ناحت مطوقة في البان تزعجني
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطحزنالياء
- ١ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُنيبما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
- ٢كأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَنتشدو بذكر أُصَيْحابي وجيراني
- ٣يا وُرْقُ مالكِ لا إلفٌ أُصِبتِ بهولا تناءَيْتِ عن دار وأوطان
- ٤فإنْ بكيتِ كما أبكي على سكنفأَينَ منك همول المدمع القاني
- ٥إنِّي لفي نارِ وجدٍ لا خمود لهاوأنتِ حَشْوَ جنانٍ ذات أفنان
- ٦وفي الحشاشة ما ألقاه من ظمأٍإلى غرير بماء الحُسن ريَّان
- ٧إذا جنى الطّرف منِّي عنده نظراًأَماتَني طرفُهُ الجاني وأحياني
- ٨كنَّا وكان وأيَّامي بذي سَلَمٍبيضٌ وقد صارَمَتْني منذ أزمان
- ٩فهلْ يُبَلُّ غليلُ الوجد بعدهممن مُغْرَمٍ دَنفٍ يا سعد ظمآن
- ١٠يا سَعْدُ لا الوعدُ بالقاصي أرِقت لهولا اصطباري بعد النأي بالداني
- ١١ولستُ أَنْفَكُّ والأَحشاء ظامئةوإنْ سَقَتْها بوبل الدَّمع أجفاني
- ١٢أصبو إذا سَجَعَتْ في البان ساجعةٌوقد أُراعُ لذكر البين والبان