قصائد

الملك أصبح ثابت الآساس

ابن حجر العسقلانيمملوكيالكاملمدحالسين

  1. ١المُلكُ أَصبَحَ ثابتَ الآساسِبِالمُستَعين العادِل العَبّاسِ
  2. ٢رَجعَت مَكانَةُ آل عمّ المُصطَفىلمحلّها مِن بعدِ طول تناسِ
  3. ٣ثاني رَبيع الآخَرِ المَيمونِ فييَوم الثُلاثا حُفَّ بِالأَعراسِ
  4. ٤بِقُدوم مهديّ الأَنامِ أَمينهممأمون عيبٍ طاهِر الأَنفاسِ
  5. ٥ذو البَيت طاف بِهِ الرَجاء فَهَل تَرىمِن قاصِدٍ متردّد في الياسِ
  6. ٦فرعٌ نما من هاشِم في روضةٍزاكي المنابتِ طيّب الأَغراسِ
  7. ٧بِالمُرتَضى وَالمُجتَبى وَالمشتَريلِلحمد وَالحالي بِهِ وَالكاسي
  8. ٨مِن أسرةٍ أَسروا الخطوب وَطهِّروامِمّا يغيّرهم مِن الأدناسِ
  9. ٩أُسدٌ إِذا حَضَروا الوَغى وَإِذا خلواكانوا بِمَجلِسِهِم ظباءَ كِناسِ
  10. ١٠مِثلُ الكَواكِب نورُهُ ما بينهمكالبَدرِ أَشرَق في دُجى الأَغلاسِ
  11. ١١وَبِكَفِّهِ عِندَ العَلامَةِ آيَةٌقَلَمٌ يُضيءُ إِضاءَة المقباسِ
  12. ١٢فلبشره لِلوافِدين بِباسِميدعى وَلِلإِجلال بِالعبّاسِ
  13. ١٣فالحَمدُ لِلَّه المُعزِّ لدينهمِن بعد ما قَد كان في إِبلاسِ
  14. ١٤بِالسّادةِ الأُمراء أَركان العلامِن بَين مدرك ثأره وَمواسي
  15. ١٥نَهَضوا بِأَعباء المَناقِب واِرتَقوافي مَنصِب العليا الأَشمِّ الراسي
  16. ١٦تَرَكوا العدى صَرعى بمعتَرَكِ الرَدىفاللَّه يحرسُهم مِن الوسواسِ
  17. ١٧وَإِمامُهم بِجَلالِهِ مُتَقَدِّمٌتَقديم بِسم اللّه في القرطاسِ
  18. ١٨لَولا نظامُ الملك في تَدبيرهِلَم يَستَقِم في المُلك حال الناسِ
  19. ١٩كَم مِن أَميرٍ قَبلَهُ خطَبَ العلاوَبجهده رجعَته بالإِفلاسِ
  20. ٢٠حَتّى إِذا جاء المَعالي كفؤُهاخضعت لَهُ مِن بعد فرط شِماسِ
  21. ٢١طاعَت لَهُ أَيدي الملوك وَأَذعَنَتمِن نيل مصر أَصابع المقياسِ
  22. ٢٢وَأَزال ظُلماً عمّ كلّ معمّممِن سائِرِ الأَنواع وَالأَجناسِ
  23. ٢٣فَهوَ الَّذي قَد رَدَّ عَنّا البؤس فيدهرٍ بِهِ لَولاه كلّ الباسِ
  24. ٢٤بِالخاذِلِ المدعوّ ضدَّ فعالهبِالناصرِ المُتَناقِض الآساسِ
  25. ٢٥كَم نِعمَة لِلَّهِ كانَت عندهوَكأَنَّها في غربة وَتناسِ
  26. ٢٦ما زالَ سِرُّ الشَرِّ بَينَ ضلوعهِكالنار أَو صحبَتهُ للأَرماسِ
  27. ٢٧كَم سَنَّ سَيّئَةً عَلَيهِ إِثامُهاحَتّى القِيامة ما له مِن آسِ
  28. ٢٨مَكراً بَنى أَركانَهُ لكنّهالِلغَدرِ قَد بنيت بِغَيرِ أَساسِ
  29. ٢٩كلّ اِمرئٍ يَنسى ويذكر تارَةلكنّه لِلشرّ لَيسَ بِناسي
  30. ٣٠أملى لَهُ رَبُّ الوَرى حَتّى إِذاأَخَذوهُ لَم يفلِتهُ مُرُّ الكاسِ
  31. ٣١وَأَدالنا مِنهُ المَليك بِمالِكأَيّامُهُ صَدرت بِغَير قِياسِ
  32. ٣٢فاِستَبشَرَت أُمُّ القُرى وَالأَرضُ مِنشَرقٍ وَغرب كالعُذَيبِ وَفاسِ
  33. ٣٣آيات مجدٍ لا يُحاوِل جَحدَهافي الناس غَير الجاهِل الخنّاسِ
  34. ٣٤وَمناقبُ العبّاس لَم تُجمَع سِوىلِحَفيده ملك الوَرى العبّاسِ
  35. ٣٥لا تُنكِروا لِلمُستَعين رِئاسَةًفي المُلكِ مِن بعد الجَحودِ القاسي
  36. ٣٦فَبَنوا أميّة قَد أَتى مِن بَعدِهِمفي سالِف الدنيا بَنو العبّاسِ
  37. ٣٧وَأَتى أَشَجُّ بَني أُميَّةَ ناشِراًلِلعَدلِ مِن بَعدِ المبيرِ الخاسي
  38. ٣٨مَولايَ عَبدُك قَد أَتى لك راجِياًمنك القَبولَ فَلا يَرى مِن باسِ
  39. ٣٩لَولا المَهابَةُ طُوِّلَت أَمداحُهُلَكِنَّها جاءَتهُ بِالقسطاسِ
  40. ٤٠فَأَدامَ رَبُّ الناس عِزَّك دائِماًبِالحَقّ مَحروساً بربِّ الناسِ
  41. ٤١وَبقيت تَستمع المَديح لِخادملَولاك كانَ مِن الهُموم يُقاسي
  42. ٤٢عَبدٌ صَفا وُدّاً وَزمزم حادياًوَسَعى عَلى العينين قبلَ الراسِ
  43. ٤٣أَمداحُهُ في آل بَيت مُحمَّدٍبَينَ الوَرى مسكيّةُ الأَنفاسِ