قصائد

حييت يا دار ذات القرط من دار

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطحكمةالياء

  1. ١حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دارفأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري
  2. ٢ولا عَدَتْك من الوسميِّ غاديةٌأو مبكرٌ غَدِقٌ أو مدلجٌ سَاري
  3. ٣ومَا تناسيت والدنيا مفرقةٌسرٌّ له أوْدَعَتني أمُّ عَمّارِ
  4. ٤غَوريةٌ سكنتْ نجداً فقد قسمتْأحشاي مَا بين أنجادٍ وأغوارِ
  5. ٥لا تُوقَدُ النارُ ليلاً حول خيمتهاإلا وبتّ أفدي موُقدَ النار
  6. ٦عَجْزاء هيفاء شمسٌ تحتها قمَرٌعلى كثيب وهذا صُنعة الباري
  7. ٧المسك في شفتيها والأقاح بل الماءُ القَراحُ وَوَمْضُ البارق الساري
  8. ٨وأهلُها أهل أنْعامٍ ومُقْربَةٍجردٍ وكلُّ أصم الكعب خطار
  9. ٩لو تلمس الريح خدراً من خدوُرِهمغصَّتْ بكل رُدينيّ وبتار
  10. ١٠مَنْ مُبلغٌ لي عكاً حيثُ مَا نَزَلتويَعْرُبَّا ويُنبّي الكلّ أخباري
  11. ١١إني حللتُ مَنِ الدحمي في حَرمِيحمي حماه بليثِ الغابة الضاري
  12. ١٢أني نزلت بمن زُوَّاره زُمَرٌمثل الحجيج فرد الكلّ زَوّاري
  13. ١٣عندَ الذي يهبُ الدنيا ويحتقر الأخرى بل الرجل العَاري من العار
  14. ١٤جالستُ منه ابن سعدى في الخورنق بل جالست عمرو بن هند ناقم الثاري
  15. ١٥وابين الوجه من سَاج أهل به لام بن حارث خيرٌ وابن أخيار
  16. ١٦ما أن دعوت أبا بَكْرٍ لمكْرُمةٍإلاَّ أجاب كسيل الديَّمة الجاري
  17. ١٧أهْدىَ الصنَائع حتى لم تسع خيميجَرّ الذبائح حتى مَلّ جزّاري
  18. ١٨ما أن بدالي إلاَّ قلتُ حين بدَاهذا رفيق رسولِ الله في الغارِ
  19. ١٩أحيا ابن دحم زمانَ البرمكين وقدغابوا فصرت كأن القومَ حُضّاري
  20. ٢٠أهُدي إليه من الأشعار جوهرَهاوجوهرُ الشيخ عَالٍ فوق أشعاري
  21. ٢١تدعوه سعدُ ابن نبت شيخ جُمْلتهاإذ كان أيَّ حمىّ الأنف مغواري
  22. ٢٢لم يعتكفْ حولَ صَهْباءٍ ولا وترٍبل ليث عادية طَلاّبُ أوتار
  23. ٢٣لما شددتُ إليه العيس من بلديحَلتْ على الخصب أجمالي وأكواري
  24. ٢٤مَا بين ذي رمع بيتي إلى نبعالشعب شعبي والأشجارُ أشجاري
  25. ٢٥قال السَّمَؤْال جاري جارُ منزلتيوقال أخر جاري من رأى ناري
  26. ٢٦وزاد عنه ابن دُحمٍ في حميّتهفقال جاري مَنْ جاءَته أخباري
  27. ٢٧فقلْتُ ذكرك في الدنيا باجمعِهافقال نابي يَحْمِيَها وأظفاري
  28. ٢٨مَا حيلتي فيه أنهاه ويغلِبُنيوهل يُرَدّ بكفٍ مَوْجَ تيارِ
  29. ٢٩لا يذكرُ اسمُكَ في بادٍ ولا حضرٍإلا كأن منك فيه ألف عطار
  30. ٣٠وما سبقت إلى بأس ولا كرمبل أنت أسبقهمُ في كل مضمارِ
  31. ٣١من ساد وهو بلا نفعٍ ولا ضررٍفلم يزل أيّ نفاع وضرّار
  32. ٣٢الكسْرُ تجبره والجبْرُ تكسرهولم تزل أي كسّارٍ وجَبَّارِ
  33. ٣٣شيّدت لامَ بن حار حين أنت لهاحامٍ بقدرك يعلو كل مقدار
  34. ٣٤أبا محمد بل عثمان لا برحتتسقي ربوعك أمطاراً بامطارِ
  35. ٣٥إني لمنك كسلمان لأحمدهصاف مودته من غير أكدار
  36. ٣٦ولو مَدحتُك بالقرءأن فهو أتيإلى ابن عمّك طوراً بعد أطوارِ
  37. ٣٧وكان جبريل يأتي ببيت مكتكمُمحبّةً لنبيٍّ فيه مُختارِ
  38. ٣٨فزادك الله عمراً ما سرى قمرٌومَا تمايلن أغصانٌ باطيار