وأهرت الشدقين محبوك المطا
صفي الدين الحليمملوكيالرجزهجاءالطاء
- ١وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطامُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا
- ٢أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطاكَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا
- ٣أَلبَسَهُ الخالِقُ حُسناً مُفرِطاوَخَطَّ في الخَدَّينِ مِنهُ خُطَطا
- ٤مُستَثقَلِ الجِسمِ خَفيفٍ إِن خَطامُجَرَّبِ الإِقدامِ مَأمونِ الخُطى
- ٥يَسبُقُ في إِرسالِهِ كُدرَ القَطاأَضحى عَلى قَنيصِهِ مُسَلَّطا
- ٦حَتّى إِذا مِنَ العِقالِ نَشَطاوَفى لَنا فِعلاً بِما قَد شَرَطا
- ٧قُلتُ وَقَد بِتُّ بِهِ مُغتَبِطاوَالشِلوُ مِن قَنيصِهِ مُعتَبَطا
- ٨بِذاكَ أَم بِالخَيلِ تَعدو المَرَطى