أما والهوى بالوجوه الملاح
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملرومانسيةالياء
- ١أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِلَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحي
- ٢ومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذوليمرُّ بمسمعي مرور الرِّياح
- ٣حرامٌ عليَّ بدين الغرامركوني إلى ما تقول اللَّواحي
- ٤ويا ربَّما زادني صبوةإذا ما لحاني على الحبّ لاحي
- ٥ويوماً على غَفَلات الرَّقيبنَحَرْتُ به الزقّ نحر الأَضاحي
- ٦وما العيشُ إنْ كانَ عيشاً يسرّسوى كأسِ راحٍ وخودٍ رداح
- ٧بروضٍ تُصَفِّقُ أوراقهوتطرِبُني وُرْقُه بالنّواح
- ٨وقد ضرّجت وجنات الشَّقيقوقبَّلَ بالقطر ثغر الأَقاح
- ٩أُسَرِّحُ طرفي بتلك الرِّياضبحيث اغتبافي وحيث اصطباحي
- ١٠وأَسكرني طرف ذاك الغريربغير المدام فهل أَنْتَ صاح
- ١١بروحي ذاك المليح الَّذييحيّي الندامى برَوحٍ وراح
- ١٢تراءَتْ بوجه الحيّي الحليموتفعَلُ فِعْلَ السَّفيه الوقاح
- ١٣جنحنا إلى حلبات الكُمَيْتوليس على مطرب من جناح
- ١٤فكدْتُ أَطيرُ سروراً بهومن ذا يطير بغير الجناح
- ١٥ومستملح نام من سكرهعلى أنَّ فيه بقيَّات صاح
- ١٦فوسَّدْتُه ساعدي والكرىيخوض بعينيه حتَّى الصَّباح
- ١٧فعانَقْتُ منه مكانَ العُقُودِوأَلْبَسْتُ منه مكان الوشاح
- ١٨فلله من نَشَوات الصِّباولله من هفوات الملاح
- ١٩ومن رشفاتٍ ترشَّفتهاتبلُّ غليلي وتأسو جراحي
- ٢٠أقولُ له هل تطيق النهوضولو مَدَّ راحٍ إلى أخذِ راح
- ٢١فقد نَبَّهَتْكَ دُيوك الصَّباحوأَكْثَرْنَ من غلبات الصّياح
- ٢٢فأومى إليَّ بهات الصّبوحوصرَّحَ في لفظ راح صراح
- ٢٣فناولته الكأس مملوءةًوغَنَّيْتُه بالقوافي الصّحاح
- ٢٤فكان لي غَزَلي كلُّهوكانَ لسلمان جلّ امتداحي