قصائد

هل لعاني الهوى من الأسر فاد

العماد الأصبهانيأيوبيالخفيفشوقالدال

  1. ١هل لعاني الهوى من الأسْر فادأو لساري ليل الصّبابة هاد
  2. ٢قويَّ الشّوْق فاستقادَ دُمُوعيووهَى الصّبرُ فاستقالَ فؤادي
  3. ٣جنِّبوني خَطْبَ البعاد فَسَهْلٌكلُّ خَطْب سوى النّوَى والبعادِ
  4. ٤كنتُ في غفلة من البَيْن حتىصاحَ يومَ الأثيل بالبين حادِ
  5. ٥نابَ عنهمْ غداةَ بانوا بقلبيرائحٌ من لواعج الوجد غادِ
  6. ٦أَيُّها الصادرون ريّاً عن الورْد أما تَنْقَعونَ غُلّةَ صادِ
  7. ٧لم يكن طيفكُمْ يَضنُّ بوَصْليلو سَمحتُمْ لناظري بالرُّقادِ
  8. ٨قد حَلَلْتُمْ من مُهجتي في السُّويداء ومن مُقلتي مَحَلَّ السّوادِ
  9. ٩وبَخلْتُمْ من الوصال بإسعافي أما كنتمُ من الأجوادِ
  10. ١٠وبعثْتُمْ نسيمَكُمْ يتلافاني فعادَ النّسيمُ من عُوّادي
  11. ١١سُمتوني تجلداً واشتياقاًومحالٌ تجمُّع الأضدادِ
  12. ١٢أبقاءً بعد الأَحبّة يا قَلْبيَ ما هذه شُروطُ الوداد
  13. ١٣ذابَ قلبي وسال في الدَّمعِ لمّادامَ مِن نار وَجدِهِ في اتِّقادِ
  14. ١٤ما الدُّموعُ التي تُحَدِّرُها الأشواقُ إلاّ فتائتُ الأكبادِ
  15. ١٥أَين أَحبابيَ الكرامُ سَقَى اللهُ عُهودَ الأحباب صَوْب العهادِ
  16. ١٦حبّذا ساكنو فؤادي وعَهْديبهمُ يَسكُنونَ سَفْحَ الوادي
  17. ١٧أَتمنّى في الشّام أَهلي ببغدادَ وأَينَ الشّآمُ من بغدادِ
  18. ١٨ما اعتياضي عن حُبِّهم يعلمُ اللهُ تعالى إلاّ بحُبِّ الجهادِ
  19. ١٩واشتغالي بخدمة المَلك العادل محمد الكريم الجوادِ
  20. ٢٠أَنا منه على سرير سُرُوريراتعُ العيش في مَراد مُرادي
  21. ٢١قيَّدتني بالشّام منه الأياديوالأيادي للحُر كالأقيادِ
  22. ٢٢قد وَرَدْتُ البحرَ الخضَمَّ وخلفتُ ملوكَ الدُّنيا به كالثَّمادِ
  23. ٢٣هو نعْمَ الملاذُ من نائب الدَّهر ونِعْمَ المَعاذُ عند المَعادِ
  24. ٢٤الغزيرُ الإفضال والفَضْلِ والنائلِ والعِلْمِ والتُّقى والسّدادِ
  25. ٢٥باذلٌّ في مصالح الدِّين طَوْعاًما حواهُ من طارف وتلادِ
  26. ٢٦وتَراهُ صَعْرَ المقالة في الشرِّولكنْ في الخير سَهْل القِيادِ
  27. ٢٧جلَّ رُزْءُ الفرَنج فاستبدلوا منهُ بِلُبسِ الحديدِ لُبْسَ الحِدادِ
  28. ٢٨فَرَّقَ الرُّعْبَ منه في أنْفسِ الكُفّارِ بينَ الأَرواحِ والأَجسادِ
  29. ٢٩سطوةٌ زلزلتْ بسكُانها الأَرضَ وهَدَّتْ قواعدَ الأَطوادِ
  30. ٣٠أخَذَتْهُمْ بالحقِّ رَجْفةُ بأْستَركْتُهم صَرْعَى صُروفِ العوادي
  31. ٣١خفضتْ في قلاعها كلّ عالٍوأعادتْ قلاعها كالوهادِ
  32. ٣٢أنفذَ اللّهُ حكمَهُ فهو ماضٍمظهرٌ سرَّ غيبهِ فهو بادِ
  33. ٣٣آيةٌ آثرَتْ ذوي الشِّرك بالهُلكِ وأهلَ الإيمان بالإرشادِ
  34. ٣٤والأعادي جرى عليهم من التّدميرِ ما قد جرى على قوم عادِ
  35. ٣٥أشركتَ في الهلاكِ بينَ الفريقينِ دُعاةِ الإشراك والإلحادِ
  36. ٣٦ولقد حاربوا القضاء فأمضىحكمه فيهم بغيرِ جلادِ
  37. ٣٧والإلهُ الرؤوفُ في الشّام عنّادافعٌ لطفُهُ بلاء البلادِ
  38. ٣٨أنتَ قُطْبُ الدُّنيا وأصحابُك الغُرُّمقام الأَبدالِ والأوتادِ
  39. ٣٩لم يَجدْ عندَكَ النِّفاقُ نَفاقاًفَلِسُوقِ الفَسادِ سُوءُ الكَسادِ
  40. ٤٠والعَنُودُ الكَنُودُ ذو الغِشِّ غشّاهُ رِداءَ الرَّدى عناءُ العنادِ
  41. ٤١وبحقٍ أُصيبتِ الأَرضُ لمّامَكّنَتْ من مَقامِ أَهلِ الفسادِ
  42. ٤٢عَلِمتْ أنّها جَنَتْ فَغَراهاحَذرَاً من سُطاكَ شِبْهُ ارْتِعادِ