ومالكة رقي وما أنا ملكها
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالياء
- ١ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُهاأَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي
- ٢لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّنيسَلَوْتُ فما قالوه غيرُ مُصدَّقِ
- ٣وبي شاهد منِّي على ما أقولهوإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي
- ٤يقيّدُني حبّيْك فالدمع مطْلَقٌعَليك وقلبي في الهوى غير مطلق
- ٥ولم أنسَ إذ زارتْ على حين غفلةٍتميسُ كغصن البان بالحلي مورق
- ٦وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدييطوِّقها إذ ذاك أيّ تطوّق
- ٧ودارَ من الأَشواق بيني وبينهاحديثُ عتاب كالرَّحيق المعتّق
- ٨وكيف تراها ليلة طابَ عيشهاوعهدي بطيب العيش قبل التفرّق
- ٩إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلىومزَّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممزَّق
- ١٠وقالت سُليمى نلتقي بعد هذهفقلتُ خُذي روحي إلى حين نلتقي