لمن طلل دون الربا والتنائث
الصرصريمملوكيالطويلالثاء
- ١لمن طللٌ دون الربا والتنائثيُعفى بأيدي العاصفات العوائث
- ٢ومنخرق السربال يخترق الفلاويقدم أقدام الشجاع الدلاهث
- ٣حسام طويل الساعدين شرنبثله بطش دلاهث هصور شرابث
- ٤جريء إذا لاقى يُرى خصمه الردىإذا صال في أنيابه والمضابث
- ٥تساوت وحوش البر في الأنس عندهفصيرها كالعاويات العوابث
- ٦يخوض أهاويل الدجى بجلاعدأمون السرى بادي النشاط جثاجث
- ٧يحثحثه حتى ينال مرادهفطالب أسباب العلى ذو حثاحث
- ٨نصحت له نصحاً بريئاً من القذىإذا شاب قوم نصحهم بالعبائث
- ٩فقلت له إن رمت أمناً وعزةًفعذ من عوادي النائبات الكوارث
- ١٠بأفضل مبعوث إلى خير أمةٍبخير كتاب جاء من خير باعث
- ١١وأيمن مولود وأبرك مرضعيدر له ثدي وأنجب مارث
- ١٢وأكرم مأمول لرفد توجهتإليه نجيبات المطايا الحثائث
- ١٣أبي القاسم الهادي البشير محمدسليل الكرام الأطيبين الملاوث
- ١٤أعز الورى بيتاً وأشرف عنصراًوأطهر عرضاً من عميرة ماعث
- ١٥بني لبني سام منار سموا بهحمى آل حام في الفخار ويافث
- ١٦تسنم من غر المناقب ذروةأبى شاؤها أن يستكن لضابث
- ١٧تخيّره الرحمن من آل هاشمصفياً نبياً وارثاً خير وارث
- ١٨وأنزل أملاك السماء لنصرهعلى كل خوان السريرة ناكث
- ١٩وآزره في كل هيجاء بسلةٍبأصحابه الشوس الكماة الممارث
- ٢٠بكل كريم الأصل شهم مهاجروأنصاره الموفين عند النكائث
- ٢١هم حفظوا ميثاقه في حياتهوفي موته لم ينقضوا عهد والث
- ٢٢ولما أتى الأحزاب بدد شملهمبريح وجند باهر للولايث
- ٢٣ويوم حنين حين جاءت هوازنبكل غوى ذى شذاة ملايث
- ٢٤فولوا على الأعقاب حين رماهمفأغشاهم من قبضة من كثاكث
- ٢٥هو الأول المختار أفضل مرسلهو الآخر المبعوث خير المباعث
- ٢٦أتى بصراط مستقيم من الهدىله نبأ بادي البيان لباحث
- ٢٧فصادف عمياً يعمهون قلوبهممن الغي غلفٌ تابعي كل عائث
- ٢٨يتيهون في ديمومة مدلهمةيطوفون بالأحجار تطواف عابث
- ٢٩فاخرجهم من ظلمة الجهل نورهوأنقذهم من موبقات الهثاهث
- ٣٠أحلّ لهم ما طاب من كل مطعموخص بتحريم جميع الخبائث
- ٣١وعلّمهم سبعاً مثانى آذنتبمحق مثاني لهوهم والمثالث
- ٣٢ونزّه رب العرش عن والد وعنقرين ومولود وثانٍ وثالث
- ٣٣وبلغ تبليغ النصيح وجاهد العداة أولى التكذيب مأوى العثائث
- ٣٤وأطفأ نيران الضلالة وامتحتمعالمها وانجاب ليل الهنابث
- ٣٥وأضحت شموس الحق مشرقة السناقد اتضحت آثارها للمباحث
- ٣٦ومازال محفوظاً رضيعاً وناشئاًإلى أن وقاه الله كيد النوافث
- ٣٧وقبلُ وقاه الله في أرض مكةأذى كل حلاف من القوم حانث
- ٣٨إلى أن رماهم يوم بدراً ذلةبقعر قليب للأساود مائث
- ٣٩وأقبل يوم الفتح نحو ديارهمبجيش لا كباد المعادين فارث
- ٤٠سقى قبره الرحب الشريف وجادهسحائب للرضوان غير دثائث
- ٤١وزفت رياض الأنس في عرصاتهفاربت على نبت الرياض الحثاحث
- ٤٢وصبّحه الرحمن في كل بكرةبنور رضابين الصفائح ماكث
- ٤٣وعمّ قبور الأكرمين صحابهبكل غمام بالمواهب غائث
- ٤٤وعترته والطاهرات نساءه اللواتي جميعاً كن غير خبائث
- ٤٥وتابعهم من كل ازهر طاهرلنفع الورى والاخفياء الأشاعث