قصائد

تطاول أيامي وليلي أطول

العرجيأمويالطويلرومانسيةاللام

  1. ١تَطاوَلُ أَيّامي وَلَيلي أَطوَلُوَلامَ عَلى حُبِّي عُثَيَمةَ عُذَّلُ
  2. ٢يَلُومُونَ صَبّاً أَنحَلَ الحُبُّ جِسمَهُوَما ضَرَّهُم لَو لَم يَلُومُوا وَأَجمَلُوا
  3. ٣أَلم يَعلَمُوا لا بُورِكُوا أَنَّ قَلبَهُعَصى قَبلَهُم فيها العِدى فَهُوَ مُبهَلُ
  4. ٤وَقالَ أُناسٌ إِنَّهُ لِيُحِبُّهاضَلالاً لَما لَم يَعلَمِ الناسُ أَفضَلُ
  5. ٥فَلَمّا بَراني الهَمُّ وَالحُزنُ حِقبَةًوَأَشفَقتُ مِن خَوفِ الَّذي كُنتُ آمَلُ
  6. ٦وَأَبصَرتُ دَهراً لا يَقُومُ لِأَهلِهِعَلى ما أَحَبُّوا فاسِداً يَتَحَوَّلُ
  7. ٧تَوَكَّلتُ وَاِستَحدَثتُ رَأياً مُبارَكاًوَأَحزَمُ هَذا الناسِ مَن يَتَوَكَّلُ
  8. ٨وَضَمَّنتُ حاجاتي إِلَيها رَفِيقَةًبِها طَبَّةً مَيمُونَةً حِينَ تُرسَلُ
  9. ٩مِنَ البَربَرِيّاتِ اللَواتي وُجُوهُهابِكُلِّ فَعالٍ صالِحٍ تَتَهلَّلُ
  10. ١٠وَزيرٌ لَها إِبلِيسُ في كُلِّ حاجَةٍلَها عِندَما تَهوي لَهُ يَتَمَثَّلُ
  11. ١١رَآها نِعمَ الخَدينُ فَلَم يَزَللِحاجاتِها ما لَم تَحُل يَتَحَمَّلُ
  12. ١٢تَخِفُّ لَما نَهوى مِراراً وَإِنَّهاعَن أَشياءَ لَيسَت مِن هَوانا سَتَثقُلُ
  13. ١٣فَقالَت فَلا تَعجَل كَفَيتُكَ مَرَحباًوَلِلسِّرِّ عِندي فَاعلَمَن ذاكَ مَحمِلُ
  14. ١٤تَغُشَّت ثِيابَ اللَيلِ ثُمَّ تَأَطَّرَتكَما اِهتَزَّ عِرقٌ مِن قَناً مُتَذَلِّلُ
  15. ١٥فَجاءَت نَواراً طالَما قَد تَعَلّلَتمِنَ الوَحشِ ما يَسطِيعُها المُتَحيِّلُ
  16. ١٦بَدَتها بِقَولٍ لَيِّنٍ وَتَمَثَّلَتمِنَ الشِعرِ ما يَرقي بِهِ المُتَمَثِّلُ
  17. ١٧فَما كانَ إِلّا فَرطَ خَمسٍ حَسِبتُهُمِنَ الدَهرِ حَتّى جاءَ لا يَتَعَلَّلُ
  18. ١٨بَشِيرٌ بِأَنّا قد أَتَينا فَهَل لَنامِن الخوخة الصُغرى سِوى الباب مَدخَلُ
  19. ١٩فَإِنَّ بِبَابِ الدارِ عَيناً وَإِن تَزُغحِذاراً لِتِلكَ العَينِ أَهيا وَأَمثَلُ
  20. ٢٠فَجاءَت بِها تَمشي عِشاءً وَسامَحَتكَما اِنقادَ بِالحَبلِ الجَوادُ المُجَلَّلُ
  21. ٢١تُحَذِّرُها في مَشيها الأَعيُنَ الَّتيبِها إِن رَأَتها عِندَ ذي الضَغنِ تَجمُلُ
  22. ٢٢فَتُسرِعُ أَحياناً إِذا هِيَ لَم تَخَفوَتَخشى عُيُوناً حَولَها فَتَمَيَّلُ
  23. ٢٣كَما مالَ غُصنٌ مِن أَراكِ بَرِيرَةٍتُحَرِّكُهُ رِيحٌ مِنَ الماءِ مُخضَلُ
  24. ٢٤فَلا أَنسَ فِيما قَد لَقِيتُ مَقالَهاعَلى رِقبةٍ وَالعِيسُ لِلبَينِ تُرحَلُ
  25. ٢٥تُراكَ لَئِن عِشنا إِلى صَيفِ قابِلٍمُلِمّاً بِنازوراً كَما كُنتَ تَفعَلُ
  26. ٢٦فَقُلتُ لَها إِن لَم أَمُت أَو تَعُوقُنيمَقادِيرُ عَمّا تَشتَهي النَفسُ تَعدِلُ
  27. ٢٧تَزُورُكِ عِيسٌ يَعتَسِفنَ بي المَلاعَلى الأَينِ أَطلاحٌ تَنصُّ وَتَذملُ
  28. ٢٨فَراخى وِثاقاً عَن فُؤادٍ أَسَرتِهِقَليلاً لَعَلِيّ لِلعِدى أَتَجَمَّلُ
  29. ٢٩وَبِاللَهِ رُدّي دَمعَ عَينَيَّ فِيهِماإِلى أَيِّ دَهرٍ دَمعُ عَينَيَّ يَهمِل
  30. ٣٠فَخافي عِقابَ اللَهِ في قَتلِ مُسلِمٍبَرِيءٍ ولم يَقتُل قَتيلاً فَيُقتَلُ