رد بالمطي موارد الغزلان
البرعيمملوكيالكاملغزلالنون
- ١رِد بالمطي موارد الغزلانوانشد فؤادا بين أَهل البان
- ٢واعكف عَلى الدمن الَّتي بمحجروَدع الحنين لا برق الحنان
- ٣واندب زَمان اللَهو في عرصاتهاوَمواقف القينات وَالفتيان
- ٤أَيام لَيلى العامرية جارَتيوَخباؤه المَضروب قيد عناني
- ٥وَالربع مَحروس الجناب من النَوىوالناس ناسي وَالزَمان زَماني
- ٦يا لَيتَ شعري وَالزمان مفرقأَيَعود لي زَمَني بشعب رمان
- ٧وأبيت في سمرات رامة سامراواظل تحت ظلالها المتداني
- ٨هَيهات ذاكَ زمان أنس عز أنأَنساه أَو أَلقاه أَو يَلقاني
- ٩قالوا تعز عَن الهَوى فأجبتهمما أَبعد الذكرى من النسيان
- ١٠أَم كَيفَنسلو في الغوير وَربعناشام وَربع النجدين يماني
- ١١وَحَياتهم وَسماتهم ما لذليزَمن الصبا الاوهم جيراني
- ١٢طرق النَسيم الحاجري لحاجريسحر افعانق ناعم الاغصان
- ١٣وَسَقى الحيا روض الربا فَتَبَسمَتعن ابيض يقق وأحمر قاني
- ١٤وَتَطارَحَت ورق الحَمائم بالحمىطرف السجوع بعليب الالحان
- ١٥وَبَكيت أَوطاني وَربع هواي فيزَمَن الصبا حييت من أَوطان
- ١٦وَبَغيت غيثا مُستَعيرا جودهمن جود عَبد اللَه ذي الاحسان
- ١٧أَعنى الوليّ اين الوليّ المنتقىصافى السَريرَة صفوة الرَحمن
- ١٨سيف الصَلاح يد السماح فَتى أَبيبكر حمى الفرباء وَالضيفان
- ١٩بحر يموج غني لملتمس الغَنيوَحيا يَصوب كَصَيب العقيان
- ٢٠الحامل الاثقال وَالحامي حمى الاسلام وَالداعي الى الايمان
- ٢١وَالصائِم الوقدات وَالمتهجد المحيدجى الظلمات بالقرآن
- ٢٢أَضحى عَفيف الدين فرد جَلالةيَعلو وَيَسمو أن يقاس بِثاني
- ٢٣لما سمعت به سمعت بواحدوَرأيته فاذا هو الثقلان
- ٢٤فوجدت كل الصيد في جوف الفراوَلَقيت كل الناس في انسان
- ٢٥وَالشمس تخجل من بهاء جَبينهوَالبحر يغرق بين خمس بنان
- ٢٦نعمت بساحته الوفود فَما دَرواأَديار ترغم أَم رياض جنان
- ٢٧وَثووا عكوفا حوله كعكوفهمفي الحج حول البيت وَالاركان
- ٢٨يا سائلي عنه اعتمده فانهسر الوجود وَبهجة الازمان
- ٢٩ينميه بين خؤلة وَعمومةجدان في التَفضيل مستويان
- ٣٠بدران مبتدران في افق العلىجبَلان مرتفعان ممتنعان
- ٣١وَضعا نَعيم وابن عبد اللَه فيأَسراره نور الهدىالرباني
- ٣٢فَحوى فَخارهما وَطالَ هداهماشرفا فنعم النجم وَالقمران
- ٣٣لِلَّه من فاق الكِرام مكانهفَعلا عَلى النظراء والاقران
- ٣٤بجَلالة الآباء وَالأَجداد الاعمام وَالأَخوال والاخوان
- ٣٥بركاتها في المسلمين عميمةكالغَيث يشمل سائر البلدان
- ٣٦وَله كرمات يؤلف بعضهماباللطف بين الماء وَالنيران
- ٣٧وَلَقَد يشير إِلى السماء بطرفهفيجاب قبل تصافح الاجفان
- ٣٨وَيَرى بنور اللَه منه فراسةما لا تَراه بنورها العَينان
- ٣٩وَهُوَ الَّذي تَقوى الاله شعارهوَدثاره في السر والاعلان
- ٤٠خرم يَصول عَلى الخطوب ببأسهوَيرود روض الخير كل أَوان
- ٤١وأغر يُستَسقى الغمام بوجههوَبه يعم الخير كل مَكان
- ٤٢وَبحبه تَحيا النفوس لكونهفيها مَكان الروح في الابدان
- ٤٣نَهدى مدائحنا اليه فتَكتَسيمنه مَعاني الشعر حسنمَعاني
- ٤٤وَيلذ للشعراء طيب ثَنائهفَكانهم يَتلون سبع مَثاني
- ٤٥ما زلت اشكره نداه وَكلماطالَت يَداه عليّ طال لِساني
- ٤٦مَولاي جئتك وَالخطوب عَوابسوَالدَهر يصرف نابه لهواني
- ٤٧زمنيعاندني وَدين أَدنىكصفا المشرق أدمن ثهلان
- ٤٨وَعلاج فقر لا يفارق منزليما لي بسطوته علي يدان
- ٤٩فتولني وأقل بجودك عثرَتيوأقل نوب نوائب الحدثان
- ٥٠وانظر إِلىبعين لطفك نظرةأحيى بها أَملي وأصلح شاني
- ٥١وامدني بنداك وامسح بالغنىفَقري وارغم انف من يشناني
- ٥٢فَعَساك ان أَكرَمتني أَحييتنيوأمت رب فلانة وَفلان
- ٥٣وَبقيت جاهى في الرمان وَوجهتيوَبدى وَسَيفي في العدا وَسناني
- ٥٤اسلم وَدم جبلا نَلوذ بظلهوَغياث قاص في الانام وَداقي
- ٥٥في حيث مثوى الضيف مختلف القرىكَرما وَجار الجنب غير مهان