قصائد

ما ضاع من أيامنا هل يغرم

صردرعباسيالكاملعتابالميم

  1. ١ما ضاع من أياّمنا هل يُغرَمُهيهات والأزمانُ كيف تقوَّمُ
  2. ٢يومٌ بأرواحٍ يباعُ ويشتَرىوأخوه ليس يُسامُ فيه دِرهمُ
  3. ٣سيان قلبي في المشيب وفي الصِّبالو يستوى شَعرٌ أغرُّ وأسحمُ
  4. ٤لي وقفةٌ في الدار لا رجعت بماأهوى ولا يأسِى عليها يُقدِمُ
  5. ٥لا تحسب الآثارَ لُعبةَ هازلٍنار ادكارِك في المعالم تُضرمُ
  6. ٦أو ما رأيتَ عِمادَها في نؤيهامثلَ السِّوار يجول فيه المِعصمُ
  7. ٧وكفَاك أنى للنواعبِ عاتبٌولصُمِّ أحجارِ الديار مكلِّم
  8. ٨ومن البلادةِ في الصبابة أننيمستخبرٌ عنهنَّ من لا يفهمُ
  9. ٩وأنا البليغُ شكا إليها بثَّهعبثا فما بالُ المطايا تُرزِمُ
  10. ١٠كلٌّ كنَى عن شوقِه بلغاتهِولربّما أبكَى الفصيحَ الأعجمُ
  11. ١١ترجُو سُلوَّكَ في رسومٍ بينها الأغصانُ سَكرَى والحمامُ متَّيُم
  12. ١٢هذى تميلُ إذا تنسَّمت الصَّباوالوُرق تذكر إلفَها فترَنَّم
  13. ١٣فمتى تروع العيسُ غزلانَ النقابعصابةٍ سئمَ العواذلُ منهمُ
  14. ١٤النُّسكُ عند عفيفهم دينُ الهوىوالنصح عند لبيبهم لا يُفهَمُ
  15. ١٥حتّام أرعىَ وردةً لا تُجتنَىفي الخدِّ أو تُفّاحةً لا تُلثمُ
  16. ١٦أيُذادُ عن تلك المحاسنِ ناظرىوتريد مني أن يسَوَّغَها الفمُ
  17. ١٧في كلّ يومٍ للعيون وقائعٌإنسانُها الطمَّاحُ فيها يُكلَمُ
  18. ١٨لو لم تكن جَرْحَى غداةَ لقائهمما كان يجرى من مآقيها الدمُ
  19. ١٩ولو اقتدرتُ قسمتُها يومَ النوىعينا تلاحظهم وأخرَى تَسْجُمُ
  20. ٢٠دع لمحةً إ تستطع عُلَقَ الهوىفبذاك تعلمُ كيف نام النوَّمُ
  21. ٢١ولطالما اعتقب العواذل مسمعىفزجرنَ منه مُصْعَبا ولا يُخطَمُ
  22. ٢٢ما كنتُ أولَ من عصاهُ فؤادُهوجنَى عليه مقَنَّعٌ ومعمَّمُ
  23. ٢٣لم أدر أنَّ الحبَّ حوَمةُ مأزِقٍتُصلىِ ولا أنّ اللواحظَ أسهمُ
  24. ٢٤أصفُ الأحبّةَ واللسان يقول ليوصفُ الوزير أبى المعالى أعظمُ
  25. ٢٥المستجير من المذمَّة بالنَّدَىوالمستجار إذا أظلَّك مَغْرمُ
  26. ٢٦في كلِّ يوم للمكارم عندَهسوقٌ عُكاظٌ دونَها والموسِمُ
  27. ٢٧وكأنّما أموالُه من بَذلهانَهبٌ بأيدى الغانمين مقسَّمُ
  28. ٢٨فلو أنها وَجدتْ عليه ناصرالرأيتها من كفّهِ تتظلّمُ
