أما وبياض مبسمك التقي
كمال الدين بن النبيهأيوبيالوافرغزلالياء
- ١أما وَبَياضِ مَبْسِمِكَ التَّقيِّوَسُمْرَةِ مِسْكَةِ اللَّعَسِ الشَّهِيِّ
- ٢وَرُمَّانٍ مِنَ الْكافورِ تَعْلُوعَلَيْهِ طَوابِعُ النَّدِّ النَّدِيِّ
- ٣وَقَدِّ كالْقَضِيبِ إِذْا تَثَنَّىخَشِيتُ عَلَيْهِ مِن ثِقْلِ الْحُلِيِّ
- ٤لَقَدْ أَسْقَمْتِ بِالْهِجْرانِ جِسْميوَأَعْطَشَني وِصالُكِ بَعْدَ رِيِّ
- ٥إِلى كَمْ أكْتُمُ الْبَلْوَى وَدَمْعييَبُوحُ بِمُضْمَرْ السِّرِّ الْخَفِيِّ
- ٦وَكَمْ أشْكو لِلاهِيَةٍ غَراميفَوَيْلٌ لِلشَّجِيِّ مِنَ الْخَليِّ
- ٧مُمَنَّعَةٌ لَها جَفْنٌ سَقيمُشَديدُ الأخْذِ لِلْقَلْبِ الْبَرِيِّ
- ٨تُغازِلُني وَتَزْوِرني حاجِبَيْهاكمَا انْبَرَتِ السِّهامُ عَنِ الْقسِيِّ
- ٩وَتَخْتَرِقُ الصُّفوفَ برَوْقِ فِيهاوَهَلْ يَخْفى شَذى الْمِسْكِ الذَّكِيَّ
- ١٠وِشاجاها عَلى خَصْرٍ عَديمٍوَمِئْزَرُها عَلى رِدْفٍ مَلِيِّ
- ١١وَمِعْجَرُها عَلى لَيْلِ بَهِيْمٍوَبُرْقُعُها عَلى قَمَرٍ سَنِيِّ
- ١٢يَذودُ شَبا القَنا عَنْ وَجْنَتَيْهاكَمَنْعِ الشَّوْكِ لِلْوَرْدِ الْجَنِيِّ
- ١٣إِذْا ما رُمْتُ أقْطِفُهُ بِعَيْنيْيَقولُ حَذارِ مِنْ مَرْعىً وَبِيِّ
- ١٤لَسانُ السَّيْفِ مِنْ أَدْنى وُشاتِيوَمِنْ رُقَبايَ طَرْفُ السَّمْهَرِيِّ
- ١٥كَأَنَّ لِجَفْنِها فِي كُلِّ قَلْبٍفِعالَ الْمَشْرَفِيِّ الأَشْرَفِيِّ
- ١٦حُسامٌ جاءَ مُنْتَقِلاً لَهُ عَنأميرِ الْمُؤمِنينَ عَنِ النَّبيِّ
- ١٧سَنَسْمَعُ عَنْهُما ما قَدْ سَمِعْنابِهِ عَن ذِي الْفَقارِ وَعَن عَلِيِّ
- ١٨إِذْا يَدُهُ الْكَرِيمَةُ صافَحَتْهُفَقُلْ فِي لاَمِعٍ أو أَلْمَعيِّ
- ١٩يَقولُ النَّاسُ أَيُّهُما حُسامٌإِذْا اسْتَبَقْقا إلى هامِ الْكَمِيِّ
- ٢٠تَخَيَّرَهُ وَعافَ سِواهُ خُبْراًبِأَخْذِ الْجَيْدِ أَو رَدِّ الرَّدِيِّ
- ٢١رَمَى أعْداءَهُ مِنْهُ بِسَهْمٍيُصِيبُ نِهايَةَ الْغَرَضِ الْقَصِيِّ
- ٢٢أبَا الْفَتْحِ افْتَخِر وَابْدَأ بِنَفْسٍلَها شَرَفٌ عَلى الفَلَكِ الْعَلِيِّ
- ٢٣لَكَ الْكَرَمُ الّذي فَضَحَ الْغَواديفَحُمْرَةُ بَرْقِها خَجَلُ الدَّعِيِّ
- ٢٤تُخصُّ بِمائِها فِي الْحِينِ أَرْضاًوَمالُكَ لِلْفَقيرِ وَلِلْغَنيِّ
- ٢٥لَكَ الْجَيْشُ الّذي إن جاسَ أرْضاًدَحا الهَضَباتِ كالسَّيْلِ الأتيِّ
- ٢٦تَحُفُّ بِهِ الْمُلوكُ الصِّيدُ فِيهِإِحاطَةَ هالَةِ الْقَمَرِ السَّنِيِّ
- ٢٧إِذْا عَطِشَتْ جِيادْ الْخَيْلِ فِيهِسَقاها مِنْ دَمِ البَطَلِ الأبِيِّ
- ٢٨وَكَيْفَ ثَبَتَّ طَوْداً مُشْمَخِرّاًوَأنتَ أَخَفُّ مِن أَسَدٍ جَرِيِّ
- ٢٩وفِي تِلْكَ اليَدِ الْبَيْضاءِ عَضْبٌيُحَقِّقُ كُلَّ فِعْلٍ موسَوِيِّ
- ٣٠إِذْا اشْتَجَرَ الْقَنا أَفْناهُ حَطْماًكَمَلْتَقِفِ الْحِبالِ مَعَ الْعِصِيَّ
- ٣١سُلَيْمانِيُّ مُلْكٍ لاَ يُضاهَىتزَيَّنَ بِالْجَمالِ الْيُوسُفِيِّ
- ٣٢قَهَرْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ اقْتِداراًوَأَنْصَفْتَ الضَّعيفَ مِنَ القَوِيِّ
- ٣٣فَإِنْ تَكُ كالْجَحيمِ عَلى عَدُوٍفَإِنَّكَ كالْجِنانِ عَلى الْوَلِيِّ
- ٣٤بَقِيتَ لِهذِهِ الدُّنْيا جَمالاًسَعيدَ الْجَدِّ فِي عُمُرٍ هَنِيِّ