قصائد

لقد عجب الحسان الغيد لما

عبد الغفار الأخرسأندلسيالوافرغزلالياء

  1. ١لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّارأتْ عنها سُلُوّي واصطباري
  2. ٢وأنِّي لا أميل إلى نديميروّيني بكاسات العقار
  3. ٣وإنِّي قد مَدَدْتُ اليوم باعاًأنال بها الَّذي فوق الدراري
  4. ٤فلا يوم صَبَوْتُ إلى الغوانيولا يوم خَلَعْتُ بع عذاري
  5. ٥ثكلتك ليس لي في اللهو عذروقد لاح المشيب على عذاري
  6. ٦ولست براكب من بعد هذاجواداً غير مأمون العثار
  7. ٧فنم يا عاذلي بالأمن منِّيفلم تَر بعد عذْلك واعتذاري
  8. ٨وقل للغيد شأنك والتجافيوللغزلان أخْذَكِ بالنفار
  9. ٩صَبَوتُ إلى الدمى زمناً طويلاًوقد أعْرَضْتُ عنها باختياري
  10. ١٠وكانت صبوتي قد خامرتنيوها أنا قد صَحَوْتُ من الخمار
  11. ١١وقد هدرت زماناً فاستقرتوكانت لا تصيخ إلى قرار
  12. ١٢لئن ضيّعتُ أيام التصابيفإنِّي قد حَظيتُ على الوقار
  13. ١٣وكيف يجدُّ في طلب الغوانيفتىً قد جدّ في طلب الفخار