لقد عجب الحسان الغيد لما
عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرغزلالياء
- ١لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّارأتْ عنها سُلُوّي واصطباري
- ٢وأنِّي لا أميل إلى نديميروّيني بكاسات العقار
- ٣وإنِّي قد مَدَدْتُ اليوم باعاًأنال بها الَّذي فوق الدراري
- ٤فلا يوم صَبَوْتُ إلى الغوانيولا يوم خَلَعْتُ بع عذاري
- ٥ثكلتك ليس لي في اللهو عذروقد لاح المشيب على عذاري
- ٦ولست براكب من بعد هذاجواداً غير مأمون العثار
- ٧فنم يا عاذلي بالأمن منِّيفلم تَر بعد عذْلك واعتذاري
- ٨وقل للغيد شأنك والتجافيوللغزلان أخْذَكِ بالنفار
- ٩صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاًوقد أعْرَضْتُ عنها باختياري
- ١٠وكانت صبوتي قد خامرتنيوها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار
- ١١وقد هدرت زماناً فاستقرتوكانت لا تصيخ إلى قرار
- ١٢لئن ضيّعتُ أيام التصابيفإنِّي قد حَظيتُ على الوقار
- ١٣وكيف يجدُّ في طلب الغوانيفتىً قد جدّ في طلب الفخار