كم دون مسراك من بيد وأخطار
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالراء
- ١كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِومِن أصَمَّ صليبِ الكعبِ خطّارِ
- ٢في كفَّ أروعَ دامي الظُّفْرِ مُنْصَلِتٍرَحْبِ الذَّراعِ على الأهوالِ صبّارِ
- ٣مُشَيَّعٍ هبواتُ النقعِ تستُرهأضحتْ له كعرينِ الضيغمِ الضاري
- ٤حُرًّ يسيرُ إلى الحربِ العوانِ وقدأبدتْ نواجذَها ما بينَ أحرارِ
- ٥حُمْسٍ برودُهمُ الزغَّفُ الَّلاصُ اِذاأمستْ برودُ أُناسٍ سُحْقَ أطمارِ
- ٦يلقى الأسودَ بآسادٍ غَطارِفَةٍفي جَحْفَلٍ لَجِبٍ كالسَّيلِ جَرّارِ
- ٧ما فيهمُ في مجالِ الكرَّ غيرُ أخيبأسٍ على صَهَواتِ الخيلِ كرّارِ
- ٨يا خافقَ القلبِ لمّا شامَ بارقةًفي حِندسِ الليلِ تبدو ذاتَ أنوارِ
- ٩لم يدرِ عن أيَّ أرضٍ لاحَ مومِضُهاتحتَ الدُّجُنَّةِ لمّا لاحَ يا حارِ
- ١٠شِمْ ثغرَ سُعدى فقد حيّاكَ بارِقُهُليلاً ودعْ عنكَ شَيْمَ البارقِ الساري
- ١١وعاذلٍ قلتُ لمّا لامني سَفَهاًله أتؤثرُ بالتعنيفِ أِقصاري
- ١٢لا تلْحَني أن همتْ عينايَ مَن أَسَفٍعلى مرابعِ أوطاني وأوطاري
- ١٣أضحى الأقاحيُّ مفتّراًبعرْصَتِهالمّا تحدَّرَ فيها دمعيَ الجاري
- ١٤تلك الديارُ سقىَ الوسميُّ ساحتَهامِن جفنِ كلَّ مُلِثَّ القطرِ مِدرارِ
- ١٥منازلٌ كنتُ أحيانَ الشبابِ بهاأختالُ بينَ قَماريًّ وأقمارِ
- ١٦أجرُّ فضلَ ذيولِ اللهوِ مِن مرحٍفي روضةٍ أُنُفٍ غَنّاَء مِعْطارِ
- ١٧تأرجتْ برياحِ الوصلِ ساحتُهاكأنَّما فُتَّ فيها فأْرُ عطّارِ
- ١٨فمَنْ يعيدُ لياليَّ التي سَلَفَتْلذيذةً بأُصيحابي وسُماري
- ١٩أعدْ حديثَ الهوى يا مَنْ يحدَّثُنيعنه ألذَّ أحاديثٍ وأسمارِ
- ٢٠ما كنتُ لولا نوى الأحبابِذا شَرَقٍ بالدمعِ جوّابَ آفاقٍ وأمصارِ
- ٢١أحثُّ كلَّ عَفَرناةٍ هَمَلَّعَةٍمَوّارةٍ وأمونِ السيرِ مَوّارِ
- ٢٢في مهمهٍ قَذَفٍ أُمسي وأُصبحُ فيأرجائِه حِلْفَ أقتادٍ وأكوارِ
- ٢٣اِذا قطعتُ بها يَهْماءَ مُقْفِرَةٍبدتْ لديَّ موامٍ ذاتُ أقفارِ
- ٢٤تثني الجرانَ إلى المشتاقِ شاكيةًمُرَدَّداً بينَ اِخفاء واِظهارِ
- ٢٥تختبُّ فيهنَّ بي كالهَيْقِ معنِقةًمِن فوقِها نضوُ أزماعٍ وأسفارِ
- ٢٦مرَّتْ به في عُبابِ الآلِ سابحةًكأنَّها منه في لُجًّ وتيّارِ
- ٢٧تنحو الأحبَّةَ لمّا أن نأتْ بهمُنُجْبٌ تسابقُ منها كلَّ طيّارِ
- ٢٨نأوا فلولا المنى ما عشتُ بعدَهمُوكم أعيشُ على وعدٍ وانظارِ
- ٢٩وما تدرَّعتُ أدراعاً مضاعفةًللصبرِ إلا وعفّاهنَّ تَذكاري
- ٣٠تذكُّراً لزمانٍ فاتَ فارطُهوطيبِ أوقاتِ آصالي وأسحاري
- ٣١قد كانَ فيهنَّ لو دامتْ بشاشتُهاللصبَّ لذَّةُ أسماعٍ وأبصارِ
- ٣٢وقفتُ في الدارِ مِن بعدِ الخليطِ وقدأقوتْ معاهِدُها مِن ساكني الدارِ
- ٣٣أكفكِفُ الدمعَ خوفَ الكاشحينَ علىمواطنٍ أقفرتْ منهمْ وآثارِ
- ٣٤دعني من اللومِ يا مَنْ لامني سفهاًفما يفيدُكَ تعنيفي وانذاري
- ٣٥الدارُ دارُ أحبائي الذين مَضَواوالوجدُ وجديَ والأفكارُ أفكاري
- ٣٦فما الوقوفُ إذا استثبتُّ معلمهاعليَّ في رسمِها العاري مِنَ العارِ
- ٣٧فكم سكبتُ على الأطلالِ مِن كَمَدٍدمعاً ألثَّ على تربٍ وأحجارِ
- ٣٨وبتُّ أرتاحُ أن هبَّتْ يمانيةٌتسري مِنَ الليلِ في بحرٍ مِنَ القارِ
- ٣٩لعلَّها عنهمُ بالقربِ تُخبِرُنيوأنْ تُسِرَّ بذكرِ الوصلِ أسراري
- ٤٠آثرتُ عودَهمُ مِن بعدِ ما ذهبوايا بُعدَ مَطْرَحِ أهوائي واِيثاري
- ٤١لم يبقَ بعدَ رحيلِ الحيَّ مِن اِضَمٍاِلا تذكُّرُ أنباءٍ وأخبارِ
- ٤٢مذْ بانَ بانتْ لذاذاتي وهذَّبَنيدهري وقدَّمتُ دونَ اللهوِ أعذاري
- ٤٣فليس لي موئلٌ أن شفَّني وَلَهٌاِلاّ ترنُّمُ أغزالي وأشعاري
- ٤٤اذا تناشدَها الركبانُ أثملَهمْلفظٌ لأبرعِ نظّامٍ ونثّارِ
- ٤٥فمَنْ يساجِلُني فيها وأينَ لهمنها عذوبةُ اِبرادي واِصداري
- ٤٦فكم خناذيذِ أشعارٍ سبقتُهمُسبقَ الجوادِ بها في كلَّ مضمارِ
- ٤٧بارَوا قريضي فبارُوا بالذي نظمتْقرائحي مِن كلامٍ غيرِ خوّارِ
- ٤٨ذابوا لديهِ كما ذاب الرَّصاصُ اِذارفَّعتَه حينَ تبلوه على النارِ
- ٤٩مِن أينَ للغابطِيْ فضلي واِنْ كَثُرواكمثلِ عُوني إذا تُجلى وأبكاري
- ٥٠تُجلى فتشغِفُهْم منها بدائعُهاحسناً واِنْ جَهِلوا علمي ومقداري
- ٥١فُيذعِنونَ إذا ما هزَّهم غزليهزَّ النسيمِ فروعَ البانِ والغارِ