  29. ٢٩أسمعتَ قبلَ يمينه وشمالهبسحائبٍ أو أبحرٍ تتختَّمُ
  30. ٣٠فيهنَّ من قِصدِ اليراع أراقمٌتَقضِى وتَمضِى والقنا يتحطَّمُ
  31. ٣١ما هنَّ إلا موردٌ من فوقهِطيرُ الرغائبِ والمطالبِ حُوَّمُ
  32. ٣٢الجِدُّ من عزماتهِ متلقِّنٌوالمجدُ من أخلاقه متعلِّمُ
  33. ٣٣متهلّلٌ للوفد يُحسَب أنهبدرٌ أحاط بجانبيهِ الأنجُمُ
  34. ٣٤تُثنِى عواذله عليه بعذلهمولربّما نشَرَ الثناءَ اللُّوَّمُ
  35. ٣٥خلعتْ عليه المكرُماتُ ملابساما يزال ينقُشها المديح ويرقُمُ
  36. ٣٦عِشق المعالىَ فهْو من شغفٍ بهاعند الرقاد بغيرها لا يَحلُمُ
  37. ٣٧بصوابه في الرأى ثُقِّف القناوبعزمه صُقلِ الحسامُ المِخذَمُ
  38. ٣٨يحمِى بسطوته مسارحَ لحظهِفالعزُّ في أبياته مستخدَمُ
  39. ٣٩وإذا تلمَّح قلت صقرٌ ناظرٌوإذا تغاضَى قلت أطرقَ أرقمُ
  40. ٤٠ثَبْتُ الجَنانِ كأنّما في بُردهيومَ الزعازع يذبُلٌ ويلَملَمُ
  41. ٤١رفَعتْ له هِمّاتُه وزَماعُهبنيانَ مجدٍ ركنُه لا يُهدَمُ
  42. ٤٢طَوْلٌ تشرَّد في البلادِ فمنِجدٌيَروِى الذي يَرويه آخرُ متهِمُ
  43. ٤٣لله أنتَ إذا تسلَّبت الرُّبَىوشكا الأُحاحَ سِماكُها والمِرْزَمُ
  44. ٤٤لِيرُدَّ مَن جاراك رأسَ طِمِرةٍما كلُّ طِرْفٍ في السّباقِ مطهَّمُ
  45. ٤٥للمجد أثقالٌ تعِجُّ إفالهُممنها وينهَزها الفنيقُ المقُرَمُ
  46. ٤٦حاشاك أن يَثنِى طباعَك في الندىثانٍ وينقُضَ من خِلالكَ مُبرِمُ
  47. ٤٧إن تَصنع الحسنَى فإنك زائدٌأو تُسبغ النُّعمَى فأنت متمّمُ
  48. ٤٨وأنا الذي سيرَّتُ شكرك في الدُّنَىحتى تلاه مُعرِقٌ أو مُشئمُ
  49. ٤٩وجلبتُ من بحر الثناءِ لآلئافي نحرِ ما أو ليتنيه تُنظَّمُ
  50. ٥٠أوردتُ آمالى غديرَك آمنامن أن يكون وراءَ شهدٍ عَلقمُ
  51. ٥١ورضعتُ ثدىَ نداك من دون الهوىثقةً بأنّ رصيعَه لا يُفطَمُ
  52. ٥٢أهَدى لك النيروزُ في أغصانهِزَهرا بأوراقِ العلاء يُكمَّمُ
  53. ٥٣في كلِّ يومٍ خيلُه وركابُهجَبَهاتُهنَّ بطيب ذكرك تُوسمُ
  54. ٥٤لا زالت النَّعماءُ عندك حَلْبُهاملءُ الإناء وبطنُها لا يُعقَمُ
  55. ٥٥والدهر مجنوبٌ وراءك كلّماوأتاك أسعده القضاءُ المبرَمُ
  56. ٥٦كالنِّقسِ ليلتُه وطِرسٍ يومُهُوالنُّجحُ يَكتبُ والسعادةُ تختِمُ