لو لم يكن بي من ذات اللما ألم
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحزنالميم
- ١لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُمَا قطَّعَتْ كبدي الأطنابُ والخِيَمُ
- ٢أشكو إلى اللهِ خودَا كلّما نظرتْأمْضتْ بقلبي ما لم تُمْضِه الخُذمُ
- ٣تجني عليّ وأرضي حُسْنَهَا حَكَماًوكيف حال غريمِ خَصْمُه حكمُ
- ٤كانت وكنتُ بِسِقْط الرملِ في زمنٍوالعُمْرُ مُقْتبلٌ والشملُ مُلْتئمُ
- ٥فاليومَ إن غدرتْ عهدي وإن هجرتْعادتْ كأنّ ليالي وَصْلِها حُلُمُ
- ٦مَهْضومةُ الكشِح إلاّ أن دُمْلُجَهارَاوٍ وعِلّةُ قلبي الرِيَّ والهِضَمُ
- ٧في ردفها ثقلٌ في عطفها مَيَلٌفي طرفِها كَحُلٌ في كفِّها عَنَمُ
- ٨في ثغرهَا بَرَدٌ في طيّهِ حَببٌفي ريقه ضربٌ في طِعمِه شَبُمُ
- ٩ما بي على سلماتٍ بالعُيَينة منوجدٍ ولم يكُ وجدي ذلك السَّلَمُ
- ١٠أشْتاقَهُنّ لقومٍ كم ندمتُ علىفراقِهم فشفاهم ذلك النّدم
- ١١هُمْ ضيّعوا ذِمَماً بيني وبينَهُمُوأيّ صامتِ خلخالٍ له ذِممُ
- ١٢أحبُّهم وبهم قتلي بغير دمٍوكيفَ قتلُ مُحبٍّ ما عليه دَمُ
- ١٣مستغرقاً بهمُ نفسُ المحِبِّ كمَاخليفةُ الله مشغوفٌ به الكرمُ
- ١٤إنَّ الإمامَ لمهدي الأنامِ فلاواللهِ ما بسواه تُهَتَدى الأُمَمُ
- ١٥بدرٌ يضيء جبيناً فهو مُنبَلجٌبَحْرٌ يفيض لُجيناً فهو مُلْتَطَمُ
- ١٦غيثٌ فليس له إلاّ النَّضارُ يداًليثٌ فليس لَه إلاّ القنا أُجُمُ
- ١٧قد يُكْتم القمرُ الساري ومَا شرفٌلأحمد بن رسولِ الله يغتكم
- ١٨قد يهضهم الأسد العادي وما كنفلأحمد بن رسول يُهْتَضَمُ
- ١٩الحمدُ لله ذَا وقتٌ أضَاء بهوجهَ الرشادِ وزال الظّلْم والظُلَمُ
- ٢٠هذا الأمير أمير المؤمنين فإنْتزهو المنابرُ أو يرقُصْن لا جرمُ
- ٢١هذا الإمامُ وذا السيف الحسامُ وذاالليثُ الهُمامُ إذا مَا أعيت الهمَمُ
- ٢٢عزّتْ به العربُ الأنصارُ دولتُهواستبشرت ولقد ذلّتْ به العجمُ
- ٢٣جاءت به الخيلُ من شامٍ ومنْ يمنوالخيلُ تعقرع بالاتراك تقتحِمُ
- ٢٤جيشٌ أجشُّ وأطنابٌ مُطَنَّبَةٌمنها تكاد جبال الطورِ تَنْهَزمُ
- ٢٥فوارسٌ زعموا أن لاَ مَردّ لَهمخليفة وهو من عرنينه شحم
- ٢٦مَلْكٌ أشمٌ به حطوا فراح لهمعنه فمزق جند اللهِ مَا زعمُوا
- ٢٧إنّ الملوكَ يد المهدي غالِبةٌإن غالبوه ومَهْمَا راغموا رُغِمُوا
- ٢٨مولاي ذا زمَنٌ أصبحتَ وَاحدَهفما مقامك إلاّ دونَه القممُ
- ٢٩الشرق والغربُ مشتاق وساكنُهإلى لقائك والأحرام والحرمُ
- ٣٠وفي ظهور بني العباسِ قاطبةًلولاك ما هي في بغداد تقتسمُ
- ٣١هم يعلمونَ بأنَّ السرَّ فيك وإنءقد خادعوك ولكن غيرُ مَا علموا
