أحبتنا أنتم على السخط والرضا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلشوقالباء
- ١أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضاوفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُ
- ٢ذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشاتذوبُ وأَجفانُ المشوق تصوب
- ٣فطارَ بنا شوق إليكم مُبَرّحٌله زفرةٌ توري جوًى ولهيب
- ٤ركبْنا إليكم ظهرَ كلّ مخوفةٍترامى بنا أهوالها وتجوب
- ٥وينظرنا منها وللهول ناظرجَلوبٌ لآجال الرِّجال مهيب
- ٦وخُضْنا ظَلامَ اللَّيل واللَّيل حالكبهيمٌ وفي وجه الخطوب قطوب
- ٧وجِئنا فلم نظفر لديكم بطائلولا نِيل حظٌّ منكم ونصيب
- ٨وَفَيْنا على صدق الهوى وغدرتمُوفزتُمْ لدينا بالجوى ونخيب
- ٩فمُنُّوا علينا بعدها بزيارةٍبها العيش يصفو والحياة تطيبُ
- ١٠ولا تمنعونا نظرةً من جمالكمفيرتاح قلبٌ أو يُسَرُّ كئيب
- ١١وإلاّ فَرُسْلُ الشَّوق تبعثُ كلَّماتَهُبُّ شمال بيننا وجنوب
- ١٢على مثلنا لو تنصفونا بحبِّكمتُشَقُّ قلوبٌ لا تشقّ جيوب
- ١٣وتظهر أسرار وتبدو لواعجويشكو محبٌّ ما جناه حبيب
- ١٤أَحِنُّ إليكم والهوى يستَفِزُّنيكما حنَّ نائي الدَّار وهو غريبُ
- ١٥وأطرب في ذكراكم ما ذُكِرتُموإنِّي على ذكراكم لطروب