قصائد

وأهرت من الكلاب أخطل

صفي الدين الحليمملوكيالرجزهجاءاللام

  1. ١وَأَهرَتٍ مِنَ الكِلابِ أَخطَلِأَصفَرَ مَصقولِ الإِهابِ أَشعَلِ
  2. ٢أَعصَمَ مِثلِ الفَرَسِ المُحَجَّلِيُخالُ مَرحوضاً وَإِن لَم يُغسَلِ
  3. ٣مُختَصَرِ الشِلوِ ثَقيلِ المَحمَلِمُنفَسِحِ الهامَةِ ناتي المُقلِ
  4. ٤إِذ أَنَّهُ كَالسَوسَنِ المُهَدَّلِكَأَنَّ فَوقَ عُنقِهِ المُعتَدِلِ
  5. ٥هامَةَ فَهدٍ في صِماخي فُرعُلِمُنسَرِحِ الزَورِ فَسيحِ الكَلكَلِ
  6. ٦مِنهَضِمِ الخَصرِ عَريضِ الكِفلِذي أَيطَلٍ خالٍ وَمَتنٍ مُمتَلي
  7. ٧خَصيبِ أَعلى العَضبِ مَحلِ الأَسفَلِقَصيرِ عَظمِ الساعِدِ المُفَتَّلِ
  8. ٨مُقتَصَرِ الأَيدي طَويلِ الأَرجُلِمُزدَحِمِ الأَظفارِ ثَبتِ العَضلِ
  9. ٩ذي ذَنَبٍ سَبطٍ قَصيرٍ أَفتَلِأَسلَسَ مِن دَفَّتِهِ كَالمِغزَلِ
  10. ١٠كَثيرِ تَكرارِ نَزاعِ الأَحبُلِيَبيتُ غَضبانَ إِذا لَم يُرسِلِ
  11. ١١قَيدِ الأَوادي وَعِقالِ الإِبِلِرُعتُ بِهِ سِربَ الظِباءِ الجُفَّلِ
  12. ١٢فَاِعتَصَمَت مِنهُ بِأَعلى الجَبَلِفَظَلَّ يَنحو قَصدَها وَيَعتَلي
  13. ١٣وَخَرَّيَنصَبُّ عَليها مِن كَلِشَبيهَ سَهمٍ مَرَقَت مِن عَيطَلِ
  14. ١٤يَفوتُ لَمحَ الطَرفِ في التَأَمُّلِحَتّى إِذا اِنقَضَّ اِنقِضاضَ الأَجدَلِ
  15. ١٥فَما اِرتَضى مِنها بِدونِ الأَوَّلِغادَرَهُ مُجَدَّلاً في الجَندَلِ
  16. ١٦ذا جُثَّةٍ وافِرَةٍ كَالمِسحَلِوَظَلَّ صَحبي في نَعيمٍ مُقبِلِ
  17. ١٧لَهُم غَريضُ لَحمِهِ وَالشُكرُ لي