قصائد

سمعا وطوعا للإمام

محمد المعوليعثمانيمجزوءمدحالراء

  1. ١سمعاًوطوعاً للإمامِ اليعربى المقتدرْ
  2. ٢سيف بن سلطان بنسيفٍ ذِى المعالِى والقُدَرْ
  3. ٣فهُوَ الإمام ابن الإمام ابن الهمامِ المنتصِرْ
  4. ٤وابنُ الجحاجحةِ الذين وجوههم مثلُ الغررْ
  5. ٥أهلُ الفضائل والوسائل والرسائل والسيَرْ
  6. ٦وذوُو الموائد والفوائد والفرائد والبِدَرْ
  7. ٧وهمُ الغطارفةُ الأُلىسادُوا بِسَيْبٍ مُنهمرْ
  8. ٨هذا الإمامُ إمامُ عدل بالمآثر يشتهرْ
  9. ٩لا يستبدُّ برأْيهفهو الحليمُ أخو بَصرْ
  10. ١٠وإذا أرادَ إرادةًفي الخلق شاورَ من حضَرْ
  11. ١١قد بثَّ عدلَ اللَّهِ فيالآفاقِ طرَّا فاشتهرْ
  12. ١٢عمَّ البسيطةَ عدلُهكالشمس نوراً والقسرْ
  13. ١٣كمْ قد عفا عمّن جنَىالذنبَ العظيمَ وكم غفرْ
  14. ١٤يا أيُّها الرجلُ ابتدِرْواسمعْ نصيحةَ معْتبرْ
  15. ١٥أوصيكمُ لا تركبُواعصيانَ سيدِنا الأبرُّ
  16. ١٦منُ كان يعقلُ فليُصِخْلنصيحتى كىْ يَعْتبرْ
  17. ١٧ويَعُدُّ عصيانَ الإمامِالبرّ من إحْدى الكبرْ
  18. ١٨ذاك ابنُ سلطان بن سيفمن عصاهُ لقد كَفَرْ
  19. ١٩إن الذي يعصى الإمام فقد أتى شيئا نُكُرْ
  20. ٢٠هذا الذى قد غرَّهمن دَهْرِه ما قد غبرْ
  21. ٢١فليعتبرْ مَن كان ذَاعقلٍ يقيسُ وذَا بصرْ
  22. ٢٢كن عاقلا ومميزاًذَا فطنةٍ وأخَا فِكَرْ
  23. ٢٣والعقلُ يردعُ أهلَهوذوُو الجنون على خَطرْ
  24. ٢٤هذا الإمامُ لكمْ نَذيرٌ مِن عذابٍ مستعِرْ
  25. ٢٥فارجُوه واستمِعُوا لهفيما نَهاكُمْ أو أمرْ
  26. ٢٦فهو النذيرُ لكمْ فَعُواوأظنها تغنى النذرْ
  27. ٢٧أو لم يروهم يَجْمعُون مِن البوادِى والحضَرْ
  28. ٢٨حضرُوا جميعاً في ذُرَىنَزْوى وكلٌّ مُنتِظر
  29. ٢٩في مَوقف ضنكِ المسالِكعبرةٌ للمزْدَجَر
  30. ٣٠فتحيَّروا طرّاً إلىأَنْ قيل كَلاَّ لاَ وَزَرْ
  31. ٣١وتراهُمُ في جَمعهممثلَ الجرادِ المُنتِشرْ
  32. ٣٢هُمْ مُهْطِعُونَ إلى المليكِالسيد البطل الأبرّْ
  33. ٣٣يتخافتُون كأنهميتسابقُون إلى الصدَرْ
  34. ٣٤ويقولُ أَوْسطهم مَتىيقضَى لنا هذا الوَطَر
  35. ٣٥يَدْعون ربهمُ كثيراًبالأصائِل والبُكَر
  36. ٣٦فكأنهم يوم القيامةِ لا نجاةَ ولا مفَرّْ
  37. ٣٧كلٌّ يرَى أن ليس يستبقَى وينتظرُ الخبَر
  38. ٣٨لَنْ يدفعُوا عن بعِضهمشيئاً إذا أمرٌ عسَرْ
  39. ٣٩لا تنكرُوا منه إذاجمع الخلائق وانتظَرْ
  40. ٤٠يا أيُّها العقلاءُ لاَتَعْصُوه فيما قد أمَر
  41. ٤١ومن النصيحةِ أخلِصُوانِيَّاتكم فيما جَبَرْ
  42. ٤٢وتغَيرتْ خُلق الرجالِ وكلُّ خلق قد أُمِرْ
  43. ٤٣وتلوَّنتْ ألوانهموَأُرٍيق في الصفْوِ الكدَر
  44. ٤٤واشتدّ ظُلم الظالمينَعلى البريّةِ واشْتهر
  45. ٤٥فتدارَك الخلقَ الإمامُ بعون رب مُقْتَدِر
  46. ٤٦نَجَّاهُم من وَرْطَةٍوَوَقاهُمُ مِن كلِّ شرّ
  47. ٤٧تَاهَتْ عمانُ به فعدْلُ اللَّهِ في الأرض انتشَر
  48. ٤٨فهو الحسام المُعتضَىوهو الشجاع المُبتدَر
  49. ٤٩مثل الشهاب إذا انْبرَىأو كالحريق المستعِر
  50. ٥٠كيف الخلاصُ إذا بَداأو هزّ صارِمَه الذَّكَر
  51. ٥١أو مَن يعيبُ بجهلهسلطان عدل إن قَهرْ
  52. ٥٢إلا قليل العقل مِنهذى الخلائق والبشَر
  53. ٥٣فافتحْ جُفونَك يا فتًىوَدَع الحماقة واعْتبرْ
  54. ٥٤ستراهُمُ عما قليلٍفي المضيق المُحتقَر
  55. ٥٥دَعْنى أطيلُ مَدائحىفيه وصوبٌ مَنْ عَذَر
  56. ٥٦فالجيدُ يَزْهُو بالقلائِد واللآلى والدرَر
  57. ٥٧مدحُ الإمام شفاعةٌتُرْجَى ليومٍ لا مَفر
  58. ٥٨قال النبىّ تعلّمواالشعرَ السنىَّ المُزدَهِر
  59. ٥٩فالشعرُ فيه حكمةٌوفصاحةٌ لِمن اعتبرْ
  60. ٦٠دُمْ يا إمامَ المسلمينَموفقاً طول العُمُر
  61. ٦١ما لاحَ برقٌ أَوْ هَمَىوَدْقُ السحائبِ وانهمَر
  62. ٦٢أو حنَّ مُشتاقٌ إلىالأوطانِ مِن طول السفر
  63. ٦٣أو لاعبتْ ريحُ الصَّبَاغصن النقَا وقْتَ السحر
  64. ٦٤أو ناحَ طيرٌ بالضحىمِن فوق أغصانِ الشجرْ
  65. ٦٥أو تمَّ بدرٌ بالدجَىأو لاحَ صبحٌ وانفْجَر
  66. ٦٦هذا من العَبْدِ الذيبمديحِه كى يَفْتخر
  67. ٦٧ما لاحَ برقٌ بالدجىأو نَاحَ طيرٌ بالشجر