُلهمُ
- ٤٩يا ربِّ أصلحْ حالَنا وبالناأنتَ بما فيه الصلاحُ أعلمُ
- ٥٠يا ربِّ وانصرنا على أعدائنايا ربِّ واعصمنا فأنت تعصم
- ٥١يا ربّنا ما داؤنا شيءُ سوىذنوبنا فارحمْ فأنت ترحمُ