أي هلال خبا وقد بزغا
علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءهجاءالغين
- ١أَيّ هِلالٍ خَبا وَقَد بَزَغاوَأَيُّ سَيفٍ نَبا وَقَد نَبَغا
- ٢أَبلغ في القَولِ حُجَّةً وَحجىًوَهوَ اِبنُ تِسعٍ فَكَيفَ لَو بَلَغا
- ٣فَصاحَةٌ لَو صَغَت إِيادُ لَهاظَنّت بِقسٍّ خَطيبِها لثغا
- ٤وَنَجدَةٌ خيلَت لِمَسمَعِهِأَنَّ أَبا الشِبلِ حينَ زارَ رَغا
- ٥يَسأَلني الناسُ ما دَهاهُ وَلمأرعفَ حَتّى كَأَنَّهُ دُمِغا
- ٦أَستَغفِرُ اللَهَ كَيفَ قُلتُ لهمبَعضُ الأعادي عَلى الحبيبِ بَغى
- ٧وَلَو هَدى اللّه قلتُ إِذ سَأَلواسِنوهُ تَمَّت وَرِزقهُ فَرغا
- ٨الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُبِإِذنِهِ كُلّ حَيَّةٍ لدغا
- ٩قَد فَرغت فَادِغٌ هُناكَ وَلَوشاءَ لَشلّت يَمينُ مَن فَدَعا
- ١٠سَلمتُ بِاللَّهِ وَاِستَعَذتُ بِهِمِن هَمَزاتِ الشيطانِ إِذ نَزَعا
- ١١سُبحانَهُ ما أَجَلَّ قُدرَتَهُصاغَ البَرايا فَأَحسَنَ الصيغا
- ١٢ماءٌ مَهينٌ أَعادَهُ عَلَقاًبِلُطفِهِ ثُمَّ رَدَّهُ مُضَغا
- ١٣وَأَبرَزَ الطِفلَ ثُمَّ أَلهَمَهُ الننجدَينِ رِزقاً نَمى بِهِ وَنَغى
- ١٤اِنظُر إِذ شِئتَ كَيفَ يَرفُلُ فيثَوبِ نَعيمٍ عَلَيهِ قَد سَبَغا
- ١٥تَجِدهُ أمّا فُؤادهُ فَغَوىحوباً وَأَمّا لِسانهُ فَلَغا
- ١٦يَعصي الَّذي أَمسَكَ السَماءَ قُوىًوَأَنطقَ الخَلقَ بِاِختِلافِ لُغى
- ١٧وَقَدّر المَوتَ وَالنُشورَ عَلى الخَلقِ فَما بالُ مَن يَموتُ طَغى
- ١٨أَلَيسَ لِلَّهِ صِبغَةٌ حَسُنَتفَكَيفَ شاءَت عِبادُهُ صِبغا
- ١٩هَل لي زادٌ فَالعمرُ قَد فَرغاوَبازِلي قَد أَثَرتُهُ فَرَغا
- ٢٠يا شِبلُ ثُب لِاِنتِصارِ قَسورَةٍفي دَمِهِ الكَلبُ كادَ أَن يَلغا
- ٢١يا بغيَةَ المَجدِ ياقَد فاتَهُ مِنكَ ما رَجا وَبَغى
- ٢٢يا مُدرِكاً أَكبَرَتهُ مُدرِكَةٌفَلَم يَزَل مِن كِبارِها البُلَغا
- ٢٣رَبَّتهُ فُرسانها فَلا قسطٌفي الخَيلِ إِلّا دَرى وَلا صبغا
- ٢٤وَكانَ يَدري حُلى الرفيقِ إِذالَم يَعلَم الناس أَيُّهُنَّ شَغا
- ٢٥مِن حُبِّهِ الذكرَ كُنتُ أَسمَعُهُيَتلوهُ مُضنىً وَإِن تَلَوتُ صَغى
- ٢٦عَهِدتُ خَيِليَ غُرّاً مُحَجَّلَةًتَفرُقُ مِنهُنَّ أُسدُ كُلِّ وَغى
- ٢٧فَما لَها اليَومَ بَعد مَصرَعِهِلَم تَتَّضِح جَبهَةً وَلا رُسُغا
- ٢٨كَم رُقتَني كَم بَسِمتَ عَن دُرَرٍكَأَنَّ مِسكاً بِهِنَّ قَد مُضِغا
- ٢٩ما زِلتُ في الأَهيَغَينِ مُصطَبِحاًوَأَنتَ كُنتَ الصَبوح وَالهَيغا
- ٣٠في كُلِّ يَومٍ سَماؤُهُ نَثَرَتجَوهَرَ طَلٍّ وَنَظمَت رَزَغا
- ٣١حَتّى رَأَيتُ العَقيقَ مُنتَثِراًمِن عِقدِهِ وَالرِداءَ مُنصَبِغا
- ٣٢فَكَم دَعا آسِياً أَبوكَ لَهُوَكَم رَقى لَو شَفى وَكَم نَشغا
- ٣٣عَبدُ الغنيّ اِقتَرب فَلا وَأَبيما رُفِّهِ العَيشُ لي وَلا رُفِغا
- ٣٤قَبرُكَ رَوضٌ أُحِبُّ زَورَتَهُوَلَو وَطِئتُ الشِظاظَ وَالرَدغا
- ٣٥لا فَرِحَت كُلُّ طِفلَةٍ كَحُلَتبَعدَكَ عَيناً وَزُرّقت صَدغا
- ٣٦تُراكَ يَومَ الحِسابِ تَشفَعُ ليإِذا اِلتَقَينا وَلي إِلَيكَ ضُغا