قصائد

كم دون مسراك من بيد وأخطار

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالراء

  1. ١كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِومِن أصَمَّ صليبِ الكعبِ خطّارِ
  2. ٢في كفَّ أروعَ دامي الظُّفْرِ مُنْصَلِتٍرَحْبِ الذَّراعِ على الأهوالِ صبّارِ
  3. ٣مُشَيَّعٍ هبواتُ النقعِ تستُرهأضحتْ له كعرينِ الضيغمِ الضاري
  4. ٤حُرًّ يسيرُ إلى الحربِ العوانِ وقدأبدتْ نواجذَها ما بينَ أحرارِ
  5. ٥حُمْسٍ برودُهمُ الزغَّفُ الَّلاصُ اِذاأمستْ برودُ أُناسٍ سُحْقَ أطمارِ
  6. ٦يلقى الأسودَ بآسادٍ غَطارِفَةٍفي جَحْفَلٍ لَجِبٍ كالسَّيلِ جَرّارِ
  7. ٧ما فيهمُ في مجالِ الكرَّ غيرُ أخيبأسٍ على صَهَواتِ الخيلِ كرّارِ
  8. ٨يا خافقَ القلبِ لمّا شامَ بارقةًفي حِندسِ الليلِ تبدو ذاتَ أنوارِ
  9. ٩لم يدرِ عن أيَّ أرضٍ لاحَ مومِضُهاتحتَ الدُّجُنَّةِ لمّا لاحَ يا حارِ
  10. ١٠شِمْ ثغرَ سُعدى فقد حيّاكَ بارِقُهُليلاً ودعْ عنكَ شَيْمَ البارقِ الساري
  11. ١١وعاذلٍ قلتُ لمّا لامني سَفَهاًله أتؤثرُ بالتعنيفِ أِقصاري
  12. ١٢لا تلْحَني أن همتْ عينايَ مَن أَسَفٍعلى مرابعِ أوطاني وأوطاري
  13. ١٣أضحى الأقاحيُّ مفتّراًبعرْصَتِهالمّا تحدَّرَ فيها دمعيَ الجاري
  14. ١٤تلك الديارُ سقىَ الوسميُّ ساحتَهامِن جفنِ كلَّ مُلِثَّ القطرِ مِدرارِ
  15. ١٥منازلٌ كنتُ أحيانَ الشبابِ بهاأختالُ بينَ قَماريًّ وأقمارِ
  16. ١٦أجرُّ فضلَ ذيولِ اللهوِ مِن مرحٍفي روضةٍ أُنُفٍ غَنّاَء مِعْطارِ
  17. ١٧تأرجتْ برياحِ الوصلِ ساحتُهاكأنَّما فُتَّ فيها فأْرُ عطّارِ
  18. ١٨فمَنْ يعيدُ لياليَّ التي سَلَفَتْلذيذةً بأُصيحابي وسُماري
  19. ١٩أعدْ حديثَ الهوى يا مَنْ يحدَّثُنيعنه ألذَّ أحاديثٍ وأسمارِ
  20. ٢٠ما كنتُ لولا نوى الأحبابِذا شَرَقٍ بالدمعِ جوّابَ آفاقٍ وأمصارِ
  21. ٢١أحثُّ كلَّ عَفَرناةٍ هَمَلَّعَةٍمَوّارةٍ وأمونِ السيرِ مَوّارِ
  22. ٢٢في مهمهٍ قَذَفٍ أُمسي وأُصبحُ فيأرجائِه حِلْفَ أقتادٍ وأكوارِ
  23. ٢٣اِذا قطعتُ بها يَهْماءَ مُقْفِرَةٍبدتْ لديَّ موامٍ ذاتُ أقفارِ
  24. ٢٤تثني الجرانَ إلى المشتاقِ شاكيةًمُرَدَّداً بينَ اِخفاء واِظهارِ
