قصائد

للصب بعدك حالة لا تعجب

برهان الدين القيراطيمملوكيحزنالباء

  1. ١للصب بعدك حالة لا تعجبوتتيه من صلف عليه وتعجب
  2. ٢أبكيته ذهبا صبيبا أحمرامن عينه ويقول هذا المطلب
  3. ٣وقتلته بنواظر أجفانهابسيوفها الأمثال فيها تضرب
  4. ٤رفقا بمن أجريت مقلته دماووقفت من جريانها تتعجب
  5. ٥نيران بعدك أحرقته فهل إلىنحو الجنان ببعد يتقرب
  6. ٦كم جيش العذال فيك وإنماسلطان حسنك جيشه لا يغلب
  7. ٧من لي بشمسي المحاسن لم يزلعقلي به في كل وقت يذهب
  8. ٨أحببته متعمما ومعنفيأبدا علي بظلمه يتعصب
  9. ٩ويعيب من طرق التفقه وجههوالعشق يفتي أن ذاك المذهب
  10. ١٠ولقد تعبت بعاذل ومراقبهذا يزير والرقيب ينقب
  11. ١١ومؤذنا سلوانه وغرامههذا يرجع حيث ذاك يثوب
  12. ١٢وأقول للقلب الذي لا ينتهيعن حبه أبدا ولا يتجنب
  13. ١٣قد كدت أنك لا تسميك الورىقلبا لكونك عنه لا تتقلب
  14. ١٤ولو استطعت فركته وأدرتهعنه ولكن ما لقلبي لولب
  15. ١٥بأبي غني ملاحة أشكو لهفقري فيصبح بالغنى يتطرب
  16. ١٦قمر على غصن وغصن فوقهقمر على طول المدى لا يغرب
  17. ١٧قل للغزال وللغزالة إن رناأو لاح يهرب ذا وتلك تغيب
  18. ١٨ما زلت أرفع قصة الشكوى لهوأجر أسباب الخداع وأنصب
  19. ١٩حيث العواذل والرقيب بمعزلعنا وحيث الوقت وقت طيب
  20. ٢٠وطلبت رشف الثغر منه فقال ليما في الوجود سوى المدامة يطلب
  21. ٢١وغدا ينادمني وكأس حديثهأشهى إلي من العتيق وأطيب
  22. ٢٢وأقول حين رشفت صافي ثغرهمن بعد ثغرك ما صفا لي مشرب
  23. ٢٣قال احسب القبل التي قبلتنيفأجبت إنا أمة لا نحسب
  24. ٢٤لله ليل كالنهار قطعتهبالوصل لا أخشى به ما يرهب
  25. ٢٥وركبت منه إلى التصابي أدهمامن قبل أن يبدو لصبح أشهب
  26. ٢٦أيام لا ماء الخدود يشوبهكدر العذار ولا عذاري أشيب
  27. ٢٧كم في مجال اللهو لي من جولةأضحت ترقص بالسماع وتطرب
  28. ٢٨ولكم أتيت الحي أطلب غرةبعد الرحيل فلم يلح لي مضرب
  29. ٢٩ووقفت في رسم الديار وللبكارسم علي مقرر ومرتب
  30. ٣٠وأقمت للندماء سوق خلاعةيجبى المجون إلي فيه ويجلب
  31. ٣١ثم انتبهت وصبح شيبي قد محاليل الشباب وزال ذاك الغيهب
  32. ٣٢ورجعت عن طرق الغواية مقلعاوسفين رشدي للسلامة مركب
  33. ٣٣وذكرت في عليا دمشق معشراأم الزمان بمثلهم لا تنجب
  34. ٣٤قوم بحسن فعالهم وصفاتهمقد جاء يعتذر الزمان المذنب
  35. ٣٥قوم مديحهم المصدق في الورىومديح أهل زمانهم فمكذب
  36. ٣٦لا تسأل القصاد عن ناديهملكن يدلهم الثناء الطيب
  37. ٣٧يا من لحران الفؤاد لطرفهلما تدمشق أدمع تتحلب
  38. ٣٨أشتاق في وادي دمشق معهداكل الجمال إلى حماه ينسب
