يا لائمي كف عن لومي وعن عذلي
الحر العامليعثمانيالبسيطحكمةاللام
- ١يا لائمي كف عن لومي وعن عذليفلست أعدل عن جدي إلى العلل
- ٢كلا وغير العلا لم يشف من علليأصالة الرأي صانتني عن الخطل
- ٣وحلية الفضل زانتني لدى العطلفلي من المجد مصطاف ومرتبع
- ٤بل أهله لي ما بين الورى تبعفنحن قوم لدين المجد قد شرعوا
- ٥مجدي أخيرا ومجدي أولا شرعوالشمس رأد الضحى كالشمس في الطفل
- ٦لذاك دهري لا ينفك يقصدنيبنبل ظلم وبالأسواء يقصدني
- ٧وعن مغاني أقصاني وغربنيفيم الإقامة بالزوراء لا وطني
- ٨بها ولا ناقتي فيها ولا جمليأغدو وما لي بها أهل ولا ولد
- ٩ولا على بعدهم صبر ولا جلددان إلى قلبي الأشجان والكمد
- ١٠ناء عن الأهل صفر الكف منفردكالسيف عري متناه من الخلل
- ١١فأدمعي كغروب الوابل الهتنوأضلعي في جحيم الوجد والمحن
- ١٢مذ بان عني من أهوى وفارقنيفلا صديق إليه مشتكى حزني
- ١٣ولا أنيس إليه مشتهى جذليخلت الليالي في الدنيا مسالمتي
- ١٤جهلا فعوضت حربا من مسالمتيواها لنفس عن الأحباب راحلة
- ١٥طال اغترابي حتى حن راحلتيورحلها وقرا العسالة الذبل
- ١٦وزاد ما بي من طول السرى ونماولاهب الشوق من وجدي قد اضطرما
- ١٧وأمطرت مقلتي بعد الدموع دماوضج من لغب نضوي وعج لما
- ١٨ألقى ركابي ولج الركب في عذليلا أبتغي لذة أسعى لمطلبها
- ١٩كلا ولا أرتجي دنيا أفوز بهاهيهات ليس سبيل المجد مشتبها
- ٢٠أريد بسطة كف أستعين بهاعلى قضاء حقوق للعلا قبلي
- ٢١ولم يزل كاذب الآمال يطمعنيبنيل ما أرتجي والنفس تخدعني
- ٢٢والحظ عن طاعة الآمال يردعنيوالدهر يعكس آمالي ويقنعني
- ٢٣من الغنيمة بعد الكد بالقفلوهمة لي تنهاني عن الكسل
- ٢٤وليس تقنع بالتعليل بالأملوتبتغي جمع أشتات المفاخر لي
- ٢٥وذي شطاط كصدر الرمح معتقللمثله غير هياب ولا وكل
- ٢٦ذي عزمة بسوى العلياء ما ابتهجتونفس حر بغير المجد ما امتزجت
- ٢٧وبالمكارم لا الآمال قد لهجتحلو الفكاهة مر الجد قد مزجت
- ٢٨بشدة البأس منه رقة الغزللما بدا الليل خضنا في دجنته
- ٢٩والعيس كالسفن إذ تسري بلجتهوصاحبي كلما استهوى لغفلته
- ٣٠طردت سرح الكرى عن ورد مقلتهوالليل أغرى سوام النوم بالمقل
- ٣١كأنما نحن إذ نسري من الشهبنسير فوق متون الدهم والشهب
- ٣٢ولاح في القوم أثر الجد والنصبوالركب ميل على الأكوار من طرب
- ٣٣صاح وآخر من خمر الكرى ثملنأى بهمته عني وغادرني
- ٣٤رهن السرى وحليف الكد صيرنيونام عني وبالأشجان أسهرني
- ٣٥فقلت أدعوك للجلى لتنصرنيوأنت تخذلني في الفادح الجلل
- ٣٦والعيس فوق ظهور البيد سائرةبنا وأخبار ما نلقاه سائرة
- ٣٧وهمة لك للإسعاف ساترةتنام عني وعين النجم ساهرة
