أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسيمملوكيالطويلمدحالدال
- ١أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
- ٢وما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِبِكَ اللَّه ترمي ما رماهُ فَتَصردُ
- ٣صَدَمتَ ابنَ ذي اللُّغْدَيْنِ فَاِنحلَّ عِقدُهُوَكالسِّلكِ قَد أَمسى يَحلُّ وَيعقِدُ
- ٤يُقَلِّبُ خَلفَ السجفِ عَيناً سَخينَةًوَيَبكي بِأُخرى ذاتِ شَترٍ وَيسهدُ
- ٥وَلا غَروَ قَد أَبقى أَبوهُ وَجدُّهُلَهُ كلَّ يَومٍ ثَوبَ عجْزٍ يُجَدَّدُ
- ٦فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلّغَنْيَبوتاً عَلى جيرون بِالذُّلِّ تعمّدُ
- ٧وَقُل لِمُبيرِ الدّينِ وهوَ مُجيرُهُبِزَعمٍ لَهُ وَجهُ الحَقيقَةِ أَزبدُ
- ٨حَمَلتَ الصّليبَ باغِياً وَنَبذتَهُوَثَغرُكَ مَطووس النَباتِ وأَدردُ
- ٩وَحارَبتَ حِزبَ اللَّه واللَّهُ ناصِرٌلِناصِرِهِ وَدينُ أَحمَدَ أَحمدُ
- ١٠تَنَصَّرْتَ حيناً وَالبلاءُ مُوكلولابُدَّ مِن يَومٍ بِه تَتَهَوَّدُ
- ١١وَأَقسَمَ ما ذاقَ اليَهودُ بِإِيليَاوَمَوضِعها مِن بُخْتُنَصَّرَ أسودُ
- ١٢كَبَعضِ الَّذي جَرَّعتَهُ فَسَرطتهُوَأيَّدَ فيهِ مِن عماكَ المؤيَّدُ
- ١٣وِلايَتُهُ عَزلٌ إِليكَ مُوَجَّهٌوَتَصفيحُهُ قَتْلٌ عَلَيكَ مُؤبّدُ
- ١٤رَماكَ بِباقلّا دِمشقَ فَلَم تَكُنسِوى بَقلَةٍ حَمقاءَ بالحُمْقِ تُحْصَدُ
- ١٥وَجالَدت جَلّاداً وَأَنتَ مُؤنَّثٌتَذَكّرْت وَالجلّادُ أَدهى وَأَجلدُ
- ١٦تَطاوَلتَ لِأَنفُس تسمّى ولا أبٌوَراءَكَ زَحفاً إِنّما أَنتَ مُقْعَدُ
- ١٧أَمَسْعاةَ نورِ الدّينِ تَبغي وَدونَها الأَسِنَّةُ بُتْرٌ وَالعَوامِلُ تعضدُ
- ١٨بِمَحمودٍ المَحمود سَيفاً وَساعِداًحملتَ لَقد ناجَتكَ صُمّاً مؤيّدُ
- ١٩وَهَل يَستوي سارٍ تَأسّد طاوِياًوَنَشوانَ يُعْلَى مِعصَماً وَيُؤيّدُ
- ٢٠تَنَصَّرتَ أُمّاً بَل تَمجَّسْتَ والِداًوَعَمّاً فعِرْقُ الكُفْرِ فيك مردّدُ
- ٢١تَخِذتَ بني الصّوفيِّ أسراً وأُسرةًلِكَي يُصلِحوا ما في يَديكَ فَأَفسَدوا
- ٢٢لَعَمْري لَنِعْمَ العَبدُ أَنتَ تُجيعُه المَوالي وتُوليه هواناً فَيحمدُ
- ٢٣إِلَيكُم بَني العلّاتِ عَن مُتشاوسٍلَه الشّامُ مَرفا وَالعِراقُ مَرفدُ
- ٢٤وَما مِصرُ إِلّا بَعضُ أَمصارِهِ الَّتيإِلى أَمرِهِ تَسعى قماءً وتَحفدُ
- ٢٥أَنيبوا إِليهِ فَهوَ أَرحمُ قادرٍلَهُ الصَّفحُ دينٌ وَاِقبَلوا النُّصْحَ تَرْشدُوا
- ٢٦وَلا تَرشفوا نَفثَ المُؤيّد إنّهُعَنِ الخَيرِ يزوي أَو إِلى المَيْنِ يسندُ
- ٢٧وَفِرُّوا إلى مَولاكُم وَالَّذي لَهُعَلَيكم أيادٍ وَسْمُهَا لَيسَ يُجحدُ
- ٢٨وَلا تَكفُروهُ إِنَّما أَنتُم لَهُوَمِنهُ وَيَوم عِندَ حَوْرانَ يُشهدُ
- ٢٩غَداةَ عَلى الجَوْلان جَول وَلِلظّبارُعودٌ فَربص المَوتِ مِنهُنَّ يرعدُ
- ٣٠وَلَمّا اِكْفَهرَّ اليوم وَاِرْبَدَّ وَجهُهُوَعَوّذَ مَرهونٌ وَفَرّ مزيدُ
- ٣١وَأَيقَنَ مِن بَينِ السُّدَيْرِ وَجاسِمٍبِأَنَّ الجِرارَ السُّود بِالجرّد تجردُ
- ٣٢رَدَتهم على بُصْرَى وصرخد خيلُهوقد أبصرت بُصْرَى رادَها وصرخدُ
- ٣٣وَطاروا تَهزُّ المُرهِفاتِ طِلابُهمكَما اِنصاعَ مِن أُسدِ نَعامٍ مُشرّدُ
- ٣٤وَلَيلَةَ أَلقى الشركُ بِالمَرجِ بركهُوَمارِجِ نِيرانِ الوَغى تَتَوقَّدُ
- ٣٥رَمى وَأَخوهُ مَغرِبَ الشَمسِ دونَكمبِمَشرِقِها غَضبانَ يَعْدو وَيسئدُ
- ٣٦فَمُذ وَرَدَت ماءَ الأُرَنْطِ مُغِذَّةًأثارت بثَوْرَا غَلَّةً ليس تبردُ
- ٣٧أيا سَيف شامَتْهُ يدُ الملكِ صارِماًفَيمهَدُ إذ يَسْري ويَسْري فَيَهمدُ
- ٣٨دِمَشقَ دِمَشقَ إِنّما القُدسُ سَرحَةٌوَمَركَزُها صَرْحٌ عَلَيها مُمَرَّدُ
- ٣٩حَموها لِكَي يَحموا وَقَد بَلَغَ المَدىبِهِم أَجَلٌ حَتمٌ وعُمْرٌ محدَّدُ
- ٤٠مَتى أَنا راءٍ طائرَ الفَتحِ صادِحاًيُرَفرِفُ في أَرجائِها وَيُغرَّدُ