قصائد

لمن طلل دون الربا والتنائث

الصرصريمملوكيالطويلالثاء

  1. ١لمن طللٌ دون الربا والتنائثيُعفى بأيدي العاصفات العوائث
  2. ٢ومنخرق السربال يخترق الفلاويقدم أقدام الشجاع الدلاهث
  3. ٣حسام طويل الساعدين شرنبثله بطش دلاهث هصور شرابث
  4. ٤جريء إذا لاقى يُرى خصمه الردىإذا صال في أنيابه والمضابث
  5. ٥تساوت وحوش البر في الأنس عندهفصيرها كالعاويات العوابث
  6. ٦يخوض أهاويل الدجى بجلاعدأمون السرى بادي النشاط جثاجث
  7. ٧يحثحثه حتى ينال مرادهفطالب أسباب العلى ذو حثاحث
  8. ٨نصحت له نصحاً بريئاً من القذىإذا شاب قوم نصحهم بالعبائث
  9. ٩فقلت له إن رمت أمناً وعزةًفعذ من عوادي النائبات الكوارث
  10. ١٠بأفضل مبعوث إلى خير أمةٍبخير كتاب جاء من خير باعث
  11. ١١وأيمن مولود وأبرك مرضعيدر له ثدي وأنجب مارث
  12. ١٢وأكرم مأمول لرفد توجهتإليه نجيبات المطايا الحثائث
  13. ١٣أبي القاسم الهادي البشير محمدسليل الكرام الأطيبين الملاوث
  14. ١٤أعز الورى بيتاً وأشرف عنصراًوأطهر عرضاً من عميرة ماعث
  15. ١٥بني لبني سام منار سموا بهحمى آل حام في الفخار ويافث
  16. ١٦تسنم من غر المناقب ذروةأبى شاؤها أن يستكن لضابث
  17. ١٧تخيّره الرحمن من آل هاشمصفياً نبياً وارثاً خير وارث
  18. ١٨وأنزل أملاك السماء لنصرهعلى كل خوان السريرة ناكث
  19. ١٩وآزره في كل هيجاء بسلةٍبأصحابه الشوس الكماة الممارث
  20. ٢٠بكل كريم الأصل شهم مهاجروأنصاره الموفين عند النكائث
  21. ٢١هم حفظوا ميثاقه في حياتهوفي موته لم ينقضوا عهد والث
  22. ٢٢ولما أتى الأحزاب بدد شملهمبريح وجند باهر للولايث
  23. ٢٣ويوم حنين حين جاءت هوازنبكل غوى ذى شذاة ملايث
  24. ٢٤فولوا على الأعقاب حين رماهمفأغشاهم من قبضة من كثاكث
  25. ٢٥هو الأول المختار أفضل مرسلهو الآخر المبعوث خير المباعث
  26. ٢٦أتى بصراط مستقيم من الهدىله نبأ بادي البيان لباحث
  27. ٢٧فصادف عمياً يعمهون قلوبهممن الغي غلفٌ تابعي كل عائث
  28. ٢٨يتيهون في ديمومة مدلهمةيطوفون بالأحجار تطواف عابث
  29. ٢٩فاخرجهم من ظلمة الجهل نورهوأنقذهم من موبقات الهثاهث
  30. ٣٠أحلّ لهم ما طاب من كل مطعموخص بتحريم جميع الخبائث
  31. ٣١وعلّمهم سبعاً مثانى آذنتبمحق مثاني لهوهم والمثالث
  32. ٣٢ونزّه رب العرش عن والد وعنقرين ومولود وثانٍ وثالث
  33. ٣٣وبلغ تبليغ النصيح وجاهد العداة أولى التكذيب مأوى العثائث
  34. ٣٤وأطفأ نيران الضلالة وامتحتمعالمها وانجاب ليل الهنابث
  35. ٣٥وأضحت شموس الحق مشرقة السناقد اتضحت آثارها للمباحث
  36. ٣٦ومازال محفوظاً رضيعاً وناشئاًإلى أن وقاه الله كيد النوافث
  37. ٣٧وقبلُ وقاه الله في أرض مكةأذى كل حلاف من القوم حانث
  38. ٣٨إلى أن رماهم يوم بدراً ذلةبقعر قليب للأساود مائث
  39. ٣٩وأقبل يوم الفتح نحو ديارهمبجيش لا كباد المعادين فارث
  40. ٤٠سقى قبره الرحب الشريف وجادهسحائب للرضوان غير دثائث
  41. ٤١وزفت رياض الأنس في عرصاتهفاربت على نبت الرياض الحثاحث
  42. ٤٢وصبّحه الرحمن في كل بكرةبنور رضابين الصفائح ماكث
  43. ٤٣وعمّ قبور الأكرمين صحابهبكل غمام بالمواهب غائث
  44. ٤٤وعترته والطاهرات نساءه اللواتي جميعاً كن غير خبائث
  45. ٤٥وتابعهم من كل ازهر طاهرلنفع الورى والاخفياء الأشاعث