قصائد

عصر الشبيبة ناضر غض

عمارة بن عقيلعباسيأحذ الكاملمدحالضاد

  1. ١عصر الشبيبة ناضِر غضفيه ينال اللين والخفض
  2. ٢مثلَ الشبيبة كالربيع إذاما جيد فاخضرت له الأرض
  3. ٣والشيب كالمخل الجماد لهلونان مغبر ومبيض
  4. ٤بينا الفتى يختال كالغصنالمولي أورق خوطه الغض
  5. ٥سمح الخطى يهتز في غيدترنو إليه الأعين المرض
  6. ٦سنحت له دهياء من كثبدانت خطاه وما به أبض
  7. ٧ترك الجديد جديده سملالا الصون يرجعه ولا الرحض
  8. ٨حتى كأن على الخطوب لهعيناً تجنب جفنها الغمض
  9. ٩ولرب جرار يغص بهطول الفضاء ويشرق العرض
  10. ١٠فتعاقب الفتيين يقدح فيصم الصفا فيظل يرفض
  11. ١١أوعظ بشيب قصر لابسهكرهان وشك الهلك أو حرض
  12. ١٢فسقى الإله شبيبة درستأقرضتها فاسترجع القرض
  13. ١٣وعذا فرسدس يعض بهرحل ويشجي النسع والغرض
  14. ١٤أنضاه نص سرى وهاجرةحتى تسرى المني والنحض
  15. ١٥وطوته أرض فانطوى بشوىنقض عليه شاحب نقض
  16. ١٦متسربل بالليل مدرعبالآل والرمضاء ترمض
  17. ١٧ينفي سراه كراه عنه إذاما استوسن النوامة البض
  18. ١٨ويؤم بحراً منبني مطرلا النزر نائله ولا البرض
  19. ١٩ترد العفاة عليه واثقةبالري حين يغصها الجرض
  20. ٢٠وإذا السنون كحلن عن بللوألح منها النهس والعض
  21. ٢١وتأرثت للشعريين بهانار وعز القرض والفرض
  22. ٢٢ورأى المسيم الأرض خاشعةلا خلة نجمت ولا حمض
  23. ٢٣فهو الربيع لها المربع إذاضن الربيع وأخلف الومض
  24. ٢٤وإذا الأمور دجت وضيق بهاذرع وخيف مزلها الدحض
  25. ٢٥جلى دجنتها لناظرهرأي له الأبرام والنقض
  26. ٢٦رأي إذا ناجى الضمير بهوحدين أبرز ضحكه المحض
  27. ٢٧حتى كأن على الخطوب لهعيناً تجنب جفنها الغمض
  28. ٢٨ولرب جرار يغص بهطول الفضاء ويشرق العرض
  29. ٢٩تجف القلوب له ويشخصهاعن مستقر قرارها أرض
  30. ٣٠كالليل أنجمه سناً وظبيتخفاقهن الهبر والوخض
  31. ٣١ومعابل مسنونة ذربيحدو بها شرع لنا نبض
  32. ٣٢قدت الحتوف إليه في لجبلليم منه اللون والعرض
  33. ٣٣كقدي جربان وريشة إذحشر القضيض عليك والقض
  34. ٣٤لم يشكروا نعماك إذ غمطوانعماك إذ سخطوا ولم يرضوا
  35. ٣٥وشريت نفسك والقنا قصدوالبيض تحت البيض مرفض
  36. ٣٦وعليك داودية كأضاة اللوب ما في سردها حبض
  37. ٣٧والسرج فوق أقب تحملهعوج بناه البسط والقبض
  38. ٣٨كسبيكة العقيان أدمجهمحض وألحق إطله العض
  39. ٣٩فكأنه فتخاء ملحمةفرخين طلت وهي ترفض
  40. ٤٠حتى ثنى من بين منجدلأو هارب لم ينجه الركض
  41. ٤١عز الهدى بك بعد ذلتهوالكفر ذل فما به نغض
  42. ٤٢شطران يومك للندى بعضوالمكرمات وللردى بعض
  43. ٤٣حزت الندى والبأس عن سلفسنوهما وعليهما حضوا
  44. ٤٤سبط الأنامل يجذلون إذاسئلوا ويغتمون إن عضوا
  45. ٤٥فكأن حل المال عندهمحجر وحب مصونه بغض
  46. ٤٦كنز المحامد وهي باقيةمحمودة لا العين والعرض
  47. ٤٧أشبهتهم وخلفتهم فهمباقون ما عمرت لم يمضوا
  48. ٤٨وإذا ربيعة قال فاخرهاواستنبىء الحكماء كي يقضوا
  49. ٤٩منا يزيد وخالد خنعتصيد القروم وأفحم العض
  50. ٥٠ومؤملين بخالد شحطتبهم البلاد وعاقهم أبض
  51. ٥١وفدت عليهم من نداك لهىتترى فلم يحنوا ولم ينضوا
  52. ٥٢لي حرمة بكم تكنفهاأمل وود صادق محض
  53. ٥٣وذريعتي ثقتي وفضلك إذشرف الفعال وطهر العرض
  54. ٥٤هنأتني براً ملكت بهشكري وشكرك واجب فرض
  55. ٥٥لم تبتذل وجهي ولاشفعتشفعاء لي في منها هض
  56. ٥٦ففداك مناعون لو ملكوامدد البحار إذن لما بضوا
  57. ٥٧عضوا شفاههم وأيديهمحسداً عليك وطالما عضوا
  58. ٥٨ولووا معاطسهم على لهبتحت الكشوح وليتهم رضوا
  59. ٥٩فهناك أنك منتهى أمليجاد وراج ما به نهض