تطاول أيامي وليلي أطول
العرجيأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُوَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُ
- ٢يَلُومُونَ صَبّاً أَنحَلَ الحُبُّ جِسمَهُوَما ضَرَّهُم لَو لَم يَلُومُوا وَأَجمَلُوا
- ٣أَلم يَعلَمُوا لا بُورِكُوا أَنَّ قَلبَهُعَصى قَبلَهُم فيها العِدى فَهُوَ مُبهَلُ
- ٤وَقالَ أُناسٌ إِنَّهُ لِيُحِبُّهاضَلالاً لَما لَم يَعلَمِ الناسُ أَفضَلُ
- ٥فَلَمّا بَراني الهَمُّ وَالحُزنُ حِقبَةًوَأَشفَقتُ مِن خَوفِ الَّذي كُنتُ آمَلُ
- ٦وَأَبصَرتُ دَهراً لا يَقُومُ لِأَهلِهِعَلى ما أَحَبُّوا فاسِداً يَتَحَوَّلُ
- ٧تَوَكَّلتُ وَاِستَحدَثتُ رَأياً مُبارَكاًوَأَحزَمُ هَذا الناسِ مَن يَتَوَكَّلُ
- ٨وَضَمَّنتُ حاجاتي إِلَيها رَفِيقَةًبِها طَبَّةً مَيمُونَةً حِينَ تُرسَلُ
- ٩مِنَ البَربَرِيّاتِ اللَواتي وُجُوهُهابِكُلِّ فَعالٍ صالِحٍ تَتَهلَّلُ
- ١٠وَزيرٌ لَها إِبلِيسُ في كُلِّ حاجَةٍلَها عِندَما تَهوي لَهُ يَتَمَثَّلُ
- ١١رَآها نِعمَ الخَدينُ فَلَم يَزَللِحاجاتِها ما لَم تَحُل يَتَحَمَّلُ
- ١٢تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّهاعَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ
- ١٣فَقالَت فَلا تَعجَل كَفَيتُكَ مَرَحباًوَلِلسِّرِّ عِندي فَاعلَمَن ذاكَ مَحمِلُ
- ١٤تَغُشَّت ثِيابَ اللَيلِ ثُمَّ تَأَطَّرَتكَما اِهتَزَّ عِرقٌ مِن قَناً مُتَذَلِّلُ
- ١٥فَجاءَت نَواراً طالَما قَد تَعَلّلَتمِنَ الوَحشِ ما يَسطِيعُها المُتَحيِّلُ
- ١٦بَدَتها بِقَولٍ لَيِّنٍ وَتَمَثَّلَتمِنَ الشِعرِ ما يَرقي بِهِ المُتَمَثِّلُ
- ١٧فَما كانَ إِلّا فَرطَ خَمسٍ حَسِبتُهُمِنَ الدَهرِ حَتّى جاءَ لا يَتَعَلَّلُ
- ١٨بَشِيرٌ بِأَنّا قد أَتَينا فَهَل لَنامِن الخوخة الصُغرى سِوى الباب مَدخَلُ
- ١٩فَإِنَّ بِبَابِ الدارِ عَيناً وَإِن تَزُغحِذاراً لِتِلكَ العَينِ أَهيا وَأَمثَلُ
- ٢٠فَجاءَت بِها تَمشي عِشاءً وَسامَحَتكَما اِنقادَ بِالحَبلِ الجَوادُ المُجَلَّلُ
- ٢١تُحَذِّرُها في مَشيها الأَعيُنَ الَّتيبِها إِن رَأَتها عِندَ ذي الضَغنِ تَجمُلُ
- ٢٢فَتُسرِعُ أَحياناً إِذا هِيَ لَم تَخَفوَتَخشى عُيُوناً حَولَها فَتَمَيَّلُ
- ٢٣كَما مالَ غُصنٌ مِن أَراكِ بَرِيرَةٍتُحَرِّكُهُ رِيحٌ مِنَ الماءِ مُخضَلُ
- ٢٤فَلا أَنسَ فِيما قَد لَقِيتُ مَقالَهاعَلى رِقبةٍ وَالعِيسُ لِلبَينِ تُرحَلُ
- ٢٥تُراكَ لَئِن عِشنا إِلى صَيفِ قابِلٍمُلِمّاً بِنازوراً كَما كُنتَ تَفعَلُ
- ٢٦فَقُلتُ لَها إِن لَم أَمُت أَو تَعُوقُنيمَقادِيرُ عَمّا تَشتَهي النَفسُ تَعدِلُ
- ٢٧تَزُورُكِ عِيسٌ يَعتَسِفنَ بي المَلاعَلى الأَينِ أَطلاحٌ تَنصُّ وَتَذملُ
- ٢٨فَراخى وِثاقاً عَن فُؤادٍ أَسَرتِهِقَليلاً لَعَلِيّ لِلعِدى أَتَجَمَّلُ
- ٢٩وَبِاللَهِ رُدّي دَمعَ عَينَيَّ فِيهِماإِلى أَيِّ دَهرٍ دَمعُ عَينَيَّ يَهمِل
- ٣٠فَخافي عِقابَ اللَهِ في قَتلِ مُسلِمٍبَرِيءٍ ولم يَقتُل قَتيلاً فَيُقتَلُ