قصائد

أي هلال خبا وقد بزغا

علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءهجاءالغين

  1. ١أَيّ هِلالٍ خَبا وَقَد بَزَغاوَأَيُّ سَيفٍ نَبا وَقَد نَبَغا
  2. ٢أَبلغ في القَولِ حُجَّةً وَحجىًوَهوَ اِبنُ تِسعٍ فَكَيفَ لَو بَلَغا
  3. ٣فَصاحَةٌ لَو صَغَت إِيادُ لَهاظَنّت بِقسٍّ خَطيبِها لثغا
  4. ٤وَنَجدَةٌ خيلَت لِمَسمَعِهِأَنَّ أَبا الشِبلِ حينَ زارَ رَغا
  5. ٥يَسأَلني الناسُ ما دَهاهُ وَلمأرعفَ حَتّى كَأَنَّهُ دُمِغا
  6. ٦أَستَغفِرُ اللَهَ كَيفَ قُلتُ لهمبَعضُ الأعادي عَلى الحبيبِ بَغى
  7. ٧وَلَو هَدى اللّه قلتُ إِذ سَأَلواسِنوهُ تَمَّت وَرِزقهُ فَرغا
  8. ٨الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُبِإِذنِهِ كُلّ حَيَّةٍ لدغا
  9. ٩قَد فَرغت فَادِغٌ هُناكَ وَلَوشاءَ لَشلّت يَمينُ مَن فَدَعا
  10. ١٠سَلمتُ بِاللَّهِ وَاِستَعَذتُ بِهِمِن هَمَزاتِ الشيطانِ إِذ نَزَعا
  11. ١١سُبحانَهُ ما أَجَلَّ قُدرَتَهُصاغَ البَرايا فَأَحسَنَ الصيغا
  12. ١٢ماءٌ مَهينٌ أَعادَهُ عَلَقاًبِلُطفِهِ ثُمَّ رَدَّهُ مُضَغا
  13. ١٣وَأَبرَزَ الطِفلَ ثُمَّ أَلهَمَهُ الننجدَينِ رِزقاً نَمى بِهِ وَنَغى
  14. ١٤اِنظُر إِذ شِئتَ كَيفَ يَرفُلُ فيثَوبِ نَعيمٍ عَلَيهِ قَد سَبَغا
  15. ١٥تَجِدهُ أمّا فُؤادهُ فَغَوىحوباً وَأَمّا لِسانهُ فَلَغا
  16. ١٦يَعصي الَّذي أَمسَكَ السَماءَ قُوىًوَأَنطقَ الخَلقَ بِاِختِلافِ لُغى
  17. ١٧وَقَدّر المَوتَ وَالنُشورَ عَلى الخَلقِ فَما بالُ مَن يَموتُ طَغى
  18. ١٨أَلَيسَ لِلَّهِ صِبغَةٌ حَسُنَتفَكَيفَ شاءَت عِبادُهُ صِبغا
  19. ١٩هَل لي زادٌ فَالعمرُ قَد فَرغاوَبازِلي قَد أَثَرتُهُ فَرَغا
  20. ٢٠يا شِبلُ ثُب لِاِنتِصارِ قَسورَةٍفي دَمِهِ الكَلبُ كادَ أَن يَلغا
  21. ٢١يا بغيَةَ المَجدِ ياقَد فاتَهُ مِنكَ ما رَجا وَبَغى
  22. ٢٢يا مُدرِكاً أَكبَرَتهُ مُدرِكَةٌفَلَم يَزَل مِن كِبارِها البُلَغا
  23. ٢٣رَبَّتهُ فُرسانها فَلا قسطٌفي الخَيلِ إِلّا دَرى وَلا صبغا
  24. ٢٤وَكانَ يَدري حُلى الرفيقِ إِذالَم يَعلَم الناس أَيُّهُنَّ شَغا
  25. ٢٥مِن حُبِّهِ الذكرَ كُنتُ أَسمَعُهُيَتلوهُ مُضنىً وَإِن تَلَوتُ صَغى
  26. ٢٦عَهِدتُ خَيِليَ غُرّاً مُحَجَّلَةًتَفرُقُ مِنهُنَّ أُسدُ كُلِّ وَغى
  27. ٢٧فَما لَها اليَومَ بَعد مَصرَعِهِلَم تَتَّضِح جَبهَةً وَلا رُسُغا
  28. ٢٨كَم رُقتَني كَم بَسِمتَ عَن دُرَرٍكَأَنَّ مِسكاً بِهِنَّ قَد مُضِغا
  29. ٢٩ما زِلتُ في الأَهيَغَينِ مُصطَبِحاًوَأَنتَ كُنتَ الصَبوح وَالهَيغا
  30. ٣٠في كُلِّ يَومٍ سَماؤُهُ نَثَرَتجَوهَرَ طَلٍّ وَنَظمَت رَزَغا
  31. ٣١حَتّى رَأَيتُ العَقيقَ مُنتَثِراًمِن عِقدِهِ وَالرِداءَ مُنصَبِغا
  32. ٣٢فَكَم دَعا آسِياً أَبوكَ لَهُوَكَم رَقى لَو شَفى وَكَم نَشغا
  33. ٣٣عَبدُ الغنيّ اِقتَرب فَلا وَأَبيما رُفِّهِ العَيشُ لي وَلا رُفِغا
  34. ٣٤قَبرُكَ رَوضٌ أُحِبُّ زَورَتَهُوَلَو وَطِئتُ الشِظاظَ وَالرَدغا
  35. ٣٥لا فَرِحَت كُلُّ طِفلَةٍ كَحُلَتبَعدَكَ عَيناً وَزُرّقت صَدغا
  36. ٣٦تُراكَ يَومَ الحِسابِ تَشفَعُ ليإِذا اِلتَقَينا وَلي إِلَيكَ ضُغا