قصائد

يا أيها المغتر بالله

أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالسريععتاباللام

  1. ١يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِفِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ
  2. ٢وَلُذ بِهِ وَاسأَلهُ مِن فَضلِهِفَقَد نَجا مَن لاذَ بِاللَهِ
  3. ٣وَقُم لَهُ وَاللَيلُ في جِنحِهِفَحَبَّذا مَن قامَ لِلَّهِ
  4. ٤وَاِتلُ مِنَ الوَحيِ وَلَو آيَةًتُكسى بِها نوراً مِنَ اللَهِ
  5. ٥وَعَفِّرِ الوَجهَ لَهُ ساجِداًفَعَزَّ وَجهٌ ذَلَّ لِلَّهِ
  6. ٦فَما نَعيمٌ كَمُناجاتِهِلِقانِتٍ يُخلِصُ لِلَّهِ
  7. ٧وَاِبعُد عَنِ الذَنبِ وَلا تاتِهِفَبُعدُهُ قُربٌ مِنَ اللَهِ
  8. ٨يا طالِباً جاهاً بِغَيرِ التُقىجَهِلتَ ما يُدني مِنَ اللَهِ
  9. ٩لا جاهَ إِلّا جاهُ يَومِ القَضاإِذ لَيسَ حُكمٌ لِسِوى اللَهِ
  10. ١٠وَصارَ مَن يُسعَدُ في جَنَّةٍعالِيَةٍ في رَحمَةِ اللَهِ
  11. ١١يَسكُنُ في الفِردَوسِ في قُبَّةٍمِن لُؤلُؤٍ في جيرَةِ اللَهِ
  12. ١٢وَمَن يَكُن يُقضى عَلَيهِ الشَقافي جاحِمٍ في سَخَطِ اللَهِ
  13. ١٣يُسحَبُ في النارِ عَلى وَجهِهِبِسابِقِ الحُكمِ مِنَ اللَهِ
  14. ١٤يا عَجَباً مِن موقِنٍ بِالجَزاوَهوَ قَليلُ الخَوفِ لِلَّهِ
  15. ١٥كَأَنَّهُ قَد جاءَهُ مُخبِرٌبِأَمنِهِ مِن قِبَلِ اللَهِ
  16. ١٦يا رُبَّ جَبّارٍ شَديدِ القُوىأَصابَهُ سَهمٌ مِنَ اللَهِ
  17. ١٧فَأَنفَذَ المَقتَلَ مِنهُ وَكَمأَصمَت وَتُصمي أَسهُمُ اللَهِ
  18. ١٨وَغالَهُ الدَهرُ وَلَم تُغنِهِأَنصارُهُ شَيئاً مِنَ اللَهِ
  19. ١٩وَاِستَلَّ قَسراً مِن قُصورٍ إِلى الأَجداثِ وَاِستَسلَمَ لِلَّهِ
  20. ٢٠مُرتَهَناً فيها بِما قَد جَنىيُخشى عَلَيهِ غَضَبُ اللَهِ
  21. ٢١لَيسَ لَهُ حَولٌ وَلا قُوَّةٌالحَولُ وَالقُوَّةُ لِلَّهِ
  22. ٢٢يا صاحِ سِر في الأَرضِ كَيما تَرىما فَوقَها مِن عِبَرِ اللَهِ
  23. ٢٣وَكَم لَنا مِن عِبرَةٍ تَحتَهافي أُمَمٍ صارَت إِلى اللَهِ
  24. ٢٤مِن مَلِكٍ مِنهُم وَمِن سوقَةٍحَشرُهُمُ هَينٌ عَلى اللَهِ
  25. ٢٥وَاِلحَظ بِعَينَيكَ أَديمَ السَماوَما بِها مِن حِكمَةِ اللَهِ
  26. ٢٦تَرى بِها الأَفلاكَ دَوّارَةًشاهِدَةً بِالمُلكِ لِلَّهِ