  25. ٢٥تختبُّ فيهنَّ بي كالهَيْقِ معنِقةًمِن فوقِها نضوُ أزماعٍ وأسفارِ
  26. ٢٦مرَّتْ به في عُبابِ الآلِ سابحةًكأنَّها منه في لُجًّ وتيّارِ
  27. ٢٧تنحو الأحبَّةَ لمّا أن نأتْ بهمُنُجْبٌ تسابقُ منها كلَّ طيّارِ
  28. ٢٨نأوا فلولا المنى ما عشتُ بعدَهمُوكم أعيشُ على وعدٍ وانظارِ
  29. ٢٩وما تدرَّعتُ أدراعاً مضاعفةًللصبرِ إلا وعفّاهنَّ تَذكاري
  30. ٣٠تذكُّراً لزمانٍ فاتَ فارطُهوطيبِ أوقاتِ آصالي وأسحاري
  31. ٣١قد كانَ فيهنَّ لو دامتْ بشاشتُهاللصبَّ لذَّةُ أسماعٍ وأبصارِ
  32. ٣٢وقفتُ في الدارِ مِن بعدِ الخليطِ وقدأقوتْ معاهِدُها مِن ساكني الدارِ
  33. ٣٣أكفكِفُ الدمعَ خوفَ الكاشحينَ علىمواطنٍ أقفرتْ منهمْ وآثارِ
  34. ٣٤دعني من اللومِ يا مَنْ لامني سفهاًفما يفيدُكَ تعنيفي وانذاري
  35. ٣٥الدارُ دارُ أحبائي الذين مَضَواوالوجدُ وجديَ والأفكارُ أفكاري
  36. ٣٦فما الوقوفُ إذا استثبتُّ معلمهاعليَّ في رسمِها العاري مِنَ العارِ
  37. ٣٧فكم سكبتُ على الأطلالِ مِن كَمَدٍدمعاً ألثَّ على تربٍ وأحجارِ
  38. ٣٨وبتُّ أرتاحُ أن هبَّتْ يمانيةٌتسري مِنَ الليلِ في بحرٍ مِنَ القارِ
  39. ٣٩لعلَّها عنهمُ بالقربِ تُخبِرُنيوأنْ تُسِرَّ بذكرِ الوصلِ أسراري
  40. ٤٠آثرتُ عودَهمُ مِن بعدِ ما ذهبوايا بُعدَ مَطْرَحِ أهوائي واِيثاري
  41. ٤١لم يبقَ بعدَ رحيلِ الحيَّ مِن اِضَمٍاِلا تذكُّرُ أنباءٍ وأخبارِ
  42. ٤٢مذْ بانَ بانتْ لذاذاتي وهذَّبَنيدهري وقدَّمتُ دونَ اللهوِ أعذاري
  43. ٤٣فليس لي موئلٌ أن شفَّني وَلَهٌاِلاّ ترنُّمُ أغزالي وأشعاري
  44. ٤٤اذا تناشدَها الركبانُ أثملَهمْلفظٌ لأبرعِ نظّامٍ ونثّارِ
  45. ٤٥فمَنْ يساجِلُني فيها وأينَ لهمنها عذوبةُ اِبرادي واِصداري
  46. ٤٦فكم خناذيذِ أشعارٍ سبقتُهمُسبقَ الجوادِ بها في كلَّ مضمارِ
  47. ٤٧بارَوا قريضي فبارُوا بالذي نظمتْقرائحي مِن كلامٍ غيرِ خوّارِ
  48. ٤٨ذابوا لديهِ كما ذاب الرَّصاصُ اِذارفَّعتَه حينَ تبلوه على النارِ
  49. ٤٩مِن أينَ للغابطِيْ فضلي واِنْ كَثُرواكمثلِ عُوني إذا تُجلى وأبكاري
  50. ٥٠تُجلى فتشغِفُهْم منها بدائعُهاحسناً واِنْ جَهِلوا علمي ومقداري
  51. ٥١فُيذعِنونَ إذا ما هزَّهم غزليهزَّ النسيمِ فروعَ البانِ والغارِ