- ٣٢هذا زمَانُكِ إن طالوا وإن قصرواهذا أوانُك إنْ باحوا وإنْ كتموا
- ٣٣إنّ الخلافةَ مَا كانتَ مخالفةًبأنَك الحقُ فيها والمحال همُ
- ٣٤ما غاب حيدر إذ كنتَ البديلَ بهعلياه هذا الآخرَ القِدمُ
- ٣٥أنتَ ابنُ ذاك ومشهور كذاك ومِنْذاك السحابُ توالتْ هذه الديمُ
- ٣٦لا تَنقضنْ عُرىً أبْرَمتَها وكذامهما نقضتَ فنقض ليس ينبرمُ
- ٣٧سُرّت بدولتك الدُّنيا وساكنُهاحتى السمواتُ أحصى اللّوحُ والقلَمُ
- ٣٨لا بل بسر رسول الله أنّك فيذات الخلافةِ قوَّامٌ ومُنتقمُ
- ٣٩كُنْ حيث شئت فما أضمت نار وغىإلاّ بقلب عدو تلك تضطرمُ
- ٤٠أمّا الملوكُ فحارتْ في توَصُّلِهاإلى مَداك وقد أُعْطيْتَ ما حُرّموا
- ٤١ما زلتَ أكرمَهم جداً وألْزمهمعهداً وأعظمهم مجداً وإن عظموا
- ٤٢كافٍ إذا قصروا وافٍ إذا غدروابَرّا إذا فجرَوا عفٍ إذا أثموا
- ٤٣فرَّقتهم شذراً إذا حاربوا قدراًوفي اعتقادك ما لو سَالموا سَلموا
- ٤٤صَبّحتَ شاما فولّوا عن جوانبِهاصُمّاً ولا خرسٌ فِيهم ولا صَمَمُ
- ٤٥ظنّوا لهم فرحاً في مُجْنَبٍ فغَدوامِنْ مجنبٍ بخضوعٍ مَا به السأمُ
- ٤٦ضاق الفضا عليهم فالمدينةُ مِنْرُعبٍ تكاد عليهم تنطوي بهم
- ٤٧طبّقتَ خلْفَهم الأرضين فانزعجواحتّى الكلامُ عليهم جمجَمَ الكَلِمُ
- ٤٨ولاَ ملاَمة إن فروا ولاَ حَرَجٌلاَ يزأر الليثُ إلاّ فُرّق الغنَمُ
- ٤٩سرُّ الخلافةِ أنت المستخِصُّ بهافما لقسمك يا ابن الشِّمّ والقسَمُ
- ٥٠فاضتْ بحارُك لكن لا عُبَابَ لهاإلاّ النُضارُ وإلاَّ السُمْرُ والخُذُمُ
- ٥١في أرض كلّ صديق وابلُ غَدِقُفي كلّ ثغر عدوٍّ جَحْفلٌ عَرِمُ
- ٥٢النصرُ والفتحُ معقودٌ بذا وبذايا ابنَ الجيادِ وأنت العِلْمُ والعَلَمُ
- ٥٣هذه المفاخر لا كاسٌ ولا وتَرٌوذي المآثرُ لا عادٌ ولا إرمُ
- ٥٤أعطاك ربك ما أنت الحقيق بهفأنعم بطول بقاءٍ كلَّه نعَمُ
- ٥٥واستقبلِ الدولةَ العرّا لابسةًمن المفاخِر عزًّا ما به سأمُ
- ٥٦فالوقتُ وقتُكَ مَنْ عَمْرو ومَن عُمَرُوالوحيُ إرثك لا شاءٌ ولا نَعَمُ
- ٥٧إنّي امتدحتُك لولا آل حيدرةٍما كان ينطق مني القريضِ فمُ
- ٥٨إني قدمت من الأرض البعيدة مابغير حَبْلِك بعدَ الله التزمُ
- ٥٩تا الله أقسم إلاَّ أنني رَجلٌالصدق كان مديحي فيك والقسَمُ
- ٦٠ما اخترتُ عنك وقوفي إنما عِلَللم تخفْ عنك وعولٌ كله حَرَمُ
- ٦١بل كم وددتُ وصولي ذا الجناب ولوإني على الرأس أمشي إنْ ونى القدمُ
- ٦٢ما بَعدَ سوحِكَ للاجينَ مُعْتمداًيا ابن الحسين للاجين مُعْتصَمُ
- ٦٣أمّا وقد نظرتْ عيني إليكفلا أخشى الخطوب ولا يأتيني العدمُ