إمسحوا عن ناظري كحل السهاد
ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلهجاءالدال
- ١إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْوانفضُوا عن مضْجعي شوك القَتادْ
- ٢أوْ خُذوا مِنّيَ ما أبْقَيْتُمُلا أُحبُّ الجسْمَ مسْلوبَ الفؤادْ
- ٣هل تُجيرُونَ محِبّاً منْ هَوىًأو تَفُكُّونَ أسيراً من صِفاد
- ٤أسُلُوّاً عنكُمُ أهجُرُكُمْقلّما يَسْلُو عن الماءِ الصَّواد
- ٥إنّما كانتْ خطوبٌ قُيِّضَتْفَعَدَتْنا عنكُمُ إحدى العَواد
- ٦فعلى الأيّامِ من بَعْدِكُمُما على الثَّكلاءِ من لُبسِ الحِداد
- ٧لا مَزارٌ منكُمُ يدنو سِوىأن أرى أعلامَ هَضْبٍ ونِجاد
- ٨قد عقلْنَا العيسَ في أوطانهاوهي أنْضاءُ ذميلٍ ووِخاد
- ٩قَلَّ تَنْويلُ خَيالٍ مِنكُمُيَطَّبي بين جفونٍ وسُهاد
- ١٠وحديثٌ عنكمُ أكثَرهُعن نسيم الريح أو بَرْق الغَواد
- ١١لم يَزِدْنَا القُربُ إلاّ هِجْرَةًفرَضينَا بالتَّنائي والبِعاد
- ١٢وإذا شاءَ زمانٌ رابَنَابرقيبٍ أو حَسودٍ أو مُعاد
- ١٣فهداكمْ بارقٌ مِنْ أضْلُعيوسُقِيتُمْ بغَمامٍ مِن وَداد
- ١٤وإذا انهَلَّتْ سماءٌ فَعَلىما رفَعْتُمْ من سماءٍ وعِماد
- ١٥وإذا كانَتْ صلاةٌ فَعَلىهاشِمِ البطحاءِ أربابِ العِباد
- ١٦هُمْ أقَرُّوا جانبَ الدَّهرِ وهُمْأصْلحوا الأيّامَ من بعدِ الفَساد
- ١٧من إمامٍ قائمٍ بالقِسْطِ أومُنذِرٍ مُنتخَبٍ للوَحي هَاد
- ١٨أهلُ حوضِ اللّهِ يجري سلسَلاًبالطَّهور العَذْبِ والصفو البُراد
- ١٩أسِواهم أبتغي يومَ النَّدىأم سواهم أرتجي يومَ المَعاد
- ٢٠هُمْ أباحوا كلَّ ممنوعِ الحِمَىوأذلُّوا كلَّ جَبّارِ العِناد
- ٢١وإذا ما ابتَدَرَ النّاسُ العُلىفلهم عاديُّها من قبل عاد
- ٢٢فَلَهُمْ كلُّ نِجادٍ مُرْتَدىًولهمْ كلُّ سليلٍ مُستَجاد
- ٢٣تَطلَعُ الأقمارُ من تيجانهموعليهمْ سابغاتٌ كالدَّآد
- ٢٤كلُّ رَقراقِ الحَواشي فوقَهُمْكعيونٍ من أفاعٍ أو جَراد
- ٢٥فعلى الأجساد وَقْدٌ من سَنىًوعلى الماذِيِّ صِبْغٌ من جِساد
- ٢٦بجِيادٍ في الوَغى صافِنَةٍتَفحَصُ الهامَ وأُخرى في الطِّراد
- ٢٧وإذا ما ضَرَّجُوهَا عَلَقاًبَدَّلوا شُهْباً بشُقْرٍ وَوِراد
- ٢٨وإذا ما اختَضَبَتْ أيديهِمُفَرَّقوا بينَ الأسارى والصِّفاد
- ٢٩تلكَ أيدٍ وَهَبَتْ ما كسَبَتْللمعالي من طريفٍ وتِلاد
- ٣٠هم أماتُوا حاتماً في طيِّءٍمَيْتَةَ الدَّهْرِ وكعباً في إياد
- ٣١وهُمُ كانوا الحيا قبل الحياوعِهادَ المُزنِ من قبل العِهاد
- ٣٢حاصَرُوا مكَّةَ في صُيّانَةٍعَقَدوا خيرَ حبىً في خيرِ ناد
- ٣٣فلهُمْ ما انجابَ عنه فَجرُهامن قَليبٍ أو مَصادٍ أو مَراد
- ٣٤أو شِعابٍ أو هضابٍ أو رُبىًأو بِطاحٍ أو نِجادٍ أو وِهَاد
- ٣٥في حريمِ اللّه إذْ يَحمُونَهُبالعَوالي السُّمْرِ والبِيضِ الحِداد
- ٣٦ضارَبوا أبْرَهَةً من دونِهِبعدَما لفَّ بَياضاً بسَواد
- ٣٧شَغلوا الفيلَ عليه في الوغىبتُوامِ الطَّعْنِ في الخَطْوِ الفُراد