  39. ٣٩ما فيه إلا روضة أو جوسقأو جدول أو بلبل أو ربرب
  40. ٤٠وكأن ذاك النهر فيه معصمبيد النسيم منقش ومكتب
  41. ٤١وإذا تكسر ماؤه أبصرتهفي الحال بين رياضه يتشعب
  42. ٤٢وشدت على العيدان ورق أطربتبغنائها من غاب عنه المطرب
  43. ٤٣فالورق تشدو والنسيم مشببوالنهر يسقي والحدائق تشرب
  44. ٤٤وضياعها ضاع النسيم بها فكمأضحى له من بيننا متطلب
  45. ٤٥وحلت بقلبي من عسال جنةفيها لأرباب الخلاعة ملعب
  46. ٤٦ولكم طربت على السماع لجنكهاوغدا بربوتها اللسان يشبب
  47. ٤٧فمتى أزور معالما أبوابهابسماحه كتب الكرام تبوب
  48. ٤٨وأرى حمى قاضي القضاة فإنهحصن إليه من الزمان المهرب
  49. ٤٩ما زال للعلماء فيه تعلممنه وللأدباء فيه تأدب
  50. ٥٠كم طالب للعلم فيه وطالبللمال تم لذا وذا ما يطلب
  51. ٥١علماء أهل الأرض حين تعدهمفي الفضل دون مقامه تتذبذب
  52. ٥٢وله مذاهب في المكارم حاتملو عاش كان بمثلها يتمذهب
  53. ٥٣كثرت عطاياه فخلنا أنهمعن وحاشاه بذلك يلعب
  54. ٥٤لله منه مكارم تاجيةسبكية تبدو ولا تتحجب
  55. ٥٥قاض مقر العدل في أبوابهفالجور من أرجائها لا يقرب
  56. ٥٦راض الأمور فأقبلت منقادةوزمامها بيديه لا يستصعب
  57. ٥٧ما قدموا يوما علاه لمنصبإلا علا قدرا وقل المنصب
  58. ٥٨يجري الندى للواقفين ببابهويصوبهم منه السحاب الصيب
  59. ٥٩قاضي القضاة كليم بعدك لم يزلللقرب من ناديكم يترقب
  60. ٦٠لولا تلهب قلبه بلظى النوىما بات وهو على اللقاء يلهب
  61. ٦١ولقد ذكرتك والوفود بمكةكل إلى الله المهيمن يرغب
  62. ٦٢حطم الحطيم ذنوبهم وبزمزملهم مناهل وردها مستعذب
  63. ٦٣والكعبة الغراء أسبل سترهاودعاؤنا من تحته لا يحجب
  64. ٦٤ولرحمة الرحمن من ميزابهاللطائفين سحاب عفو يسكب
  65. ٦٥فطفقت أخلص في الدعاء وظنناأن الكريم لذاك ليس يخيب
  66. ٦٦ولفرط شوقي قد نظمت مدامعيعقدا يؤلف دره ويرتب
  67. ٦٧ولماء جفني في الخدود تدفقولنار قلبي في الضلوع تلهب
  68. ٦٨يا ذا الأصول الصاحبية جودكمللأصل في شرع الندى يستصحب
  69. ٦٩ولكم إذا تعب الكرام من العطايوم المكارم راحة لا تتعب
  70. ٧٠ها قد بعثت بها عروسا لفظهابالسحر يأخذ بالقلوب ويخلب
  71. ٧١ولسيد الأكفاء قد جهزتهابكرا يقرظها الحسود ويطنب
  72. ٧٢إن حاول الأدباء يوما شأوهاقولوا لهم بالله لا تتعذبوا
  73. ٧٣لم يدن من أسبابها إلا فتىفي هتكه بين الورى يتسبب
  74. ٧٤أنا إن نطقت بمدحكم في مكةفكأن قسا في عكاظ يخطب
  75. ٧٥وإذا أتيت بدرة في وصفكمفابن المقفع في اليتيمة يسهب
  76. ٧٦عش يا أبا نصر لتخذل بالندىوالجود جيش الفقر حين يطلب
  77. ٧٧وبقيت يا شمس الوجود وبدرهما لاح نجم أو تبدى كوكب