وأهرت من الكلاب أخطل
صفي الدين الحليمملوكيالرجزهجاءاللام
- ١وَأَهرَتٍ مِنَ الكِلابِ أَخطَلِأَصفَرَ مَصقولِ الإِهابِ أَشعَلِ
- ٢أَعصَمَ مِثلِ الفَرَسِ المُحَجَّلِيُخالُ مَرحوضاً وَإِن لَم يُغسَلِ
- ٣مُختَصَرِ الشِلوِ ثَقيلِ المَحمَلِمُنفَسِحِ الهامَةِ ناتي المُقلِ
- ٤إِذ أَنَّهُ كَالسَوسَنِ المُهَدَّلِكَأَنَّ فَوقَ عُنقِهِ المُعتَدِلِ
- ٥هامَةَ فَهدٍ في صِماخي فُرعُلِمُنسَرِحِ الزَورِ فَسيحِ الكَلكَلِ
- ٦مِنهَضِمِ الخَصرِ عَريضِ الكِفلِذي أَيطَلٍ خالٍ وَمَتنٍ مُمتَلي
- ٧خَصيبِ أَعلى العَضبِ مَحلِ الأَسفَلِقَصيرِ عَظمِ الساعِدِ المُفَتَّلِ
- ٨مُقتَصَرِ الأَيدي طَويلِ الأَرجُلِمُزدَحِمِ الأَظفارِ ثَبتِ العَضلِ
- ٩ذي ذَنَبٍ سَبطٍ قَصيرٍ أَفتَلِأَسلَسَ مِن دَفَّتِهِ كَالمِغزَلِ
- ١٠كَثيرِ تَكرارِ نَزاعِ الأَحبُلِيَبيتُ غَضبانَ إِذا لَم يُرسِلِ
- ١١قَيدِ الأَوادي وَعِقالِ الإِبِلِرُعتُ بِهِ سِربَ الظِباءِ الجُفَّلِ
- ١٢فَاِعتَصَمَت مِنهُ بِأَعلى الجَبَلِفَظَلَّ يَنحو قَصدَها وَيَعتَلي
- ١٣وَخَرَّيَنصَبُّ عَليها مِن كَلِشَبيهَ سَهمٍ مَرَقَت مِن عَيطَلِ
- ١٤يَفوتُ لَمحَ الطَرفِ في التَأَمُّلِحَتّى إِذا اِنقَضَّ اِنقِضاضَ الأَجدَلِ
- ١٥فَما اِرتَضى مِنها بِدونِ الأَوَّلِغادَرَهُ مُجَدَّلاً في الجَندَلِ
- ١٦ذا جُثَّةٍ وافِرَةٍ كَالمِسحَلِوَظَلَّ صَحبي في نَعيمٍ مُقبِلِ
- ١٧لَهُم غَريضُ لَحمِهِ وَالشُكرُ لي