أرض منمنمة وظل سجسج
ابن الزقاقمملوكيالكاملالجيم
- ١أرضٌ منَمْنَمَةٌ وظِلٌّ سَجْسَجُوصَباً بأنفاسِ الرُّبى تتأرَّجُ
- ٢ومذانبٌ زُرْقُ النطافِ تَرفُّ فيوَجناتهنَّ شقائقٌ وبنفسج
- ٣فالماءُ مصقولُ الأديمِ مُفَضَّضٌوالروضُ مطلولُ النسيمِ مُدَبَّجُ
- ٤صيغَتْ أزاهِرُهُ دنانيراً بهافترى دنانيرَ النُّضار تُبَهْرَج
- ٥قُمْ نَصْطَبِحْها والنجومُ جوانحٌوالصبحُ في أعقابها مُتَبَلَّج
- ٦حمراءَ صافيةً كأنَّ شعاعَهاضَرَمٌ بأيدي القابسين يُؤَجَّج
- ٧تحكي رُضابَ مُديرِها فكأنَّهاقد مجَّها في الكاسِ منه مفلَّج
- ٨قد راضَ مُصعَبَها المِزاجُ كأنمابخلائقِ الملكِ الحُلاحِلِ تُمزَج
- ٩مَلِكٌ نمتْه من الملوك أكابرٌهُمْ أوضحوا سُبُلَ العَلاءِ وأَنهجوا
- ١٠شَخْتُ الحواشي باسلٌ يومَ الوغىضَخم الجَدا طَلْقُ المحيَّا أَبلَج
- ١١غادٍ إلى كسب المعالي رائحٌومهجّرٌ في مُرتضاها مُدلج
- ١٢أمّا يدُ ابن عليٍّ العَليا فماينفكُّ بحرُ نَوالها يتموَّج
- ١٣فَتَحَت ضروباً للمكارمِ أُبهِمَتغَلْقاً فما للجودِ بابٌ مُرْتَج
- ١٤فكأنما هو بالسَّماح مُخَتَّمٌوكأنما هو بالعلاء مُتَوَّج
- ١٥أسدٌ خضيبُ السيفِ من ماء الطلاوالليثُ دامي الظُّفرِ حينَ يهيَّج
- ١٦شَيْحانُ يقتحمُ العجاجَ وثوبُهُممّا تُمَزِّقُهُ الصَّوارمُ مُنْهَج
- ١٧بأقبَّ ما طارتْ قوائمُهُ بهإلا اشتهى طَيَرانهنَّ التُّدْرج
- ١٨من آلِ أعوجَ ما عَهدْنا قبْلَهُوقد انتمى بَرْقاً نماهُ أعوج
- ١٩كم فتكةٍ بسيوفِهِ وَصِعادِهِيُمْضي بها العَزَماتِ منه مدجج
- ٢٠ووقائعٍ تُنسيكَ يومَ بُعاثَ إذنكصتْ أمامَ الأوْسِ فيه الخزرج
- ٢١والحربُ قد نشَرَتْ مُلاءَ عَجاجةٍبسنابكِ الجُرْدِ الصَّلادم تُنْسَجُ
- ٢٢في حيثُ تلمعُ للسيوفِ بوارقٌتَهْفو وينشَأ للقَساطِلِ زِبْرِجُ
- ٢٣وتنير من أَسَلِ الرماحِ كواكبٌما إن لها إلاّ العواملَ أَبْرُجُ
- ٢٤والسيفُ ذو ضدَّينِ فوقَ يمينهطوراً يسيلُ وتارةً يتأجج
- ٢٥ماءٌ له جثَثُ الفوارسِ جَذْوَةٌنارٌ لها قممُ الأعادي عرفج
- ٢٦يَحْنيهِ طولُ ضِرابِهِ هامَ العِداحتى يُرَى بيديه منه صَوْلَجُ
- ٢٧لله منه حسامُ مُلكٍ مُرْتَدٍبحسامِ هندٍ والوغى تَتَوَهَّج
- ٢٨يَسْبيهِ طَرْفٌ للسِّنانِ وأجردٌطِرْفٌ ولا يسبيه طَرْفٌ أدعَج
- ٢٩والبيضُ تُذْهِلُهُ عن البيضِ الدُّمىحتى لقد حَسَدَ القرابَ الدُّمْلَج
- ٣٠يَشْجوهُ مُعْتَرَكُ الأسودِ صَبابةًمهما شَجا الركبَ الكثيبُ وَمَنْعِجُ
- ٣١فَيَعوجُ من شَغَفٍ عليه كلَّماعاجُوا على مَغنَى الخليطِ وَعَرَّجوا
- ٣٢يا من تَفرَّعَ من ذؤابةِ حميرٍوبحميرٍ نَشْرُ العُلا المتأرِّج
- ٣٣للهِ أنت إذا الفوارسُ أحجمتواندقَّ في الثَّغرِ الوشيجُ الأعوج
- ٣٤والسابغاتُ على الكماةِ كأنهاغُدران ماءٍ بالنسيمِ تُدَرَّج
- ٣٥والبيضُ تَبْسِمُ والجيادُ عوابسٌوالسُّمْرُ بالعَلَقِ المُمارِ تَضَرَّج
- ٣٦من كلِّ وقَّادِ السِّباقِ كأنمافي كلِّ ذابلةٍ ذُبالٌ مسرج
- ٣٧وإليكَها من واضحات قلائديمِدَحاً يرنُّ بها الحمامُ ويهْزج
- ٣٨كقطائعِ البُستانِ أينعَ زهرُهاأو كالعذارى البيضِ إذ تتبرَّج
- ٣٩وَافَتْكَ رائعةَ المحاسنِ طلقةًغرَّاءَ تَعبَقُ بالثَّنا وتأرَّج