- ٣٨فيهِمُ نارُ القِرى يَكنُفُهامثلُ أجبالِ شَرَورَى من رماد
- ٣٩لهُمُ الجودُ وإنْ جادَ الورىما بِحَارٌ مُتْرَعاتٌ من ثِماد
- ٤٠وإذا ما أمْرَعَتْ شُهْبُ الرُّبَىلم يكُنْ عامُ انتِقافٍ واهْتبِاد
- ٤١لكمُ الذَّروةُ من تلك الذّرىوالهوادي الشُّمُّ من تلكَ الهَواد
- ٤٢يا أميرَيْ أُمراءِ الناس مِنْهاشِمٍ في الرَّيدِ منها والمَصَاد
- ٤٣وسَلِيلَيْ ليْثِها المنصور فيغِيلِها مِنْ مُرْهَفاتٍ وصِعاد
- ٤٤يا شَبيهَيْهِ نَدىً يَومَ نَدىًوجِلاداً صادقاً يومَ جِلاد
- ٤٥إنّما عُوِّدْتُما في ذا الورىعادةَ الأنواءِ في الأرض الجَماد
- ٤٦ما اصطناعُ النفس في طُرقِ الهوىكاصْطناع النفس في طُرق الرشاد
- ٤٧إنَّ يحيَى بنَ عليٍّ أهلُ ماجئتماهُ من جزيلات الأياد
- ٤٨كانَ رِقّاً تالِداً أوّلُهُفأتَى الفضْلُ بِرقٍّ مُستَفاد
- ٤٩كم عليهِ من غَمامٍ لكماولديه من رجاءٍ واعتِداد
- ٥٠عندَهُ ما شاءَتِ الأملاكُ منْعَزمةٍ فصْلٍ وذَبٍّ وذِياد
- ٥١واضطلاعٍ بالّذي حُمِّلَهُواكتفاءٍ وانتِصاحٍ واجتِهاد
- ٥٢مِثْلُهُ حاطَ ثُغورَ المُلْكِ فيكلِّ دَهياءَ على المُلك نآد
- ٥٣أيُّ زَنْدٍ فاقدَحاهُ ثم فيأيِّ كفٍّ فصِلاها بامتِداد
- ٥٤وغنيٌّ مثلُهُ ما دُمْتُمَاعن حُسامٍ وقَناةٍ وجَواد
- ٥٥إنَّ من جرَّد سيفاً واحداًلمَنيعُ الركن من كيد الأعاد
- ٥٦كيف من كان له سيفا وغىًمنكما وهو كَمِيٌّ في الجِلاد
- ٥٧إن أكُنْ أُنبيكما عن شاكِرٍفلقد أُخبِرُ عن حَيَّةِ واد
- ٥٨نِعمَ مُنضي العِيسِ في ديمومَةٍومُكِلُّ الأعوَجِيّاتِ الجِياد
- ٥٩تحتَ برقٍ من حُسامٍ أو غَمامٍمن لِواءٍ أو وشاحٍ من نِجاد
- ٦٠نَبّهَا المُلكَ على تجريدِهِفهُوَ السيْفُ مَصُوناً في الغِماد
- ٦١كمْ مقامٍ لكما من دونهِيُبْتَنى المجدُ على السَّبْع الشِّداد
- ٦٢نِعَمٌ أصْغَرُهَا أكبرُهَاويَدٌ معروفُها للخَلقِ باد
- ٦٣قد أمِنّا بعَمِيدَيْ هاشِمٍنُوَبَ الأيّامِ من مُمْسٍ وغاد
- ٦٤بالأمير الطاهرِ الغَمْرِ الندىوالحُسينِ الأبْلج الواري الزِّناد
- ٦٥ذاكَ ليثٌ يَضْغَمُ الليثَ وذاحيَّةٌ تأكُلُ حَيّاتِ البِلاد
- ٦٦أنتُما خيرُ عَتادٍ لامرىءٍهو من بعدكما خيرُ عَتاد
- ٦٧بكما انقادَ لنا الدَّهْرُ علىبُعْدِ عَهدِ الدهرِ منّا بانقياد
- ٦٨وبما رفَّعْتُما لي عَلَماًينظُرُ النّجمُ إليه من بُعاد
- ٦٩والقوافي كالمطايا لمْ تَكُنْتَنبري إذ تنتحي إلاّ بِحاد
- ٧٠جوهَرٌ آليْتُ لا أُوقِفُهُموقفَ الذِّلَّةِ في سوق الكَساد
- ٧١وإذا الشِّعْرُ تَلاقَى أهْلَهُأشرَقَتْ غُرَّتُهُ بعد اربِداد
- ٧٢وإذا ما قَدَحَتْهُ عِزَّةٌلم يَزِدْ غيرَ اشتِعالٍ واتِّقاد
- ٧٣كقَناة الخَطِّ إنْ زَعْزَعْتَهَالم تَزِدْ غيرَ اعتِدالٍ واطِّراد
- ٧٤يا بْنَيِ المنصورِ والقائمِ إنْعُدَّ والمهديِّ مهديِّ الرشاد
- ٧٥لا أرى بيْتَ مديحٍ شاردٍفي سواكم غيرَ كفْرٍ وارتداد
- ٧٦ولقد جِئتُمْ كما قد شِئْتُمُليس في فخركُمُ من مُستَزاد