  27. ٢٧ما وَقَفَت مُذ أُجرِيَت لَمحَةًأَو دونَها خَوفاً مِنَ اللَهِ
  28. ٢٨وَما عَلَيها مِن حِسابٍ وَلاتَخشى الَّذي يُخشى مِنَ اللَهِ
  29. ٢٩وَهيَ وَما غابَ وَما قَد بَدامِن آيَةٍ في قَبضَةِ اللَهِ
  30. ٣٠تُوَحِّدُ اللَهَ عَلى عَرشِهِفي غَيبِهِ فَالأَمرُ لِلَّهِ
  31. ٣١وَما تَسَمّى أَحَدٌ في السَماوَالأَرضِ غَيرُ اللَهِ بِاللَهِ
  32. ٣٢إِنَّ حِمى اللَهِ مَنيعٌ فَمايَقرُبُ شَيءٌ مِن حِمى اللَهِ
  33. ٣٣لا شَيءَ في الأَفواهِ أَحلى مِنَ التَتَوحيدِ وَالتَمجيدِ لِلَّهِ
  34. ٣٤وَلا اِطمَأَنَّ القَلبُ إِلّا لِمَنيَعمُرُهُ بِالذِكرِ لِلَّهِ
  35. ٣٥وَإِن رَأى في دينِهِ شُبهَةًأَمسَكَ عَنها خَشيَةَ اللَهِ
  36. ٣٦أَو عَرَضَتهُ فاقَةٌ أَو غِنىًلاقاهُما بِالشُكرِ لِلَّهِ
  37. ٣٧وَمَن يَكُن في هَديِهِ هَكَذاكانَ خَليقاً بِرِضى اللَهِ
  38. ٣٨وَكانَ في الدُنيا وَفي قَبرِهِوَبَعدَهُ في ذِمَّةِ اللَهِ
  39. ٣٩وَفي غَدٍ تُبصِرُهُ آمِناًلِخَوفِهِ اليَومَ مِنَ اللَهِ
  40. ٤٠ما أَقبَحَ الشَيخَ إِذا ما صَباوَعاقَهُ الجَهلُ عَنِ اللَهِ
  41. ٤١وَهوَ مِنَ العُمرِ عَلى بازِلٍيَحمِلُهُ حَثّاً إِلى اللَه
  42. ٤٢هَلّا إِذا أَشفى رَأى شَيبَهُيَنعاهُ فَاستَحيى مِنَ اللَهِ
  43. ٤٣كَأَنَّما رينَ عَلى قَلبِهِفَصارَ مَحجوباً عَنِ اللَهِ
  44. ٤٤ما يُعذَرُ الجاهِلُ في جَهلِهِفَضلاً عَنِ العالِمِ بِاللَهِ
  45. ٤٥دارانِ لا بُدَّ لَنا مِنهُمابِالفَضلِ وَالعَدلِ مِنَ اللَهِ
  46. ٤٦وَلَستُ أَدري مَنزِلي مِنهُمالَكِن تَوَكَّلتُ عَلى اللَهِ
  47. ٤٧فَاِعجَب لِعَبدٍ هَذِهِ حالُهُكَيفَ نَبا عَن طاعَةِ اللَهِ
  48. ٤٨واسَوأَتا إِن خابَ ظَنّي غَداًوَلَم تَسَعني رَحمَةُ اللَهِ
  49. ٤٩وَكُنتُ في النارِ أَخا شِقوَةٍنَعوذُ مِن ذَلِكَ بِاللَهِ
  50. ٥٠كَم سَوأَةٍ مَستورَةٍ عِندَنايَكشِفُها العَرضُ عَلى اللَه
  51. ٥١في مَشهَدٍ فيهِ جَميعُ الوَرىقَد نَكَّسوا الأَذقانَ لِلَّهِ
  52. ٥٢وَكَم تَرى مِن فائِزٍ فيهِمُجَلَّلَهُ سِترٌ مِنَ اللَهِ
  53. ٥٣فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةِ الإِسلامِ ثُمَّ الحَمدُ لِلَّهِ