- ٣٨وتستحيل وصبغ الليل لم يحلهلا رثيت لقلبي من تلهبه
- ٣٩وللصبابة نهج غير مشتبهإن كنت تسعف ذا ود بمطلبه
- ٤٠فهل تعين على غي هممت بهوالغي يزجر أحيانا عن الفشل
- ٤١نهضت أعتسف البيداء في الظلموغير جدي لا ترضى به هممي
- ٤٢بنجدة لو سطت بي الأسد لم أظمإني أريد طروق الحي من إضم
- ٤٣وقد حماه رماة الحي من ثعلمن كل من لو بدا ليلا بموكبه
- ٤٤أضاء من وجهه أنوار كوكبهورمحه عاد ذا إلف بمنكبه
- ٤٥يحمون بالبيض والسمر اللدان بهسود الغدائر حمر الحلي والحلل
- ٤٦إن كنت عن نصرتي أصبحت منصرفافلا أرى لي عما رمت منصرفا
- ٤٧وإن تطولت بالإسعاف منك وفافسر بنا في ذمام الليل معتسفا
- ٤٨فنفحة الطيب تهدينا إلى الحللوالعيس في لجة الظلماء خائضة
- ٤٩وهمتي لطروق الحي ناهضةودون ذلك أهوال معارضة
- ٥٠والحب حيث العدى والأسد رابضةحول الكناس لها غاب من الأسل
- ٥١والنفس في نصب من هول ما لقيتومهجتي بالهوى العذري قد شقيت
- ٥٢نسري ونبغي اعتساف البيد ما بقيتنوم ناشيءة بالجزع قد سقيت
- ٥٣نصالها بمياه الغنج والكحلفمن ظباء البوادي قد حوت شبها
- ٥٤وبالبدور البوادي نورها اشتبهاوالقلب هام بها حبا وما انتبها
- ٥٥قد زاد طيب أحاديث الكرام بهاما بالكرائم من جبن ومن بخل
- ٥٦فليس لي في جفاها قط من جلدوالصبر منتقص والوجد في مدد
- ٥٧كذا هوى الغيد لا يبقي على أحدتبيت نار الهوى منهن في كبد
- ٥٨حرى ونار القرى منهم على القلللا كان قلب إليها لم يمل ويهم
- ٥٩غيد حمتها حماة كالأسود بهميحمى الحمى بالعوالي من قواضبهم
- ٦٠يقتلن أنضاء حب لا حراك بهموينحرون كرام الخيل والإبل
- ٦١أماجد ما بها ذل لمهتضملا تطرق الأسد خوفا أرض ربعهم
- ٦٢والقلب مستأسر في أسر حبهميشفى لديغ العوالي في بيوتهم
- ٦٣بنهلة من غدير الخمر والعسلسقيا لأيامنا بالجزع دانية
- ٦٤منا المسرات والأفراح ناميةكانت بها عني الأحزان نابية
- ٦٥لعل إلمامة بالجزع ثانيةيهب منها نسيم البرء في عللي
- ٦٦مضت لنا برهة يا ليتها رجعتوضمت الشمل منا والنوى رفعت
- ٦٧أو ليت أن الوغى بالوصل لي شفعتلا أكره الطعنة النجلاء قد شفعت
- ٦٨برشقة من نبال الأعين النجلفلا أفر من الشجعان تبعدني
- ٦٩عن الحياة وحوض الموت توردنيولا أخاف الرماح السمر تقصدني
- ٧٠ولا أهاب الصفاح البيض تسعدنيباللمح من خلل الأستار والكلل
- ٧١ولا أراع بأهوال أقابلهاولا بصولات أبطال أقاتلها
- ٧٢ولا أذل لفرسان أنازلهاولا أخل بغزلان أغازلها
- ٧٣ولو دهتني أسود الغيل بالغيلفلن ينال الفتى أقصى مطالبه
- ٧٤إن كان ينأى عن الهيجا بجانبهولم يقارع عداه حد قاضبه
- ٧٥حب السلامة يثني هم صاحبهعن المعالي ويغري المرء بالكسل
- ٧٦نيل السلامة لا تلقى له طرقاولا تفارق من خوف الردى فرقا
- ٧٧فالشر في الخلق قد أضحى لهم خلقافإن جنحت إليه فاتخذ نفقا
- ٧٨في الأرض أو سلما في الجو واعتزلولا تمدن عينا للكمال ولا
- ٧٩تنهض إلى سؤدد أو رتبة وعلافالمجد عن كل كسلان نأى وعلا
- ٨٠ودع غمار العلا للمقدمينعلى ركوبها واقتنع منهن بالبلل
- ٨١جفا أخو الحزم مثواه وموطنهواعتد طول السرى عزا فأدمنه
- ٨٢وحل من جانب العلياء أيمنهرضى الذليل بخفض العيش يسكنه
- ٨٣والعز عند رسيم الأينق الذللإن كنت تكره في الراحات عاجلة
- ٨٤وتبتغي الراحة العلياء آجلةورمت ترضع ثدي العز حافلة
- ٨٥فادرأ بها في نحور البيد جافلةمعارضات مثاني اللجم بالجدل
- ٨٦ولا تعوقنك عما رمت عائقةولا تشوقنك الأوطان شائقة
- ٨٧ولا ديار بها الأحباب فائقةإن العلا حدثتني وهي صادقة
- ٨٨فيما تحدث أن العز في النقلإن كنت تطلب حظا في العلا وسنا
- ٨٩فاهجر لطي الفيافي في السرى وسناوأرحل ولا تتخذ في بلدة وطنا
- ٩٠لو كان في شرف المأوى بلوغ منىلم تبرح الشمس يوما دارة الحمل
- ٩١لقد غدا الظلم في ذا الدهر مجتمعاوالشر منتصبا والخير مرتفعا
- ٩٢والنحس متصلا والسعد منقطعاأهبت بالحظ لو ناديت مستمعا
- ٩٣والحظ عني بالجهال في شغللقد أصاب بحكم الدهر خرصهم
- ٩٤فيه ولم يغن أهل الفضل حرصهمبل الزمان ببلواه يخصهم
- ٩٥لعلة إن بدا فضلي ونقصهملعينه نام عنهم أو تنبه لي
- ٩٦ولي من العيش أمال يقربهاوهمي ويبعدها حظي ويجذبها
- ٩٧فشط عني أدناها وأقربهاأعلل النفس بالآمال أرقبها
- ٩٨ما أضيق العمر لولا فسحة الآمللو لم يكن لي من العلياء منزلة
- ٩٩لكان لي في الورى دنيا معجلةوالنفس بالجهل في الدنيا مؤملة
- ١٠٠لم أرتض العيش والأيام مقبلةفكيف أرضى وقد ولت على عجل
- ١٠١أراذل قبحت إذ من سجيتهابخل ولؤم فيا تعسا لشيمتها
- ١٠٢والنفس لا أشتري الدنيا بصونتهاغالى بنفسي عرفاني بقيمتها
- ١٠٣فصنتها عن رخيص القدر مبتذلوالحر بالفعل يبدي طيب عنصره
- ١٠٤ويزدهي عزة لا عن تكبرهعن كل من لم يفز يوما بمفخره
- ١٠٥وعادة النصل أن يزهى جوهرهوليس يعمل إلا في يدي بطل
- ١٠٦ما زال دهري بالأسواء يوعدنيمنجزا وعن الآمال يبعدني
- ١٠٧ولا يجود بمأمول فيسعدنيما كنت أوثر أن يمتد بي زمني
- ١٠٨حتى أرى دولة الأوغاد والسفلأراذل رفعة الدنيا تحطهم
- ١٠٩عند الكمال ويرضي المجد سخطهميفل أسياف أهل الفضل سوطهم
- ١١٠تقدمتني أناس كان شوطهموراء خطوي إذ أمشي على مهل
- ١١١زماننا بضروب الظلم ممتزجأصبحت فيه بضيق ليس ينفرج
- ١١٢ولا على زمني فيما جنى حرجهذا جزاء امرئ أقرانه درجوا
- ١١٣من قبله وتمنى فسحة الأجلففي فؤادي نيران لها لهب
- ١١٤لما جنى زمن للظلم مرتكبفالنقص للعز في أيامنا سبب
- ١١٥وإن علاني من دوني فلا عجبلي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل
- ١١٦يامنا لم تدع للفضل من أثرفكل معتبر فيها لمعتبر
- ١١٧أسنى عواقبها تبدو لمصطبرفاصبر لها غير محتال ولا ضجر
- ١١٨في حادث الدهر ما يغني عن الحيلوأحذر زمانك واصبر في تقلبه
- ١١٩وسع جميع الورى بالخلق وانتبهلا تغترر بخليل من تقربه
- ١٢٠أعدى عدوك أدنى من وثقت بهفحاذر الناس واصحبهم على دخل
- ١٢١وإنما ميز الأشياء ناقدهافأين من فاقد الأحزان وأجدها
- ١٢٢وأين من واجد الأفراح فاقدهاوإنما رجل الدنيا وواحدها
- ١٢٣من لا يعول في الدنيا على رجلقد طال كدي والراحات موجزة
- ١٢٤وليس في الدهر آمال منجزةصروفه لمنال الحظ معجزة
- ١٢٥وحسن ظنك بالأيام معجزةفظن شرا وكن منها على وجل
- ١٢٦دنياك فاحذر بنهج الغدر قد نهجتوبالقطيعة للأحرار قد لهجت
- ١٢٧وكربة لي مدى الأيام ما انفرجتغاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت
- ١٢٨مسافة الخلف بين القول والعملأهين أهل العلا والمجد ذنبهم
- ١٢٩لكن ذوو النقص صاف فيه شربهمفلا يطاق لفرط العز حربهم
- ١٣٠وشان صدقك بين الناس كذبهموهل يطابق معوج بمعتدل
- ١٣١فالناس موت المعالي في حياتهمفاحذر فكل ذميم من سماتهم
- ١٣٢والغدر والمكر من أدنى صفاتهمإن كان ينجع شيء في ثباتهم
- ١٣٣على العهود فسبق السيف للعذللم يبق في الدهر من عيش الصفا خبر
- ١٣٤وكل نفع وبر يرتجى ضرروكل صفو يرى بين الورى كدر
- ١٣٥يا واردا سور عيش كله كدرأنفقت صفوك في أيامك الأول
- ١٣٦ويا مرجي رجاء بان أقربهمهلا فلا تشق فيما أنت تطلبه
- ١٣٧وخذ من العيش ما التقدير موجبهفيم اقتحامك لج البحر تركبه
- ١٣٨وأنت يكفيك منه مصة الوشلإن القناعة لا تكدى الطلاب ولا
- ١٣٩يناله من سعى في نيله الأملاوغير ما قدر الرحمن لن يصلا
- ١٤٠ملك القناعة لا يخشى عليه ولايحتاج فيه إلى الأنصار والخول
- ١٤١وكل ما ساقه التقدير قد وصلاوكل ما عاقه بالكد ما حصلا
- ١٤٢كم نلت من غير سعي نحوه أملااقنع تجل ولا تطمع تذل ولا
- ١٤٣تعجل تزل ولا تغتر بالأملدنياك كم صرعت من قد أعد لها
- ١٤٤وكم تمادى بها في غيه ولهاحتى غدت فرحة الدنيا له ولها
- ١٤٥ترجو البقاء بدار لا ثبات لهاوهل سمعت بظل غير منتقل
- ١٤٦واها لدهر مضى لو كان مرتجعاأو نلت من حسنه مرأى ومستمعا
- ١٤٧فكن بموعظة الأيام منتفعاويا خبيرا على الأسرار مطلعا
- ١٤٨أصمت ففي الصمت منجاة من الزللواطلب من الجد أقصاه وأفضله
- ١٤٩ودع من المال أدناه وأسهلهأحسن ختامك إذ أحسنت أولة
- ١٥٠قد رشحوك لأمر إن فطنت لهفاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل